لنتحد ضد الإرهاب

لنتحد ضد الإرهاب

لنتحد ضد الإرهاب

 صوت الإمارات -

لنتحد ضد الإرهاب

بقلم : منى بوسمرة

آن الأوان أن يتحرك العرب مع الدول الإسلامية لمواجهة الإرهاب بعد أن بلغت التضحيات مداها، وبعد أن تسبب بخسائر لا تحصى إنْ في الأنفس البريئة، أو في نشر الفوضى على مستوى دول العالم.

المملكة العربية السعودية وقفت دوماً بكل عزم وقوة ضد الإرهاب، وقد شهدنا مبادراتها لتوحيد جهود دول وشعوب المنطقة ضد هذه الظاهرة الكارثية التي أصابت الجميع، وفي ظل استمرار هذه الممارسات الإجرامية التي لا يمكن التسامح معها وغض الطرف عنها.

الرياض شهدت أمس انطلاق أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بعد نحو عامين على تشكيل التحالف بمبادرة من الرياض في مسعى لتوحيد جهود الدول الإسلامية، حيث أجمعت 40 دولة على ضرورة العمل معاً والتعاون عسكرياً وسياسياً وأمنياً ومالياً للوقوف في وجه التنظيمات الإرهابية.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي دعا بكل وضوح وصراحة إلى ضرورة الوقوف في وجه الإرهاب، وأكد أن «أكبر أخطاره هو تشويهه العقيدة الإسلامية السمحة والدين الحنيف وترويع الأبرياء، ودول التحالف لن تسمح بمواصلة عمل تلك المنظمات الإرهابية، وستلاحقه حتى يختفي عن وجه الأرض، والإرهاب يعمل في جميع دولنا، ومنظماته كانت تعمل دون وجود تحالف قوي بيننا، إلا أن الأمر تغير بوجود هذا التحالف وسنعمل على التنسيق وتكامل الجهود لمكافحته».

إن توقيت هذا الاجتماع ومسعاه يعبران عن الأزمة التي نواجهها، حيث يعمل هؤلاء المجرمون على تشويه سمعة العرب والمسلمين في كل مكان، مما يجعلنا نقف في موقف الدفاع من أجل التبرؤ من بطشهم وإرهابهم للإنسانية، واختطافهم للإسلام وقيمته ومعانيه وتسامحه وسموه ورقيه وشريعته، التي سطرت السلام والتعايش بين ربوع الدنيا، مستوعبة الثقافات والديانات والشعوب وان اختلفت في مذاهبها وعقائدها.

يأتي اجتماع دول التحالف الإسلامي تعبيراً عن فهم أشمل لخطورة الإرهاب، بعد أن تمكن من التسلل إلى العديد من الدول وقتل الأبرياء في كل مكان وهو لا يفرق بين أحد، وكل الإحصاءات تثبت أن تنظيمات الإجرام هذه قتلت من أهل الإسلام عشرات الآلاف، وتسببت فعلياً بتدمير المجتمعات وفتحت المجال للتدخل الأجنبي، واستدرجت كل قوى العالم السياسية والعسكرية إلى المنطقة بذريعة الحرب على الإرهاب، وهنا نسأل عن حقيقة الخدمات التي تقدمها مرجعيات هذه الجماعات ومن يدعمها لوجستياً وإعلامياً ويمولها، ولصالح من تعمل؟!

لقد وقفت دولة الإمارات منذ اليوم الأول وبرؤية عميقة، ضد الإرهاب السياسي والعسكري والإعلامي والفكري، إضافة إلى موقفنا الثابت من تمويله وضرورة العمل على تجفيف منابعه المالية، ولقد أثبتت رؤية الدولة أننا كنا على الحق دوماً، ولو وقف العرب مبكراً في مواجهة هذه الكارثة لما وصلنا إلى هذا الحد من التضحيات بالغة التكلفة بشرياً وتنموياً، وقبل يومين فقط صدمنا جميعاً بما شاهدناه من جريمة غير مسبوقة تاريخياً ضد الأبرياء المصلين في مصر.

نتمنى كل النجاح للجهود المبذولة لمواجهة ظاهرة الإرهاب ومن يقف خلفه، وندعو لتوفير كل مقتضيات القضاء على جماعات العنف، إن كانت مسلحة أو منظرة ومؤدلجة للفكر المتطرف، مع استثمار كامل لجهود دول التحالف الإسلامي عسكرياً وإعلامياً واستخباراتياً لاستئصال هذا الشر وأهله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لنتحد ضد الإرهاب لنتحد ضد الإرهاب



GMT 02:37 2022 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا «الخط الساخن» في «الإمارات اليوم»؟

GMT 20:36 2022 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. جدارة في تسريع الاقتصاد

GMT 04:59 2022 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دبي قوة لتنافسية الإعلام العربي

GMT 23:48 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

في عيدها الـ 51.. الإمارات تتنافس مع نفسها

GMT 05:18 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أمة تقرأ.. أمة ترقى

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"

GMT 22:44 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

صراع إيطالي على ضم أغويرو عقب رحيله عن سيتي

GMT 07:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مدرب سوداني في حادث مروع لحافلة النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates