في مواجهة التطرف

في مواجهة التطرف

في مواجهة التطرف

 صوت الإمارات -

في مواجهة التطرف

بقلم : علي أبو الريش

التطرف آفة العصور والدهور لا تكافح إلا بسلام النفوس ودوي الرؤوس، وما الإرادة الإنسانية إلا الصد والرد لكل من تدفعه نفسه المريضة لتعطيل حركة الكون وتجبير الدين لصالح أغراض، وأمراض نفسية تختبئ في معاطف العدوانية والكراهية.

وما التلاقي والتسامي بين الإمارات والهند إلا لأجل أن يصبح الفضاء العالمي خالياً من غبار الحروب وسعار الكروب، وراء الخطوب، والهند لم تتكئ على زند الإمارات إلا لأنها على يقين من أن هذه الدولة - الإمارات - باتت محطة لانطلاقة أجنحة السلام العالمي ونقطة الطيران باتجاه آفاق الرحبة وشفافة هذه القناعة لم تترسخ إلا لأن الإمارات كبلد وقيادة، وشعب أصبح اليوم نهراً واسعاً على ضفافه، تحط طيور المعرفة وفي أعماقه تسبح زعانف الحياة السعيدة، ومن قطراته تنمو أعشاب الرفعة والاخضرار.

قيادتا البلدين على ثقة من أن التطرف لا يحارب إلا بتكاتف الجهود الخيرة وتآلف العقول النيرة وتحالف القلوب المفتوحة على الأحلام الزاهية.. الإرهاب سمم الأجواء في العالم وكمم أفواه المحبة، لذا كان لابد من الانسجام بين دولتين شيمتهما التنوع الثقافي واحتضان الأجناس والأعراق في وعاء واحد اسمه الوطن الواحد الذي يجمع الكل ويحيي الجميع، ويضع الحقوق كما هي الواجبات في متناول كل فرد يعيش على الأرض الواحدة.

في الإمارات مئات الجنسيات بثقافات متعددة مثل ألوان الطيف، وفي الهند كذلك هناك الأديان والأعراق، الأمر الذي يسهل الطريق ويجعله معبداً وممهداً لسلوك ثقافي وسياسي واجتماعي لا تشوبه شائبة ولا ترهقه خائبة، إنه سلوك الحياة المفتوحة على الحياة، وعندما تكون الحياة موجة بيضاء يافعة فإنها تقذف بالنفايات بعيداً عن العمق وتجعل النهر الإنساني صافياً من الرواسب والخرائب والمصائب.

الإمارات والهند جديرتان بأن تقودا المرحلة إلى موانئ السلام والاستقرار وباستطاعتهما هزيمة التطرف بكل أشكاله وأثقاله وأهواله، لأنهما بلدان متعافيان، والحمد لله، من هذه الأمراض ولأنهما بلدان تقودهما قيادتان تمتلكان من الوعي ما يجعلهما سيفين صارمين في وجه الغبن والحزن وسوء الشجن.

الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تمضي بالسفينة نحو شواطئ الأمان برغم انسداد رئة المحيطات من حولنا بدخان الحروب، لأننا نستشف من مآثر زايد الخير كل صفات الانفتاح من دون ارتباك أو اشتباك مع القلق، نحن في أمن القيادة ننعم بأمان الوطن ولذلك لم تتردد الهند في توسيع حدقة العلاقة مع الإمارات، لأنها تعرف أنها الرئة الصافية التي يتنفس منها العالم اليوم.. حفظ الله الإمارات وأدام عزها ورفعتها وحفظ الله العالم من شرور الكارهين.

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مواجهة التطرف في مواجهة التطرف



GMT 15:12 2020 الجمعة ,21 آب / أغسطس

براكة... بركة الطاقة

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates