كان في بالي
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"كان في بالي.."

"كان في بالي.."

 صوت الإمارات -

كان في بالي

بقلم : ناصر الظاهري

رغم أن لأجواء الجزر سحرها وألقها، فإن هناك أمراً واحداً يلازم ضيقي وتبرمي رغم محبتي لها، ألا وهو «اللغط»، واللغط العامية مشتقة من العربية، إلا أنها تعني شيئاً بعينه عندنا، وهي الرطوبة المشبعة حد عدم التنفس مع التصاق الثوب بالجسد، و«واهي» من شدة الحرارة التي لا تطفئها تلك المراوح العملاقة التي تتسلق الأسقف دون فائدة تذكر، غير كش الذباب من بعيد، والتي تجلب الكسل للعظام، فتشعر أنك «متبريد»، وفيك رقاد، وما فيك! لأشد ما أتأسف على حال المرأة المتأنقة في ليل الجزر، خاصة إن ارتدت الحرائر الفاضحة، ساعتها تصبح المسكينة مثل ماكينة المكيفات من الخارج تنضح حرارة لا تعرف مصدرها! في إحدى فعاليات جزيرة «بالي»، كان من المشاركين فيها صيني ضئيل، بدلته التي عليه توحي بأنها كانت لألماني في الأيام الغابرة، وضاقت عليه، لم يكن الصيني المتآكل محط كشافات كاميرات التصوير، واستوطأ الجميع حائطه، خاصة وأنه لا يعرف إلا الصينية بتعمق، والذي يمكن أن يفوز بجائزة نوبل في يوم من الأيام، ونحن والحاضرون «الغز هالمتن»، وما في فائدة، نتسابق على ذلك «البوفيه» البارد، لكنه حين تكلم عن قومه، وأنهم يصومون الدهر، أي بما يزيد على المئتي يوم في السنة، ويلزم أن يتسلقوا خلالها الجبل مرتين، صرخت أميركية من المتان الغلاظ: «وآآت...»! وأعلنت برازيلية بخض رأسها: أنها لم تستوعب الموضوع، وقد لا يعنيها تماماً، أما الإنجليزي المتبرم فقال: لا أرى ضرورة لكل هذه المشقة، الحياة يمكن أن تمضي بدونها، لكن الصيني أجبر الحضور هذه المرة على أن ينصتوا له، غير أنه اكتفى بأن قال: هذا جزء من العبادة عندنا، وشكر النعم! «بالي» وكل هذا الضجيج من الزائرين من كل مكان، معتمداً على سمعتها القديمة، رغم أن العالم كله تغير وطور نفسه، وطور أدواته، في حين بقيت هي تجتر ذلك الماضي الذي غادرها سريعاً، تلك الجزيرة أوحت لي بسؤال أو ربما كان مدفوناً في الصدر، ونفخت هي فيه، هل يعقل في عصر التواصل والاتصال والقرية الكونية، أن تجد شخصاً لا يتقن على الأقل لغتين غير لغته الأم؟ حين وصلت قبل أيام إلى سنغافورة في طريقي إلى الشرق البعيد، تطلعت لساعتي، وحسبت أن ورائي تقف سبع وثلاثون سنة مما نعد على أول زيارة لسنغافورة، آه.. ما أسرع تلك الساعة التي أحملها في يميني! بصراحة حينما نولي وجوهنا نحو الغرب، ونصل لتلك البلاد الباردة، إذا بالناس «ياضة»، وسهارى، ويدبكون، والليل بعده في أوله، ولا ساعة بيولوجية تتخربط، ولا غيره، لكن ما إن نصل لذلك الشرق الأقصى الذي يلاقي الشمس قبل شروقها، حتى يصيبنا تلبك معوي، ومرات نصلي ست مرات في اليوم، و«نازم» نأكل «ريوقنا» أنصاف الليالي!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كان في بالي كان في بالي



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates