«إيران الكبرى» حروب دائمة على المنطقة
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

«إيران الكبرى»... حروب دائمة على المنطقة!

«إيران الكبرى»... حروب دائمة على المنطقة!

 صوت الإمارات -

«إيران الكبرى» حروب دائمة على المنطقة

بقلم:حنا صالح

كانت لافتةً مسارعة طهران للتأكيد أن لا قتلى إيرانيين في الغارات الأميركية على «مواقع» لـ«الحرس الثوري» في سوريا والعراق، انتقاماً للقتلى الأميركيين الثلاثة الذين استهدف موقعهم في شمال شرقي الأردن وتعهدت واشنطن بالثأر لهم... فللإيرانيين «أضاحي» بديلة!

سيقال الكثير ويكتب الكثير عن نوعية الرد الأميركي، ومحاذرة واشنطن استهداف «الحرس الثوري» مباشرة أو مواقع داخل إيران. ولا يبدل شيئاً من المشهد قول مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان بأن ما حصل كان الضربة الأولى. وسيقال الكثير عن الفاصل الزمني بين استهداف الأميركيين والرد على الاستهداف، الذي منح طهران كل الوقت لإجلاء ضباطها ومستشاريها من سوريا... إلى كشفها عن ممارستها قيادة أذرعها في المنطقة من بعد، متكئة على دور ميليشيا «حزب الله»، التي تمثل العمود الفقري في استثمارات طهران نشر وكلاء لها في طول وعرض منطقة شرق المتوسط واليمن.

القرار الإيراني أعاد تسليط الضوء على حجم مشروعها التدميري في المنطقة، مشروع «وحدة الساحات» للدفاع عن نظام الملالي وعن مصالحه التوسعية وأهدافه بترسيخ معطيات إقامة «إيران الكبرى». باكراً رسم الخميني هذا المنحى بالإعلان عن جعل يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان جمعة القدس. رفع التحدي بوجه الفلسطينيين والعرب، وأقدم نظام الملالي خلال العقود الأخيرة، وتحديداً ما بعد عام 1984 تاريخ تأسيس «حزب الله»، على إنشاء ميليشيات مذهبية في المنطقة، مع تسجيل فشل جهود «التشيع» في السودان ومصر. وكان إسقاط نظام صدام حسين وإعلان «بريمر» حل الجيش العراقي هدية لإيران لا تقدر بثمن.

سرعان ما تحولت هذه الميليشيات إلى جيوشٍ رديفة وحتى بديلة، مع إمساك طهران بالقيادة الاستراتيجية. ثم تتخذ هذه الميليشيات من تحرير القدس واستعادة الأقصى والإمساك بالقضية الفلسطينية شعاراً شكلياً، فراحت تُخوِّن وتُحاكم على النوايا، لتغطية حروب زعزعة الاستقرار في المنطقة، بوصف ذلك بوليصة نشر الهيمنة، لتقدم أكثر فأكثر عنوان مجابهة الوجود العسكري الأميركي والنفوذ الأميركي!

حدث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، يوم إطلاق «طوفان الأقصى»، أرعب تل أبيب وأقلق واشنطن و«الأطلسي» وأخاف طهران. لكن الميدان، والمنحى الذي اتخذته حرب التوحش الصهيوني على غزة، وما بدأت تثيره من نقاش وطروحات عن «اليوم التالي»، دفعت طهران إلى فتح «ميني» حروب متنقلة لخدمة مخططها كان ذروتها الاستهداف المباشر للأميركيين، ربما لإحباط المنحى السياسي الآخر الذي فرضه «طوفان الأقصى» مع ثمن مخيفٍ يدفعه الشعب الفلسطيني في غزة!

صادم هو المشهد في القطاع ومرعب للمشروع الإيراني، مع كشف مصادر مستقلة أن عدد الضحايا يفوق الـ50 ألفاً، والدمار طاول 60% من إجمالي المنازل، إلى إقدام جيش الاحتلال على فرض منطقة محروقة مع اقتطاعه مساحة بعمق كلم تفوق نسبة الـ15% من مساحة القطاع، فضلاً عن الاقتلاع والتهجير والمجاعة... إنه وضعٌ أقلق طهران، التي أدركت أن حرب التدمير قوّضت الكثير من قدرات «حماس» ما يهدد بشطب الحلقة الفلسطينية في المحور الإيراني، فرفعت مستوى المجابهة غير عابئة بتراكم الدمار في جنوب لبنان والتهجير المتزايد لسكانه، وكذلك ما هو حاصل في مناطق هيمنة الميليشيات الحوثية في اليمن!

حتى تاريخه تصعيد المجابهة اتخذ طابع «ميني» حروبٍ متنقلة تجاوزت غزة وفلسطين، ونجح أطرافها رغم اتساع المواجهة في محاذرة الانزلاق إلى حرب إقليمية، لا يعلم أحد إن وقعت ماذا سيسفر عنها وإلى أين تصل بالمنطقة والعالم؟ ويبدو أن هذا المنحى ذاهب إلى تصعيد أكبر بموازاة الحراك الدبلوماسي الأوروبي والأميركي والطروحات - المبادرات بشأن حل الدولتين، المقلقة لنظام الملالي كما لنتنياهو والقيادة الصهيونية: مبادرة جوزيف بوريل، والمبادرة البريطانية وجولة ديفيد كاميرون إلى ترويج «نيويورك تايمز» لما وصفته بـ«عقيدة بايدن» استباقاً للجولة الخامسة لأنتوني بلينكن...

أقلقت هذه المعطيات طهران لأن من شأنها أن تسحب من بين أيديها ورقة القضية الفلسطينية التي توسلتها لتهشيم دول المنطقة ومدِّ هيمنتها وترسيخ وجودها. فإن تقدم فعلاً هذا المنحى نحو الحل السياسي الجذري، ولم يكن مجرد سيناريو دعائي للاستهلاك حتى تمرير الانتخابات الأميركية، فهذا الوضع سيضعف الدور الإيراني ويجعل من أكثر أذرعها جماعات من دون شغل وإلى حدٍّ كبير فئات خارجة عن القانون!

لكن المتاح لا يبدو أنه يحمل رؤية أميركية متبلورة للمنطقة رغم اتساع معسكر السلام. هناك عجز عن فرض خطٍ أحمر يمنع الاعتداءات المباشرة ضد القواعد الأميركية، وكذلك وقف النزيف الفلسطيني ومنع تل أبيب من إسقاط اللاءات الأميركية... فيما الخوف مقيم من أن يكون مشروع التسوية الفعلية مجرد طرحٍ ضبابي، لأنه إذاك سيمنح «محور الممانعة» الفرصة لإعلان «نصر إلهي»(...) وها هو الشيخ نعيم قاسم يقول: «نستطيع أن نعلن نصر المقاومة من الآن، وأي وقت إضافي هو هزيمة إضافية لإسرائيل»(!!) في تجاهلٍ خطير لتبعات «المشاغلة» وارتداداتها المدمرة، ومخطط ربط الوضع اللبناني بغزة الذي وضع لبنان أمام معادلة مروعة من أي انزلاق قد يفضي إلى نهاية البلد المستباح والمخطوف القرار.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«إيران الكبرى» حروب دائمة على المنطقة «إيران الكبرى» حروب دائمة على المنطقة



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:19 2013 الخميس ,27 حزيران / يونيو

بحث يشرح سبب ضغط الآباء على أولادهم

GMT 11:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفلام التلفزيون توقف إنتاجها ولم تعد تحتل الشاشات

GMT 04:27 2013 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

كرسي يشبه الأرجوحة لتدليل وحماية الطفل

GMT 01:17 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة

GMT 23:58 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مجموعات أسبوع الموضة للعرائس لربيع 2021

GMT 00:25 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة

GMT 14:41 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"أرابتك" الإمارات تخطط لإنشاء ذراع للتنمية العقارية

GMT 16:04 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

أزياء "رالف وروسو" البريطانية لصيف 2018

GMT 14:33 2013 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المناطق العربية التي ستشهد أجواء مغبرة يوم الخميس

GMT 17:52 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

خطوات ترتيب المطبخ وتنظيمه بشكل أنيق

GMT 14:03 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لبنان يستعد لاستقبال عاصفة "الكسا" من روسيا

GMT 08:58 2013 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أوباما يلغي رحلته إلى إندونيسيا وبروناي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates