نجوم بلا مأوى

نجوم بلا مأوى!!

نجوم بلا مأوى!!

 صوت الإمارات -

نجوم بلا مأوى

محمد الجوكر

أتمنى ألا تكون المعلومة صحيحة، فقد سمعت من أحد الإداريين البارزين في الرياضة الإماراتية، أمام حشد من الإعلاميين الكبار في جلسة ودية قبل ثلاثة أيام، أن لاعبة مثلتنا في لعبة فردية بإحدى البطولات خارج الدولة، لم تتمكن من الحصول على غرفة في فندق الإقامة، لعدم توافر حجوزات لها.

وقامت الضحية بقضاء ليلتها في إحدى الحدائق، فهل يصح هذا الأمر؟!، الذي استفزنا جميعاً، وأتمنى كما قلت ألا تكون المعلومة صحيحة، لأنه هنا ينطبق على هذه الرياضية مسمى «نجوم بلا مأوى، لو صح هذا الأمر، إنها كارثة حقيقية، كما قيل في إحدى الجلسات، بحضور نخبة من الإعلاميين الكبار في ساحتنا، وأن اللاعبة لم يرافقها إدارية أو إداري، كما تجري العادة، واكتفى الاتحاد للعبة فردية، بمدرب فقط، لمرافقة اللاعبة.

وتلك مصيبة أخرى!، ولكن ما نراه من حولنا، العشرات من الإداريين هواة التصوير الجماعي والابتسامة العريضة، هم «واكلين الجو»، ينسون اللاعبين أصحاب النتائج، وتابعوا الجرائد يومياً لتتعرفوا من أقصد، وسلامتكم!

العلاقة بين أعضاء الهيئات الرياضية «مش ولا بد»، وتصل أحياناً إلى درجة القطيعة الكاملة، وإعطاء كل منهم ظهره للآخر.. هذا ما توصلنا إليه وشعرنا به في الآونة الأخيرة، بعد أن فاض الكيل بهذه الاتحادات الرياضية، ولم يعد هناك وفاق، بسبب سوء النوايا، ولم تعد هناك محاسبة على الأخطاء، سواء أكانت في عمل الاتحادات.

نظراً لوجود «حاجة غلط»، ورغم كل تلك المشاكل، ما زلنا حتى الآن ننتظر التشكيلات الجديدة، التي نأمل أن تخلق وجوهاً قادرة على العمل، وتقدم المصلحة العامة، وتنسى مصالحها التي طغت كظاهرة سلبية تمر بها رياضتنا دون حساب، حيث نترك الأمور تسير، وبعدها نبحث الحل، عقب ما طاح الفأس في الرأس، إن وجهات النظر لم تعد ظاهرة طبيعية وصحية كما كنا نرددها دائماً.

لأنها كانت تخلق لدينا الرأي السديد والصائب والصحيح، ولكن، أن يتحول الاختلاف إلى التكبر والتعنت، فهنا، لا بد من وقفة نقول فيها لا، لأن رياضتنا دفعت الثمن غالياً، في ظل تعاملنا بهكذا أساليب.

ما يحدث في الساحة الرياضية، بحاجة إلى نقاش وديمقراطية في الرأي، لكي تثري الساحة، وتدعم من قوة المجال الرياضي، فالذين يتحدثون، سواء من خلال التصريحات الصحافية أو ممن يهربون من الإعلام حتى لا يكشفهم أحد، بالطبع نحن مع الآراء القوية في الطرح، التي تهدف إلى تصحيح المسار.

لأن رياضتنا تحصل على الدعم المعنوي والمادي من الحكومة الرشيدة، التي هيأت أفضل السبل من أجل أن يمارس المواطن دوره بكل حرية، وله الحق في اختيار ما يراه مناسباً لإشباع رغبته وهوايته، ولا يختلف اثنان على أن الساحة الرياضية تمتلك أرضية خصبة، ولا بد أن نجني ثمار هذا التوجه، لمصلحة قطاع الشباب والرياضة، وأن تكون هناك مناصفة عادلة في دعم الرياضات، لا نفرق بين رياضة وأخرى.

الآراء ووجهات النظر وتباينها، تتفق جميعها على أن الرياضة بحاجة إلى أناس تريد أن تعمل، وتهدف إلى الاستقرار والثبات الفني والإداري والمادي، التي تعد أساس العمل، من أجل أن تواكب متغيرات العصر، وما تشهده الرياضة من حولنا، فنحن بصراحة، بحاجة ماسة وضرورية إلى صوت العقل، بعيداً عن المجاملة والعاطفة.

نحن في مرحلة تغيير كبيرة، بعد عدة أشهر خلال الانتخابات المقبلة، تتطلب أن نكون واقعيين في التعامل مع بعضنا البعض، وعلى ثقة بأن نعمل وفق رؤية واحدة، هدفها هو الوصول إلى أعلى المستويات، ولا أملك في النهاية، سوى أن أعود وأقول «حقاً نحن في عصر النجوم بلا مأوي.. في زمن الواوا»!!..

والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجوم بلا مأوى نجوم بلا مأوى



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates