هل ساعد بيومى فؤاد ابنته فى «شيش دو»

هل ساعد بيومى فؤاد ابنته فى «شيش دو»؟!

هل ساعد بيومى فؤاد ابنته فى «شيش دو»؟!

 صوت الإمارات -

هل ساعد بيومى فؤاد ابنته فى «شيش دو»

بقلم : طارق الشناوي

شاهدت فيلم (شيش دو) قبل نحو أسبوع، عدت للمنزل، حاولت أن أجد خيطا فى الشريط من الممكن أن يحرك أصابع يدى على (الكيبورد) لأكتب مقالا عن الفيلم لم أجد، اكتفيت فقط بأننى قمت بواجبى تجاه الفيلم.

الشريط السينمائى يشعرك أن هناك من أجرى المونتاج، أكثر من مرة، ما تبقى فى ذاكرتى أنه (فيلم يبحث عن فيلم)، التجربة الأولى لأكمل شهير مخرجا وكاتبا، لم أجد طوال زمن الفيلم ما يمكن أن يشى بأن هناك ما يستحق مراجعته، ولكن من حق المخرج على نفسه أن يراجع هو تجربته ويبحث عن تجربة أخرى أكثر نضجا.

تدور أحداث (شيش دو) فى يوم واحد، زميلان قديمان فى الدراسة يلتقيان صدفة، كل منهما لديه إحباطاته المادية ومعاناته العائلية، يعثران على شاب مصاب ملقى على الطريق، فقررا اعتباره صفقة لمساومة أهله، استوقفنى مثلا العنوان، شعرت بأن المخرج استعرض كل العناوين الممكنة فلم يجد سوى تعبير شائع (شيش دو)، فاخترع له مشهدا يتضمن لعبة الطاولة حتى يمنح مشروعية للعنوان.

كل من بيومى فؤاد وباسم سمرة يشاركان فى العديد من الأعمال كأبطال، ليست المرة الأولى، التواجد الأكبر لكل منهما على الشاشتين السينمائية والتليفزيونية، تلمحه أكثر فى الأدوار الموازية للبطل، تقاسما (التتر)، مرة بيومى يسبق باسم، وفى الأخرى يأخذ باسم حقه من بيومى ويسبقه.

قرأت مؤخرا تصريحا لبيومى فؤاد عن ابنته نور التى تشارك بدور صغير، سألوه هل وقف بجانبها؟ الرجل لم ينكر، والأمر قطعا لا يقتصر على بيومى، قسط وافر من كبار الفنانين لعبوا دورا محوريا فى منح أبنائهم الفرصة الأولى، أو حتى الفرص الأولى، التجربة العملية أثبتت أنه لا يمكن لأحد فرض ابنه على الحياة الفنية، وطوال التاريخ نكتشف أن هناك فنانا يدفع بابنه أو ابنته، وفى العادة ينكر، بيومى أراح وأيضا استراح، وأقر بأنه فعلها، السؤال: هل كان بيومى محقا؟

ظلم ابنته، ليس بسبب الفرصة، ولكن لأنه أساء اختيار الخطوة الأولى، بيومى مشواره الفنى يقترب من أربعة عقود من الزمان، وتلك السنوات والعدد الضخم من الأعمال الفنية فى السينما والمسرح والتليفزيون، تمنحه المشروعية، لكى يجيد اختيار الدور الذى تبدأ به أقرب إنسانة إليه، مؤكد الابنة تثق فى اختيارات أبيها، ولهذا شاركت، وأنتظر أن يصلح الأب خطأه تجاه ابنته فى المرة القادمة.

ثقتى المطلقة أنه لا يمكن أن يفرض فنان ابنه أو ابنته على الناس، لم تستطع (سيدة الشاشة العربية) فاتن حمامة أن تفعلها مع ابنتها نادية ذوالفقار، من أول أزواجها المخرج الكبير عزالدين ذوالفقار، نادية لديها (جينات) وراثية فنية من الأم والأب، وقفت أمام الكاميرا وهى طفلة، ثم دفعتها فاتن لأدوار البطولة مرتين أو ثلاثا، ثم اعتزلت، لم تقتنع أنها حقا موهوبة، لديكم أيضا إبراهيم ابن خالد شقيق (سيدة الغناء العربى) أم كلثوم، هيأت له عمته المناخ الصحى وألحقته بمعهد الموسيقى، وتواصلت مع كبار الملحنين لتقديمه فى أغانٍ خاصة به، ثم انتهى به الأمر للاعتزال، بعد أن أيقنت أم كلثوم، أنه برغم جمال صوته واكتماله وإلمامه بكل القواعد العلمية يعوزه أهم شىء: الحضور.

بيومى فؤاد مدين لنور بيومى فؤاد بتقديمها مرة أخرى وأخيرة فى عمل آخر، أتمنى ألا يكون هذه المرة (شيش بيش)!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ساعد بيومى فؤاد ابنته فى «شيش دو» هل ساعد بيومى فؤاد ابنته فى «شيش دو»



GMT 23:20 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

نحن نزرع الورد!

GMT 23:19 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية الورقة الأولى

GMT 23:17 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

معادن المحروسة

GMT 23:16 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الجبهة الداخلية

GMT 23:14 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فقع مرارة العلم

GMT 23:12 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فى انتظار العاصفة !

GMT 23:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انتفاضة 1946

GMT 23:09 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الولع بالفتاوى !

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates