قمة مكة من أجل الأردن

قمة مكة من أجل الأردن

قمة مكة من أجل الأردن

 صوت الإمارات -

قمة مكة من أجل الأردن

بقلم : محمد الحمادي

البعض لا هم له إلا انتقاد المملكة العربية السعودية وتشويه صورتها، وعلى رأسهم من كانت في يوم ما الشقيقة الصغرى، فحملات التشويه والتشكيك لا تتوقف ساعة واحدة، وآخرها ما نشاهده هذه الأيام بعد إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدعوة لعقد قمة مكة اليوم والتي تجتمع فيها أربع دول عربية السعودية والإمارات والكويت والأردن في مكة المكرمة لمناقشة سبل دعم الأردن.

وهذه الدعوة تأتي من منطلق حرص المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان، وحرص كل من دولة الإمارات ودولة الكويت على مصلحة الأردن واستقراره، فالأحداث الأخيرة التي شهدها الأردن بسبب زيادة ضريبة الدخل وما ترتب عليها من إعفاء الحكومة وتشكيل حكومة جديدة بلا شك أنها تدفع الدول الشقيقة والمحبة للأردن بأن تقف إلى جانب هذا البلد العزيز، خصوصاً مع إصرار بعض الأطراف على تضخيم الأزمة ومحاولة توسيعها وتحويلها إلى أزمة سياسية بعيدة عن المطالب الشعبية المشروعة والواضحة، وبالتالي الدفع بعدم قبول أي حل لها.
وهنا نؤكد رسالتنا للشعب الأردني الواعي بأن يحذر من الاندفاع نحو الدعوات المغرضة والتي تساهم فيها أطراف لا تريد الخير للأردن ولا لشعبه ولا تتورع في أن تتسبب في تكرار سيناريوهات سوداء حدثت في اليمن وليبيا ومصر والجارة سوريا.. ومسؤولية كل أردني في هذه اللحظة الحساسة أن يكون حارساً على وطنه مدافعاً عنه في وجه مثيري وناشري الخراب والفوضى في بلداننا والذين لا يحملون ذرة أخلاق، أو ضمير تردعهم عن التحريض ضد دول آمنة مستقرة. أما المملكة العربية السعودية التي تحافظ على سجلها الأبيض مع كل الدول العربية، فمهم أن يدرك الشعب الأردني الشقيق أن خادم الحرمين وشعبه لا يسعون إلا لخير الأردن مهما قال القائلون ومهما ادعى المرتبك الخاسر.

أما رسالة قمة مكة الواضحة للمتربص ومن معه فهي: «لن نسمح لكم بتدمير الأردن».. هذا ما يريد أن يوصله الملك سلمان لطيور الظلام ووحوش التخريب والتدمير، فلن تسمح الدول الأربع بأن يتم العبث بالأردن كما تم العبث بالدول العربية في عام 2011 فيما كان يسمى بالربيع العربي، فقد أصبح مكشوفاً وواضحاً من يقف وراء تأجيج الشارع العربي، والشارع الأردني، ومن يريد سكب الزيت على النار، فالشعب الأردني قال كلمته بعد قانون ضريبة الدخل الأخير، وملك الأردن بحكمته وبُعد نظره قام بحل المشكلة.

ودولة الإمارات أعلنت فوراً عن مشاركتها في هذه القمة واستعدادها للقيام بأي جهد يكون في مصلحة الأردن، وقبل ذلك كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قد أجرى اتصالاً هاتفياً منذ أيّام مع العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين ليطمئن على الأوضاع في الأردن، ويؤكد وقوف الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً مع الأردن دائماً، والجميع في الإمارات يتابعون منذ اليوم الأول لتلك الأحداث آخر المستجدات، راجين أن تمر الأزمة على خير.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة مكة من أجل الأردن قمة مكة من أجل الأردن



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة
 صوت الإمارات - تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates