القضية أكبر من شرائح
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

القضية أكبر من شرائح!

القضية أكبر من شرائح!

 صوت الإمارات -

القضية أكبر من شرائح

ميساء راشد غدير

من فترة ليست بالقصيرة عمدت دولة الإمارات من خلال المؤسسات المزودة بخدمات الاتصالات إلى حملة موسعة لتسجيل أرقام الهواتف المحمولة بأسماء مستخدميها لأغراض متعددة أهمها الأمنية، ولم يدرك كثيرون أهمية هذه الحملة إلا بعد وقوع مشكلات وقضايا بسبب سوء استخدام البعض لأرقام الهواتف غير المسجلة بأرقامهم، وتوريطهم في قضايا وإن كانت في ظاهرها بسيطة إلا أنها تقع ضمن جرائم تقنية المعلومات والجرائم الأمنية.

في الأسبوع الماضي فوجئنا بما أطلعتنا عليه نيابة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا، يوم طالبت بإنزال أقصى العقوبات بحق المتهمين في قضية إساءة ضباط من جهاز أمن دولة خليجية، إلى دولة الإمارات ورموزها، بعد استخدامهم شرائح هاتف جوال إماراتية وسعودية، للتسجيل في مواقع التواصل الاجتماعي، لإيهام المستخدمين بأنهم إماراتيون ينشرون صوراً ومعلومات وشائعات مسيئة للدولة ورموزها، لتنفيذ مخططاتهم.

قانون العقوبات الاتحادي في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات سينفذ عليهم، لكن ما يهمنا الدروس التي لابد من الاستفادة منها بعد هذه القضية، إذ إننا لم نتخيل وصول الأمور إلى هذه الدرجة من التآمر من دولة خليجية ضد دولة شقيقة، ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر جذباً للشباب، وأكثر الوسائل التي تسبب الخلافات والفتن بين دول الخليج.

بغض النظر عن طبيعة الوظائف التي كان يشغلها المتهمون، إلا أن القضية تؤكد سوء استخدام بعض المديرين لسلطاتهم على الموظفين الأقل منهم درجة، وفي مسائل أمنية وسياسية يفترض عدم رضوخ الموظفين لها، فتلك مسألة لا يمكن أن تقبل بها أي دولة مهما بلغت درجتها في الديمقراطية، ومهما ارتفع سقف حرية التعبير فيها، لأنها ستسبب الضرر للمتورطين فيها في النهاية قبل الدول وأشخاصها وهو ما وقع فعلاً!

قد يعتقد البعض أن الخيارات أمام تلقي الأوامر من المديرين في وظائف من هذا النوع لا يقابلها سوى التنفيذ والامتثال لها بالطاعة، ولكن ليدرك كل من يقبل المشاركة في مؤامرات من هذا النوع، لا تقوم على أساس من الدين والأخلاق أو المهنية، أن مصيرها الفشل، وأن من يدفع الثمن الطائل فيها لن يكون إلا من استخدم كبش فداء وجرّ غيره في شبكات التواصل لتشويه رموز وشخصيات الدولة.

لذا ومن خلال هذه القضية التي نتمنى أن تصدر فيها العقوبات الرادعة على المتهمين، نتمنى أن تكون رادعاً لكل من تسول له النفس المساس بشخصيات ورموز دولة الإمارات أو التدخل في شؤون الغير، ونتطلع إلى أن تزيد من حرص كل شخص فينا بأن لا يتيح للغير إساءة استخدامه شخصياً أو استخدام ممتلكاته لإلحاق الضرر بالشخصيات أو المؤسسات، فتلك جرائم يحاسب عليها القانون، ووحدنا وقتها من يدفع الثمن!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضية أكبر من شرائح القضية أكبر من شرائح



GMT 11:13 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وزير اللطافة والجدعنة!

GMT 11:10 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ضد قراءة نيتشه في الطائرة

GMT 11:07 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الأساطيل والأباطيل

GMT 11:04 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 11:01 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة ترمب... فرصة ضائعة أم أمل أخير؟

GMT 10:58 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اليوم التالى مجددا!

GMT 10:55 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

للمرة الأولى يتباعد الشاطئان على المحيط

GMT 10:53 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لو ينتبه شباب المغرب

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates