كتاب الغزالي
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

كتاب الغزالي

كتاب الغزالي

 صوت الإمارات -

كتاب الغزالي

ناصر الظاهري

في الزمن البعيد، كنت أسمع عن أشخاص «على سبحانيتهم» لهم صفة الدراويش في العين، والبعض من الناس كان يغلظ عليهم في الكلام، ويقول عنهم مجانين، وحين كنت أسأل من كان يكبرني، كانوا يقولون: إن فلانا قرأ كتاب «الغزالي»، وجن، لأن هذا الكتاب ليس لكل أحد، إلا للراسخين في العلم، والمتمكنين من آي الذكر، والمحوطين بالأحجبة و«الحصن الحصين»، لم يكن أحد يعرف ما هو كتاب «الغزالي»؟ ومن هو «الغزالي» أصلاً؟ وهل يوجد مثل هذا الكتاب الذي يجلب الجنون، لأنه عصّي على الفهم، ويقلب الرأس، ويؤثر على الدماغ، فيخرج العاقل من رصاغ عقله، ولما كنت أسأل هل أحد رأى كتاب «الغزالي»؟ أسمع الرد العاجل «أنت مجنون، منو يقدر يشوفه وإلا يملكه، المطاوعة ما قدروا عليه»، كنت مصراً لو أن كتاب «الغزالي» وقع بين يدي لأقرأه، ولأعرف ماهيته، ثم تصيبني رجفة أو قشعريرة، فأتراجع عن تحدي النفس، وبدأت أشك أن فيه أحجية وطلاسم وتلك الحسابات والأرقام المعقدة، والتي تستدعي الجن آخر الليل من جبل «النقفة».

وبعدما كبرت، والأشخاص الذين يشبهون الدراويش، وكانوا «على سبحانيتهم» والذين كان بعض الناس يقول عنهم في غيابهم إنهم جنوا بسبب ذلك الكتاب، ولم تحتمل أجسادهم وعقولهم ما فيه من بيان وسحر، قد شفي بعضهم وتزوج، وبعضهم ظل هائماً في الطرقات، لكنه غير مؤذٍ، وآخر عجبته المدنية الجديدة، والمدينة فجرّب ما فيها من غواية، واعتدل، رجعت أبحث عن ذلك الكتاب القديم، فمرة رجحت أنه كتاب «أبي حامد الغزالي» في التصوف أو في رده على الفلاسفة، وأنه ليس بكتاب بعينه، والخوف لم يكن من الكتاب، ولكن الخوف الحقيقي كان من الفلسفة، وهذا إرث تعاقب علينا من أيام «الانحطاط» وضعف الدولة الإسلامية، وتكريس الجهل، وتفضيل النقل من قبل الدولة العثمانية في مدن الأطراف، والبلاد العربية، وتسلل مبادئ الصوفية، لا مظهريتها.
لذا ظهر عندنا مقولة شعبية، مردها: «أن القراءة ترّث الجنون»، أو «أكّوه ولد فلان عنثر الليل، صبّح مينون، وشو منه، من هالكتب، وهالقراة»، والحقيقة التي كانت يجب أن تجلى أن القراءة تفعل في الرأس، وتغير الساكن، وترفض النقل الجاهل، وتعمل العقل والمنطق في قياس الأمور، وتوسع المدارك، وتستجلي ما غاب عن الذهون، وما تكرس من الظنون، لذا القارئ بالفكر ينطق، ويخالف الرأي السائد المبني على الجهل، ويستنير بما غذى عقله، وأجلى بصيرته، فيرى ما لا يراه الآخرون، لذا عدوه مجنوناً، ولقد كانت صفة يطلقها الجهلاء على الحكماء والأنبياء والمصلحين، فتارة شاعر، وتارة كاهن، وتارة أخرى مجنون!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب الغزالي كتاب الغزالي



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates