بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

 صوت الإمارات -

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

لكل شيء بداية وصعود ونهاية، على فترات لكل مرحلة، هذه طبيعة الحياة، التي تسري على أبسط الكائنات كـ«الأميبا» وحيدة الخليّة، وصولاً إلى الشموس والمجرّات، وبينهما طبعاً... الإنسان.

قد تستغرق بعض الظواهر الاجتماعية والسياسية أشهراً أو سنوات أو عقوداً، وقد يكون الأمر أقلّ من ذلك، بالنظر إلى سرعة التغييرات وهيمنة الضجر، ويتدفق الملل لكل شيء بسبب آلة السوشيال ميديا التي تفتح فاها، وتُدلّي شدوقها الحمراء كل يوم قائلة: هل من مزيد؟!

الظواهر السياسية مثل غيرها، تخضع لقانون البداية والذروة والنهاية، ومن هذه الظواهر التي يعيش العالمُ اليومَ تحت ظِلّها الكبير، الظاهرة الترمبية، نسبة للرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترمب.

الرجل اليوم طوى العام الأول من ولايته الثانية رئيساً للولايات المتحدة حيث نُصّبَ في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، لكنّه طوى معه العالمَ كلّه، من أميركا اللاتينية (فنزويلا) إلى أوروبا (غرينلاند) للشرق الأوسط (التحشيد ضد إيران) ترمب سحب أميركا من اتفاقيات المناخ الدولية، وهاجم منظمة الأمم المتحدة، المترهّلة، محاولاً صناعة بديلٍ لها (مجلس السلام).

لكن القصة كلها تبدأ وتنتهي من داخل أحشاء أميركا، فهل وصلنا نقطة الذروة الترمبية، أم ما زال أمامنا بعض الوقت؟! وهل إذا وصلنا لهذه النقطة فسننحدر سريعاً للنهاية أو سيمكثُ العالم طويلاً عند الذروة الترمبية؟!

هناك من يقول إن ترمب ليس هو صانع الحديث، بل هو مجرد مُنفّذ لإرادة «الدولة العميقة» في أميركا، بخصوص ملفّات: الهجرة والمواطنة والنظام الدولي والصين والاقتصاد الرقمي الحديث... إلخ، وهناك من يقول بل هو الصانعُ لهذه الموجة، أو هو «روحها». حالياً يعيش المجتمع السياسي الأميركي أزمة عميقة، بسبب تداعيات مقتل ناشط أميركي «مُمرّض» مناهض لعنف سلطات إنفاذ القانون بمكافحة الهجرة، الشابّ أليكسي بريتي قُتل على يد عناصر أمنية بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

هيئة التحرير بصحيفة «واشنطن بوست»، التي لا يحبّها ترمب، كتبت مقالاً بعنوان: «القتل الظالم لأليكس بريتي يمثل نقطة تحول في الولاية الرئاسية الثانية لترمب».

ورأت أن معظم الأميركيين يريدون حدوداً آمنة، ويعتقدون أنه ينبغي ترحيلُ المجرمين العنيفين، وأن هذا كان سبباً مهماً في عودة ترمب إلى البيت الأبيض، غير أن تجاوزات العام الماضي قد «تلتهم رئاسة ترمب». متساءلة بطريقة راغبة طبعاً: «إذا لم يُغيّر ترمب مساره من تلقاء نفسه، فهل يستطيع الجمهوريون في الكونغرس إنقاذه من نفسه؟».

جمهرة الديمقراطيين، هدّدت بعرقلة إدارة ترمب في تمويل الأجهزة الأمنية الحكومية حول هذه القضايا، وانضمَّ إليهم بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين للمطالبة بالتحقيق في حادثة إطلاق النار المميتة.

هل يمكن أن يكون الأمر، كما تزعم «واشنطن بوست»، هو بداية النهاية للظاهرة الترمبية، أم أن الصحيفة الليبرالية مستعجلة وتفكّر بطريقة رغبوية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست» بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 20:23 2019 الخميس ,11 تموز / يوليو

تعرف على أفضل الفنادق الاقتصادية في الرياض

GMT 22:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رامسي ينتقل إلى "روما" مقابل مهاجمه باتريك تشيك

GMT 01:34 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

إتيكيت التعامل مع الجار في زمن الكورونا

GMT 05:38 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

انجذاب النساء للرجل مَفتول العضلات "موضة مُستحدثة"

GMT 17:06 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق لاستخدام الزنجبيل للصداع والسعال والغثيان

GMT 14:04 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

"دي إس 3" الجديدة بقوة 100 حصان وسعة 1.5 لتر

GMT 22:51 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

منصور بن زايد يستقبل رئيس مجلس الشورى السعودي

GMT 20:36 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

نصائح وماركات عالمية للعناية اليومية بالبشرة

GMT 18:11 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أسرع مكياج يومي رائع بثلاثة مستحضرات فقط

GMT 16:03 2018 السبت ,21 تموز / يوليو

خصم على السيارات بعد صفقة مع " Leasing"

GMT 09:00 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يستضيف علي الحجار في برنامج "بوضوح"

GMT 08:23 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تثبت أن أغلب النباتيين لا يتحملون الحميات الغذائية

GMT 03:54 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

مايكروسوفت تُحرج أبل بتهمة خطيرة في توقيت صعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates