الحاجة إلى ممرضين

الحاجة إلى ممرضين

الحاجة إلى ممرضين

 صوت الإمارات -

الحاجة إلى ممرضين

ميساء راشد غدير

لن نكون مبالغين إذا قلنا إن معظم الأسر في الإمارات باتت بحاجة ماسة لوجود ممرضات مقيمات في المنازل، لرعاية المسنين والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة الذين تلزمهم رعاية ومتابعة طبية من ممرضين مختصين، خاصة أصحاب الحالات المرضية الحرجة الذين لا يتطلب الأمر إقامتهم في المستشفى بصفة دائمة، بقدر حاجتهم للمتابعة داخل المنزل، خاصة إن كانوا ممن يعتمد على الأجهزة الطبية.

ورغم وجود هذه الحاجة الماسة لهذه الفئة من المتخصصين، إلا أننا نجد أن السوق المحلية غير قادرة على تلبية احتياجات الأسر، لأسباب من أهمها وقف استقطاب العمالة باختلاف تخصصاتها من الفلبين.

وجود أزمة استقطاب العمالة الفلبينية التي امتدت شهوراً ولم تحسم حتى الآن، دفع البعض منا للاعتماد على شركات رعاية وعناية تقوم بتأجير ممرضات وممرضين بنظام الإقامة أو بنظام الاثنتي عشرة ساعة ولكن بأسعار خيالية، تفوق قدرات الأسر حتى المقتدرة منها، فتكلفة الممرضة التي تعمل بهذا النظام تبلغ عشرة آلاف درهم وأكثر في حال إقامتها.

ما يعني إبقاء الأسرة في حالة قلق دائم بسبب ما قد يتعرض له المريض وما تعجز عن مواجهته في ظل إمكاناتها وقدراتها، فهي ليست مختصة وليست لديها القدرة على الإسعاف أو التعامل مع الأجهزة الطبية، إضافة إلى أن المريض بحاجة لمن يتابعه في وقت انشغال أفراد الأسرة عنه في أعمالهم أو أثناء تأدية مهامهم التي تتطلبها الحياة.

إذا كان بعض الجهات الحكومية اليوم يشكو من أزمة ممرضين، فلنا أن نتخيل ما يحدثه نقص الممرضين والممرضات المؤهلين لدى الأهالي الذين يعتمدون عليهم في رعاية المرضى من الأطفال وكبار السن في المنازل.

الأهالي يعانون الأمرين، إذ ليس بإمكانهم رعاية مرضاهم بمفردهم، ولا الوصول إلى ممرضين مؤهلين لرعايتهم، بعد أن استنفدت هيئات الصحة الحكومية في الإمارات الكفاءات الموجودة في المنازل، وبعد أن أغلق الطريق على استقطاب المهنيين من الفلبين، وبسبب الأسعار التي تبالغ فيها الشركات.

العناية بالمرضى المقيمين الذين يحتاجون إلى رعاية وإشراف طبي ليست بالأمر الهين، وإذا كانت الأسر تتحمل تبعات ذلك مادياً ومعنوياً، وترفع عن كاهل القطاع الصحي الحكومي شيئاً من مسؤولياته، فإننا نتوقع من الجهات الحكومية المسؤولة أن تحل هذه الأزمة بإجراءات، أهمها إنهاء المشكلة الخاصة بالعمالة مع الفلبين وتزويدنا بقائمة من المكاتب المعتمدة في دول أخرى يمكن الاعتماد عليها في هذا الشأن.

 نتمنى أن نجد الحلول سريعاً بتكاتف الجهات المعنية، لرعاية مرضى أصبح وجود الممرضين حاجة أساسية وليست ترفاً بالنسبة لهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاجة إلى ممرضين الحاجة إلى ممرضين



GMT 21:42 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

نعمة أم نقمة؟

GMT 21:41 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

عالم د. مجدى يعقوب

GMT 21:40 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

ريما وعادتها القديمة!

GMT 21:39 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

جمل المضيق بما حمل

GMT 21:38 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

حلقة العلة متصلة (3)

GMT 21:35 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

90 دقيقة من الأمل.. والهدف الرابع

GMT 21:33 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

إصلاح التعليم الطبي!

GMT 21:32 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

فكرة أبى ستارمر المستقيل إلا أن ينتصر لها

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates