نكات سياسية

نكات سياسية

نكات سياسية

 صوت الإمارات -

نكات سياسية

جهاد الخازن
بقلم : جهاد الخازن

- السياسة ليست فن اختيار الممكن بل هي فن الاختيار بين المأساوي وغير الممكن

- قيل كثير في السياسة، بعضه يحبذها وأكثره يذمها

- فن السياسة أن تعرف متى يحق لك أن تضرب خصماً تحت الحزام على خصره

- يقال إن السياسة ثاني مهنة في العالم، إلا أنني أرى أنها تنافس المهنة الأولى على المركز الأول

- إسأل الناس نصحهم في السياسة ثم اختر بنفسك الرأي الذي تطلع به أنت

- السياسة هي فن أن يُمنع الناس من المشاركة في أعمال يعمل السياسيون بحجة أنها للناس

- السياسة هي فن أن تجد المتاعب في كل مكان وأن تصف لها علاجاً غير صالح ثم أن تبدأ في استعماله

- عندما يكون السياسي معارضاً هو يعرف حل كل مشكلة. عندما يصل الى الحكم هو يعرف المشاكل التي تقف في وجه الحل

- السياسة هي فن أن تحصل على أصوات الفقراء وعلى أموال الأغنياء ثم تقول لكل من الطرفين إنك ستحميه من الطرف الآخر

- السياسي رجل إذا رأى ضوءاً في نهاية النفق يطلب من وزارة الأشغال العامة أن تزيد طول النفق

- السياسة ربما كانت المهنة الوحيدة التي لا يطلب من ممارسها أن يعرف كيف يديرها

- قالت إن زوجها يقول إن أكثر السياسيين يشوهون أنفسهم بالعمل كسياسيين لا بالولادة كحمقى ومجانين

- هو لا يعرف شيئاً ويدَّعي أنه يعرف كل شيء. هذا يعني أنه في سبيل احتراف السياسة عملاً

- في البرلمان الإنكليزي هناك نواب إسم الواحد منهم جون أكثر من مجموع النائبات جميعاً

- السياسي رجل يفهم الحكومة والحكومة تحتاج الى سياسي يقودها. السياسي العظيم رجل مات قبل ١٥ سنة

- قال لي جدي إن هناك نوعان من الناس، الناس الذين يعملون والناس الذين يدّعون أنهم وراء إنجاز العمل. قال لي أن أكون من النوع الأول لأن النوع الثاني يضم السياسيين

- إذا وجدت نفسك تصوت مع الغالبية فالأفضل أن تتوقف وتفكر لماذا عملت ذلك

- إذا كان كل الناس يفكرون مثل أحدهم الآخر فإنهم لا يفكرون

- قالت مارغريت ثاتشر يوماً إنها طويلة الأناة وإنها تحصل على ما تريد في النهاية

- قال لسكرتيرته إنها أعطته ٢٠ سبباً لماذا لا يجوز أن ينفذ ما يريد. قال لها إنها تستطيع أن تعطيه ٢٠ سبباً لتنفيذ ما يريد

- في بريطانيا اخترعوا موظف الدولة، هو لا ينفذ عمله ولا يمكن طرده من العمل

- السياسيون يعتقدون أن عالمهم هو العالم الحقيقي. موظفو الدولة لهم رأي آخر في الموضوع

- من الأفضل أن تسكت والناس يعتقدون أنك مغفل من أن تفتح فمك والناس يتأكدون أنك مغفل

- سمعت رجلاً يقول إنه فاز بلقب "أسوأ سياسي في البلاد" سنتين متعاقبتين. هو يدك سائقي السيارات في السجن

- قال إنه قابل قتلة وإرهابيين محترفين إلا أن لا أحد يعجبه أكثر من مارغريت ثاتشر      

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نكات سياسية نكات سياسية



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates