مصر الحق وقطر الباطل
أخر الأخبار

مصر الحق وقطر الباطل

مصر الحق وقطر الباطل

 صوت الإمارات -

مصر الحق وقطر الباطل

بقلم : منى بوسمرة

لم تشهد المنطقة العربية طوال عمرها تطاولاً على دولة كبيرة مثلما نرى تطاول الدوحة على مصر، هذا على الرغم من الفارق الشاسع تاريخاً ومساحة وأهمية بين الدوحة ومصر التي يمتد جذرها وتاريخها آلاف السنين.

هذا التطاول لم يقف عند حدود الإعلام أو التحريض على الفوضى ودعم التنظيمات الإرهابية في القاهرة وسيناء وغيرهما، أو محاولات إهانة الجيش المصري، جيش كل العرب، بل امتد إلى ظن الدوحة أن بإمكانها فرض إرادتها السياسية على مصر.

هل هذه هي امراض الثروة المستجدة أم أنه عمى البصر والبصيرة، أو هو دور وظيفي تخدم فيه الدوحة إسرائيل حصراً، والتي تريد تدمير كل جوار فلسطين المحتلة عبر تدمير أهم ثلاث حاضنات عربية تاريخية، العراق وسوريا ومصر، من أجل أن ترتاح من الخطر الذي يشكله الخزان البشري المحيط بها، وتحديداً مصر بما تمثله للعرب والمسلمين من اتكاء تاريخي، ومكانة وعمق بشري وعسكري.

لابد أن تفهم الدوحة حجمها، فهي دولة عابرة ناشئة، وأن تطاولها التافه امتد إلى الدول العربية المهمة التي تقف مع مصر وتحديداً الإمارات والمملكة العربية السعودية، وهنا نرى تجدد العقدة القطرية التي يعاني منها حكامها، باعتقادهم أنهم أكبر من المنطقة، وبإمكانهم تغييرها والعبث فيها كما يريد ذاك الذي يخطط في ظلام الدوحة الذي لا يتبدد.

حين تؤكد قيادتنا تاريخياً ومنذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وعبر كل رموزنا على أهمية مصر، فإن هذه التأكيدات لم تأت من فراغ ولا من مصلحة، فالإمارات تعرف من هي مصر وما تمثله من ثقل تاريخي يحمي المشرق العربي، وهذا الثقل مستهدف بكل الوسائل، وللأسف فإن هذا الاستهداف يدار عبر ضعفاء النفوس والخونة الذين لا يدركون معنى إضعاف مصر.

زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى مصر، وحضوره افتتاح القاعدة العسكرية أثار حقد النظام القطري، فانهمرت الشائعات والتقارير السوداء تعبيراً عن هذا الحقد الذي بات بحاجة إلى خبراء نفسيين قبل المحللين السياسيين لفهمه وتحليله، خصوصاً في ظل إصرار الدوحة على أن تبقى سكيناً مغروساً في خاصرة المنطقة العربية.

علاقات الإمارات ومصر ليست علاقات عادية، هي فوق استراتيجية، وهذا الحلف العربي الذي يشمل مصر فالسعودية والإمارات والبحرين، وكل دول الاعتدال حلف غير قابل للنقض، فنحن لا ننقض عهودنا كما يفعل القطريون الذين يؤذيهم تطور العلاقات بين الإمارات ومصر، بعد أن فشلت خططهم في التخريب، وهذا الهدف الذي أدركه المصريون لا يعبر أبداً عن عروبة ولا عن الإسلام، ولا عن الجيرة ولا الأخوة بقدر تعبيره عن أجندات مريبة تريد إعادة صياغة وجه المنطقة.

ما يتوجب أن يفهمه القطريون أننا في الإمارات لن نفرط بمصر، إذ إننا نعرف قدرها ومكانتها، ولا نريد لها إلا الخير والازدهار والأمن والاستقرار، لأن العرب من دون مصر مستقرة سيواجهون نتائج خطيرة وهذا ما تسعى الدوحة لتحقيقه.

في كل معادلات التاريخ والجغرافيا والحاضر والمستقبل، والقوة والضعف والجهل والعقل، مصر هي الباقية، ونظام الدوحة زائل نهاية المطاف إذا واصل ذات أدواره، والسبب بسيط فلا يمكن للباطل أن يستمر إلى ما لا نهاية مهما بلغت قوته أو وجد دعماً سرياً أو علنياً من أي طرف في هذا العالم، ولابد أن نقول إن للشعوب لعنتها التي تحل على كل من يهدد عيش الأبرياء ويحرض على سفك دمهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر الحق وقطر الباطل مصر الحق وقطر الباطل



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates