السيد ترمب ماذا عن هذه الفكرة تجاه الفلسطينيين

السيد ترمب... ماذا عن هذه الفكرة تجاه الفلسطينيين؟

السيد ترمب... ماذا عن هذه الفكرة تجاه الفلسطينيين؟

 صوت الإمارات -

السيد ترمب ماذا عن هذه الفكرة تجاه الفلسطينيين

بقلم - مشاري الذايدي

 

ما دام أن الأفكار الجريئة، لحلّ قضية فلسطين ومعاناة أهلها، مطروحة ولا قيود عليها، حسبما توحي به فكرة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب، حول تهجير أهالي غزة، لأكثر من بلد، وتحويل القطاع إلى «ريفييرا» اقتصادية على البحر الأبيض، فلا مانع من فتح كل الأقواس وتحرير كل الأفكار، القديم منها والجديد لهذا الحلّ.

لنرجع إلى نقطة البداية، قبل إعلان قيام دولة إسرائيل في 1948 أو عام النكبة كما هو وصفه العربي، ففي 14 فبراير (شباط) 1945 التقى الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود بالرئيس الأميركي روزفلت على ظهر المدمرة الأميركية «كوينسي» في البحر الأحمر.

كُتب الكثير عن ذلك اللقاء التاريخي، لكن المهمّ ما تعلّق بقضية فلسطين، ففي ذلك الاجتماع قال رجل العرب الكبير، عبد العزيز، للزعيم التاريخي الأميركي روزفلت حول هجرة اليهود إلى فلسطين، وذلك – وفق روزفلت - من أجل إنصاف ومساعدة هؤلاء المساكين، الذين تعّرضوا للظلم والقتل في أوروبا، من النازي الألماني بصفة خاصّة: «إذا كان الألمان هم الذين يضطهدون اليهود فلماذا لا تعطونهم بيوت الألمان الذين اضطهدوهم؟!».

ردّ عليه روزفلت: «لكن اليهود يفضّلون المجيء إلى فلسطين».

أجاب الملك عبد العزيز بسرعة: «إن المجرم وليس البريء هو الذي يجب مطالبته بالتعويض ورفع الضيم!».

قبل ذلك، في عام 1935 عندما زار ولي العهد الأمير سعود بن عبد العزيز فلسطين وجال في يافا ونابلس وبيت لحم ورام الله والقدس، وغيرها، في زيارة تاريخية شهيرة، وكانت كلماته أثناء تلك الزيارة أن قال للشعب الفلسطيني: «إن شعب فلسطين هم أبناؤنا وعشيرتنا وعلينا واجب نحو قضيتهم سنؤديه».

ما جرى بعد ذلك مسطورٌ في كتب التاريخ، ومرصودٌ في ذاكرة الزمان، فقد قاتل السعوديون، رسمياً وشعبياً في أرض فلسطين، وسال دمهم في غزة والضفّة وغيرهما، ومن يريد مطالعة نُبذٍ من ذلك، فعليه - مثلاً - قراءة كتاب «سجلّ الشرف» للكاتب والمؤرخ السعودي المرحوم فهد المارك قائد القوات الشعبية السعودية في حرب فلسطين، الذي سار بدعمٍ وتوجيه من قائده الملك عبد العزيز شخصياً.

ثم في عهود الملوك: فيصل وخالد وفهد وعبد الله وصولاً إلى العهد الحالي، عهد الملك سلمان، الموقف السعودي الراسخ تجاه فلسطين لم يتغيّر.

حول كلام ترمب مع نتنياهو الأخير، في واشنطن، عن فلسطين وتهجير الغزّاوية، والتطبيع السعودي والعربي، كان بيان وزارة الخارجية السعودية، حاسماً، في أن موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية راسخٌ وثابت لا يتزعزع، ولا علاقات مع إسرائيل من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وهو الموقف الذي أوضحه غاية الوضوح، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في كلمته أمام مجلس الشورى في 18 سبتمبر (أيلول) 2024.

بالعودة إلى جذور هذا النهج السعودي تجاه القضية الفلسطينية، فقد جاء في تقرير ويليام إدي الكولونيل الأميركي، المرافق للملك عبد العزيز أثناء اللقاء مع الرئيس روزفلت، الذي بعثه في 5 يناير (كانون الثاني) 1945 إلى حكومته، أن الملك عبد العزيز حضر اجتماعاً لممثّلي الدول الأجنبية في جدة، فقال لهم: «على أميركا وبريطانيا الاختيار بين أرض عربية يسودها الأمن والسلام وأرض يهودية غارقة بالدم».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيد ترمب ماذا عن هذه الفكرة تجاه الفلسطينيين السيد ترمب ماذا عن هذه الفكرة تجاه الفلسطينيين



GMT 21:27 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

يؤانا إقلاديوس!

GMT 21:25 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الدراسات المستقبلية

GMT 21:24 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

GMT 21:23 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 21:22 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 21:20 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 21:19 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 22:09 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

استحمَّت في مغطس هتلر

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 01:35 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

"البنتاجون" يعترف بارتفاع الاعتداءات الجنسية في الجيش

GMT 19:15 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

برشلونة يستخدم ميسي في فيلم رسوم متحركة

GMT 02:11 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

شروق سمير تستعد لإحياء عيد الحب في حضن الصعيد

GMT 10:51 2013 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

ارتفاع مساحات البناء المرخصة خلال 2012 في الأردن

GMT 13:39 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مميزة لتزين غرفة الطعام في فصل الخريف

GMT 08:29 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

اليابان تؤجل زيارة فلاديمير بوتين تحت ضغوط أميركية

GMT 15:49 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

المطربة الشابة نجلا تنعى شقيقتها التوأم نورلين

GMT 21:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

أماكن إقامة ذات إطلالات ساحرة في نيويورك

GMT 13:54 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

انطلاق أولى حلقات "كله بالحب" لمسلسل "نصيبي وقسمتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates