إجماع وحزم لردع إرهاب الحوثي

إجماع وحزم لردع إرهاب الحوثي

إجماع وحزم لردع إرهاب الحوثي

 صوت الإمارات -

إجماع وحزم لردع إرهاب الحوثي

منى بوسمرة
بقلم : منى بوسمرة

الحزم والشدة والسرعة التي جاء بها الرد على جريمة الحوثي الإرهابية باستهداف مناطق مدنية في الإمارات، تبعث جميعاً برسالة قوية أن عبثاً بهذا الحجم لن يمر مرور الكرام، ولن يضعف العزيمة على إرساء الحق، بل سيتحول إلى عامل حسم وإصرار على تخليص المنطقة من هذه الميليشيا الظلامية وأجندة الشر التي تحملها، هي ومن يقف وراءها.

العملية الشاملة والمتواصلة التي بدأها التحالف العربي لردع إجرام وإرهاب الحوثي، تؤكد مجدداً أن الإمارات والسعودية تقفان معاً على الدوام في تحالف خير لا تنفصم عراه لتحصين أمن المنطقة ودولها وشعوبها وحماية مكتسباتها واستقرارها وتنميتها، وتجنيبها مساعي قوى الهدم وميليشيا التخريب، كما تؤكد أن هذا التحالف يقف بقوة وبسالة وحزم في وجه أي إجرام أو عبث أو حتى استخفاف يهدف إلى نشر الفوضى أو التأثير في السلم الإقليمي أو الدولي.

ينبع هذا التحالف من إيمان لا يتزعزع بأن أمن الإمارات والسعودية، وكذلك أمن المنطقة، هو كل واحد لا يتجزأ، الأمر الذي أكدته ردود فعل الدول العربية ودول العالم والتي بادر قادتها إلى الاتصال المباشر مع محمد بن زايد، ووزراء خارجيتها إلى الاتصال مع عبدالله بن زايد، لإعلان إدانتهم الشديدة لهذا الإجرام الجبان، ووقوفهم وتضامنهم الكامل مع الدولة.

ما الذي جلبه الحوثي لنفسه من وراء محاولات العبث هذه التي يدرك أنها لن تنال من الإمارات وأمنها؟ سوى أنه فتح النار على نفسه، وأظهر أجندته الشريرة المهددة للأمن والسلم إقليمياً ودولياً أمام العالم أجمع، الذي سارعت دوله وقادته إلى التضامن مع الإمارات، في إجماع والتفاف حول الدولة التي تمثل نموذج إشعاع حضاري للاستقرار والسلم والإنجاز ونشر الخير للجميع، وفي رسالة شديدة اللهجة من كبرى الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، أن محاولة تهديد أمن الإمارات لن تمر من دون محاسبة.

إن ما يؤشر إليه هذا الإجماع بوضوح أن العالم بأسره، بدأ ينفض يديه من ادعاءات الحوثي الزائفة بالسير في طريق السلام، وتأكد للعالم اليوم بكل الأدلة القاطعة، أن هذه الميليشيا الإرهابية هي تهديد خطير لأمن المدنيين في مدن اليمن وفي المنطقة، كما أنها تشكل خطراً دائماً على خطوط الملاحة في البحر الأحمر وعلى إمدادات الطاقة، وأن ما أظهرته من استهتار واستخفاف بكل الأعراف والقوانين الدولية، وتحديها المتواصل والسافر للمجتمع الدولي، يحتاج إلى ردع شامل لا يبقي لها أي قدرة على الاستمرار في غيها ويوقف تماماً أجندتها الفوضوية والتخريبية.

حزم التحالف العربي في وجه ميليشيا الإرهاب الحوثي، والإجماع العالمي على إجرامها، يحتاجان أيضاً إلى مسارعة المجتمع الدولي إلى حزم مماثل على أرض الواقع لإخضاع ميليشيا الظلام للقيم والأعراف الإنسانية، وتخليص المنطقة من شرورها وإعادة الأمور في اليمن إلى نصابها والحق إلى أصحابه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجماع وحزم لردع إرهاب الحوثي إجماع وحزم لردع إرهاب الحوثي



GMT 13:10 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

التوازن والردع مع إيران

GMT 13:09 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

الاسترضاء

GMT 13:07 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

الريادة.. فتحى صالح نموذجًا

GMT 12:58 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

الانتخابات شيء والسلاح والحقائق المطلقة شيء آخر

GMT 12:57 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

هل ينقذ الاعتذار جونسون؟

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:06 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

بيكيه يرد على سُخرية الريال من "يوم الراحة"

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

كيف تعلمين طفلكِ قيمة الاحترام؟

GMT 17:18 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

كيف تساعد طفلك على التعلم ؟

GMT 02:27 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة اقتصادية تهدد 15 ناديًا في الدوري الإيطالي بالإفلاس

GMT 22:32 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

سعر مبابي يقرب محمد صلاح من ريال مدريد

GMT 08:33 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري في ضيافة "صاحبة السعادة"

GMT 20:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

15 تصميم رائع لحمامات باللون الأبيض مع الخشب

GMT 11:08 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

نانسي عجرم تنشر الصورة الأول لابنتها ليا

GMT 19:11 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

اختاري المكياج الأنسب لك في أيام العيد من "ماك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates