التربية إنجازات ونجاح

التربية.. إنجازات ونجاح

التربية.. إنجازات ونجاح

 صوت الإمارات -

التربية إنجازات ونجاح

بقلم : علي أبو الريش

في زمن المطر التكنولوجي الرهيب، وخصب التقدم والازدهار الذي تشهده الإمارات، وجدت وزارة التربية والتعليم نفسها أمام تحدٍ كان لابد لها وأن تقارعه بفطنة وحكمة، وأن تقف أمام المشهد الحضاري في بلادنا كشراع أبيض ناصع، يفرد أجنحة الوفاء بكل تقانة وحرفية ومهنية، تتوازى وهذا التقدم الملفت الذي تعيشه الإمارات.

وفي بلد السعادة، سارت سفينة التربة ببوصلة المشاركة الفعّالة، في الإنجاز المبهر لمعاملات كل من يهمه أمر التعامل مع هذه المؤسسة الوطنية الرائدة، وقد أخذت الوزارة على عاتقها السير بالمنجز الحضاري بخطوات ثابتة وواثقة وأكيدة، وقد بلغ عدد مراكز خدمة المتعاملين تسعة مراكز موزعة على الإمارات السبع، إضافة إلى توفير مراكز الاتصال الإلكتروني ومواقع الاتصال الاجتماعي بالإضافة إلى الخدمات الذكية.

ذا التواصل الذكي هيأ للوزارة بأن تصبح مركزاً محورياً في التلاقي مع من تربطهم بها العلاقة من طلاب ودارسين وباحثين وغيرهم، هذه المياه السيالة، وقنوات التواصل السهلة جعلت من إنجاز المعاملات أمراً يمر على المتعامل كنسائم الصباح، فلا عقد ولا عقبات، ولا كبوات ولا نكبات، ولا عراقيل تقطر العرق من الجبين، ولا مشاكل تئن من وطأتها قلوب المتعاملين. وقد جربنا وسألنا كل مجرب، فوجدنا الإجابة متفائلة ونشطة إلى حد تقديم الشكر للرجال الذين يعملون في هذه الوزارة. ووزارة التربية ليست كأي مؤسسة ضئيلة، تتعامل مع نفر من البشر، بل هي مؤسسة ممتدة كالمحيط، وعلاقتها ترتبط بمئات الألوف من المتعاملين، الأمر الذي يجعل من المهمة ليست سهلة، ولكن الإخلاص وحده هو سيد المرحلة، وهو المفصل الذي تحكم به على مدى النجاح أو الفشل وليس أعقد وأصعب من تعامل وزارة مع هذا الكم الهائل من البشر، والبشر أمر إقناعهم يحتاج إلى قدرات فائقة، كون المشاعر البشرية مثل الموجات، تلطم بعضها بعضاً، حتى تصل إلى الساحل فيكسرها شموخ الرمل. وهنا نجد وزارة التربية تقف شامخة أمام هذا الحشد من الناس، الذين يمتلئون بالحاجة، ويختزنون مشاكل جمّة، ولكن عندما تدار المؤسسات بعقول منفتحة على الآخر، ونفوس معشوشبة بالحب، وقلوب زرعها ناضج، فإن تحقيق الأهداف يكون أمراً يسيراً، وإنجاز مشروع النجاح لا يحجبه حاجب. إذاً نحن أمام نموذج حي أمنيتنا أن يحذو الجميع حذوه في مؤسسات أخرى لم تزل تخطو خطواتها الأولى نحو النجاح، وهذا حق مشروع لكل قائد عمل أن يستفيد من تجارب الآخرين، كي يصل إلى أهدافه المرسومة، ولا أحد معصوم من الخطأ، المهم أن نستفيد من الأخطاء لنرسم خطوط النجاح.. وكل الخير والبركة في مؤسساتنا، لأننا مقتنعون بأنها ممتلئة بالحب لهذا الوطن، ومن يحب لا يكره النجاح.

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التربية إنجازات ونجاح التربية إنجازات ونجاح



GMT 15:12 2020 الجمعة ,21 آب / أغسطس

براكة... بركة الطاقة

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates