شيرين تتضامن مع شيرين

شيرين تتضامن مع شيرين!

شيرين تتضامن مع شيرين!

 صوت الإمارات -

شيرين تتضامن مع شيرين

طارق الشناوي
بقلم -طارق الشناوي

كالعادة.. أى خبر به اسم شيرين يتحول إلى (تريند).. قبل ٤٨ ساعة والكل يتحدث عنها، والعديد من المواقع الإخبارية تشير إلى قصص وحكايات لا أملك فى الحقيقة تأكيدها، كما أننى لا أستطيع أيضًا تكذيبها.. كل ما يتردد عن شيرين يقف تحت مظلة اللايقين.

هل هى مثلًا فى بيت زينة أم شقيقتها ياسمين كما تردد، أم أنها فى أحد المستشفيات؟ هل تقيم حاليًا فى مصر أم خارجها؟

ليس سرًا أن الكل يعلم أن شيرين تسعى بكل جهد للتعافى من الإدمان، وهو ما نراه بين الحين والآخر ملازمًا لعدد من الموهوبين فى مختلف المجالات، وأشهرهم قطعًا سيد درويش، ويجب أن نواجه هذا الأمر دون خجل.. كلنا من الممكن أن نواجه هذا العدو الشرس.. يقينًا هى تحاول وتستحق الدعم من الجميع، هل من يدخل لتلك الدائرة يستطيع فى كل المواقف الإحساس بالدعم؟! ربما فى مرحلة ما يفقد القدرة على التواصل مع العالم الخارجى، إلا أنه مع الزمن يستعيد تلك القدرة ليبدأ رحلة الشفاء. كثيرًا ما اقتربت شيرين من شاطئ النجاة، إلا أن الأمواج تذهب بها بعيدًا. هناك شيطان يقف على بابها، كلما ابتعدت أعادها، مستغلًا نقطة ضعفها التى يعانى منها كل من ذهب يومًا مرغمًا إلى بحر الإدمان.

محاولات شيرين المضنية لقهر هذا العدو الشرس لا تتوقف، تجرى بعيدًا عنه مرة وتلهث هى وراءه مرة.

شيرين دائمًا ما تصطحب طبيبها المتخصص فى علاج الإدمان إلى كل مكان تذهب إليه حتى المهرجانات الغنائية، والرجل مخلص جدًا ويخوض معها معركة الشفاء. شيرين بين الحين والآخر تطل بأغنية أو حفل، حتى عندما تخفق أو تخونها الذاكرة فإن رصيدها عند الجمهور يسمح. كل من اقترب من دائرة شيرين باستثناء طبيبها، فى لحظات رفعتهم لعنان السماء وبعدها ربما بلحظات سحقتهم بأقدامها، لم ينجُ أحد.. لا الشقيق ولا الأم، من كان يومًا زوجها قالت على شاشة التليفزيون من يراه يتبول عليه، ثم عادت إلى عصمته ثم ألقت به إلى سلة المهملات، تسألنى: كيف يقبلون على أنفسهم كل تلك الإهانات؟

شيرين من الممكن أن تصبح عند البعض مثل كنز (على بابا) يفتح لمن يمتلك (كلمة السر)، يطمعون فى الذهب والزمرد والياقوت، البعض منهم تحمل وتسامح مع ما لا يمكن التجاوز عنه.

يجب أن نذكر أن أهم سلاح تمتلكه شيرين هو الصوت الذى يدخل القلب، ولديها فيض من الحضور ويحيطها وهج النجومية الذى لا يخبو وميضه، كل ذلك لا يمكن إنكاره، إلا أنها بين الحين والآخر يضيع منها الكثير وتفقد الكثير، لأن ما يليق مثلًا أن تردده اليوم من كلمات وألحان ربما فى الغد يفقد جدواه ومعناه، كل يوم يمضى على شيرين وهى خارج نطاق الخدمة يزيد من فداحة الأزمة. رصيدها يتناقص أو فى الحدود الدنيا لا تستطيع أن تضيف إليه جديدًا.

العقل الذى يدير الموهبة هو سر الكبار القادرين على عبور الزمن، مثل أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وعمرو دياب.. كل حقبة تأتى ومعها لمحة إبداعية جديدة، مثل القطار الذى ينطلق أمامك، إذا لم تكن فى كامل لياقتك الذهنية والإبداعية وأيضًا الجسدية ستجد نفسك لا محالة تحت القضبان.

هل مجموعات التضامن مع شيرين المنتشرة حاليًا سوف تمكّنها من العودة إلى شيرين؟

أرى أن كل ذلك سابق لأوانه.. على شيرين أولًا أن تتضامن مع شيرين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيرين تتضامن مع شيرين شيرين تتضامن مع شيرين



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:06 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر جذابة لعروس 2019

GMT 09:01 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد "ليفربول" يغيب عن ديربي الميرسيسايد

GMT 17:46 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على صيحات حذاء البوت الأكثر رواجًا لهذا الخريف

GMT 05:55 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

بلدية عجمان تحصل على الإصدار من شهادة "ISO 45001:2018"

GMT 09:00 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" الخارجية " تتسلم أوراق اعتماد سفير البوسنة والهرسك

GMT 07:41 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

12 بيتًا للمدرسين ومبنى يسع 200 طالب في النيجر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates