هكرنا هكرنا

هكرنا.. هكرنا!!

هكرنا.. هكرنا!!

 صوت الإمارات -

هكرنا هكرنا

بقلم _ محمد الجوكر

مثلما ظهرت كيانات وهمية، تدعي أنها لجان احترافية كروية، ظهر نوع من البشر، خطر يهددنا وهمياً، يقوم بالتزوير والتحايل والنصب، من خلال «هكر» لأرقام الهواتف، عبر شبكة التواصل الاجتماعي «الواتس آب أو الإنستغرام»، وأصبحت ظاهرة تهددنا كثيراً، وقد تعرضت شخصياً لـ «الهكر» قبل يومين، وإلى متى تستمر؟ الله أعلم، ومتى ينتهي بي الحال، من قبل أحد الأشخاص «العرب» خارج البلاد، للأسف الشديد، حيث يطلب باسمي مبالغ مالية، وما بين هذا وذاك، انتشرت تلك الظاهرة، دون أن نجد لها الحل، برغم اتصالاتي ومحاولاتي الفردية، أو عبر المؤسسات المعنية، إلا أنهم يخطروننا، أننا بحاجة لأن ننتظر لمدة أسبوع، وهو زمن كبير في عالم اليوم، فيه الدقيقة الواحدة قد تؤدي إلى خراب بيوت!، وهكذا تحولت الحسابات الوهمية إلى ظاهرة باتت خطيرة، وتجاوز استخدامها، بهدف النصب والاحتيال، في غفلة من زمن بسيط، وهي لا تقل عن الأوضاع الرياضية الخاطئة التي نراها في الساحة، فكثيرون منا تعرضوا لمثل هذه الأساليب الدخيلة.

إننا ننبه ونحذر، بخطورة «الهكر»، ولكي نغلق هذا الباب، لا بد من التوعية والتثقيف، خاصة عند شبابنا، الأكثر معرفة ودراية بمثل هذه التقنية، فهم مستهدفون من بعض الجهات لغزوهم، وبإمكان هذه الفئة المجرمة الدخيلة، أن تدخلنا في دوامات، نحن في غنى عنها، وليت إعلامنا ، خاصة المرئي، يقوم بحملة توعوية لحماية المواطنين والمقيمين، للحد من هذه الظاهرة السلبية، التي تنعكس علينا، وأصبحت أكثر خطورة على المجتمع، ورغم النجاحات المتوالية التي حققتها المؤسسات المعنية في إدارة مكافحة ومواجهة هذه الظاهرة، فإن الواقع الذي خلفته سنوات ماضية، يحتاج مزيداً من الجهد، بعد استفحالها، بالأخص في حياة الشباب، وهو العنصر الأساسي الذي نعتمد عليه، فزيادة عمليات النصب والاحتيال، تجاوزت حدها.

وأرى أنه على كل جهاتنا التي يمكنها أن تلعب دوراً في مواجهة تلك الظاهرة السيئة، التنسيق في ما بينها، وإعداد ورقة عمل، بإجراءات وخطط محددة، في حملة مكثفة وفاعلة، لردع من استسهلوا ممارسة عمليات النصب الإلكتروني، والعمل على زيادة وعي المواطنين، في مكافحة هذه التقنيات، بعد أن انتشرت كثيراً ظاهرة النصب، وأرى أن تلعب كل الجهات، خاصة الرياضية، الأكثر تأثيراً في المجتمع، دورها تجاه ذلك، لأنها مسؤولية مشتركة، والسكوت عنها سيجرنا إلى نفق مظلم، فالبعض يحمل الجهاز، ويفتح النار بكلمات بذيئة بحق الرياضيين والأندية، بحجة حرية الرأي، وقد حصلت، وتعرض قيادات في الأندية إلى الإساءة، ووصلت للشرطة، للبحث عن مشاغبي وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، فهذه الظاهرة، نريد أن نغلق أبوابها، بعد أن «هكرنا هكرنا»، وهي تذكرني بعبارة «هرمنا هرمنا»، والتي اشتهرت في أحداث تونس، فمن ينقذنا في زمن مفتوح لكل من هب ودب، ومع تعرض هاتفي، الذي يحمل أكثر من ثلاثة آلاف رقم، لـ «الهكر»، من مشاغب بلا أدب ولا احترام، يستغل المواقف، ويسبب لك الأذى، فمتى يعود «الواتس آب» الخاص بي بالسلامة..!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هكرنا هكرنا هكرنا هكرنا



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates