حق طالبة العلوم

حق طالبة العلوم!

حق طالبة العلوم!

 صوت الإمارات -

حق طالبة العلوم

بقلم : محمد أمين

 

رغم أنها جامعة هادئة مثل كثير من الجامعات الإقليمية.. إلا أن جامعة الزقازيق شهدت عدة مسيرات فى الأيام الماضية تطالب بحق روان، طالبة كلية العلوم التى لقيت مصرعها فى مبنى الكلية.. هناك اتهامات قيلت ولم يتم التأكد منها، خاصة أنها سقطت من الدور الخامس؛ حيث مكتب العميد والأساتذة وكنترول الكلية وفيه الكاميرات وكل الأمن.. وكشفت الجامعة أنها قدمت للنيابة العامة كافة المعلومات المتاحة بشأن واقعة مصرع طالبة داخل كلية العلوم بالجامعة؛ وذلك لمعاونة جهات التحقيق على القيام بدورها فى كشف ملابسات الواقعة!.

على أى حال، لا نريد أن نظلم أحدًا فى هذه الواقعة.. فلا نظلم العميد ولا نظلم الطالبة، ونربأ بأى واحد يروّج الشائعات ضد العميد أو الطالبة.. فتتحول القضية إلى قضية يساء فيها الظن بالطالبة أو يساء فيها الظن بالعميد!.

فقط أتساءل: كيف تركت الطالبة حتى تموت دون إسعاف؟ وكيف رفض مستشفى الجامعة استقبالها بحجة أنها لا تملك بطاقة شخصية لمعرفة هويتها.. ما معنى هذا؟!! أليس من حق أى إنسانة العلاج حتى لو كانت قادمة فى أى قضية؟.. وكيف ينتظرون حتى يذهب زميلها للإتيان ببطاقتها من شنطتها الخاصة؟.. ألم يكن يكفى أن الإسعاف أتت بها من الجامعة للدلالة على هويتها، وبعدها يمكن استكمال الإجراءات؟.

السؤال: كيف لو كانت الطالبة قد سقطت فى الشارع وتم استدعاء الإسعاف، هل ترفض سيارة الإسعاف حملها وعلاجها حتى يتم التأكد من هويتها؟.. ما هذا الكلام؟.. وكيف يمكن أن نبلع هذا الكلام ونقبله، وكيف نوافق عليه دون أن يتم تغيير اللائحة أو القانون؟.

عيب أن تتوقف يد الإسعاف عن مريض أو مصاب لا يحمل هوية أو ليست لديه القدرة على الدفع.. العلاج حق لكل مريض، سواء يملك هوية أو لا يملك، سواء كان يقدر أو لا يقدر.. الإسعاف أولًا ثم يأتى بعده أى شىء من الإجراءات الرسمية!.

معلوم أن الواقعة قيد التحقيق بمعرفة النيابة العامة، ونحن نثق فى النيابة والجامعة والقضاء، ونثق بأن حق روان لن يضيع، فهذا حق المجتمع.. ولن يضيع حق روان مادامت الجامعة تحرص عليه.. ومادام الطلاب يخرجون فى مسيرات تطالب بحقها، والجامعة تشدد على ضرورة احترام خصوصية أسرة الطالبة فى هذا الظرف الإنسانى!.

أسئلة مهمة لا بد لها من إجابات، ولا بد من البحث عنها، منها: من أغلق الكاميرات؟ وكيف سقطت روان من الدور الخامس؟ ولماذا وكيف يستنجدون بالإسعاف فلا يأتى المسعف؟ وكيف تطالب الإسعاف بالبطاقة أو لا تقوم بإسعافها؟، ماذا حدث لها لتنتهى حياتها بهذه الطريقة؟.

أسئلة سنعرف إجاباتها قريبًا.. ولن يضيع حق روان!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حق طالبة العلوم حق طالبة العلوم



GMT 21:14 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

أميركا وإيران... رقصة «تانغو» على إيقاع صامت

GMT 21:13 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

مشروعان يتنازعان الشرق الأوسط

GMT 21:11 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ليبيا في الأسر... والمواطنون ملوا المراوحة

GMT 21:11 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

الأمم المتحدة...هرج كثير ومرج قليل

GMT 21:10 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

اليمن مسألة لن تحل نفسها بنفسها

GMT 21:09 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

عندما تعجز المؤسسات الدولية عن منع الحروب!

GMT 21:08 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

... وحضرت غزة من دون تأشيرة دخول!

GMT 21:07 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

إيران والولايات المتحدة... مفاجأة أكتوبر؟

إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة

GMT 13:26 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات في شرطة أبوظبي

GMT 23:18 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يجدد عقد إبراهيم عيسى حتى 2022

GMT 04:42 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الأهلي" يتلقي صدمة من نادي العين الإماراتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates