أبيات من شعر العرب

أبيات من شعر العرب

أبيات من شعر العرب

 صوت الإمارات -

أبيات من شعر العرب

جهاد الخازن
بقلم - جهاد الخازن

من شعر العرب:
يا خاطب الدنيا الدنية إنها / شرك الردى وقرارة الأكدار
دار متى ما أضحكتْ في يومها / أبكتْ غدا بعدا لها من دار
أيضاً:
أجارتنا ان الخطوب تنوب / وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا أنا غريبان هاهنا / وكل غريب للغريب نسيب
وأيضاً:
أيقتلني دائي وأنت طبيبي / قريب وهل من لا يُرى بقريب
لئن خنت عهدي إنني غير خائن / وأي محب خان عهد حبيب
فما كل ذي لُب بمؤتيك نصحه / ولا كل مؤتٍ نصحه بلبيب
وهناك:
من محبّ شفّه سقمه / وتلاشى لحمه ودمه
كاتب حنّت صحيفته / وبكى من رحمةٍ قلمه
خلّ عقلي يا مُسفهه / إن عقلي لست أتهمه
للفتى عقل يعيش به / حيث تهدي ساقه قدمه
وأيضاً:
أعاتب ذا المودة من صديق / إذا ما رابني منه اجتناب
إذا ذهب العتاب فليس ود / ويبقى الود ما بقي العتاب
وقرأت:
الى كم ذا العقاب وليس جرم / وكم ذا الاعتذار وليس ذنب
فلا تحمل على قلب جريح / به لحوادث الأيام ندب
ومثله:
يا وجه معتذر ومقلة ظالم / كم من دم ظلما سفكت بلا دم
أوجدتِ وصلي في الكتاب محرما / ووجدتِ قتلي فيه غير محرم
وإذا صحوتُ فما أقصر عن ندى / وكما علمتِ شمائلي وتكرّمي
وقرأت:
يوم المحب لطوله شهر / والشهر يُحسب أنه دهر
الشمس تحسب أنها شمس الضحى / والبدر يحسب أنها البدر
وقرأت أيضاً
هتك الحجاب عن الضمائر / طرف به تبلى السرائر
يرنو فيمتحن القلو / ب كأنه في القلب ناظر
يا ساحرا ما كنت أعر / ف قبله في الناس ساحر
أقصيتني من بعد ما / أدنيتني فالقلب طائر
وهناك:
أيا من لام في الحب / ولم يعلم جوى قلبي
ملام الصبّ يغويه / ولا أغوى من القلب
فأنّى لمت في هند / محبا صادق الحب
وقرأت:
أعطيته ما سألا / حكّمته لو عدلا
وهبته روحي فما / أدري به ما فعلا
قيّده الحب كما / قيّد راعٍ جملا
أيضاً
كم كريم أزرى به الدهر يوما / ولئيم تسعى اليه الوفود
وأيضاً:
أنتِ دائي وفي يديك دوائي / يا شفائي من الجوى وبلائي
إن قلبي يحب من لا أسمّي / في عناء أعظِم به من عناء
وقرأت:
ما لليلى تبدلت / بعدنا ودّ غيرنا
أرهقتنا ملامة / بعد إيضاح عذرنا
ليت شعري ماذا ترى / أم عمرو في أمرنا
وقال شاعر آخر:
رأت قمر السماء فأذكرتني / ليالي وصلنا بالرقمتين
كلانا ناظر قمرا ولكن / رأيت بعينها ورأت بعيني
وقرأت:
ودعتني يوم الفراق وقالت / وهي تبكي من لوعة وفراق
ما الذي أنت صانع بعد بعدي / قلت قولي هذا لمن هو باقي
ومثله:
ما وقوفك بالركائب في الطلل / ما سؤالك عن حبيبك قد رحل
ما أصابك يا فؤادي بعدهم / أين صبرك يا فؤادي ما فعل
وأخيراً:
يا للشباب المرح التصابي / روائح الجنة في الشباب


قد يهمك ايضا :

طرف عن السياسة

بعض شعر النساء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبيات من شعر العرب أبيات من شعر العرب



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates