هناك بلديات تضاهي دولاً
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

هناك.. بلديات تضاهي دولاً!

هناك.. بلديات تضاهي دولاً!

 صوت الإمارات -

هناك بلديات تضاهي دولاً

بقلم : ناصر الظاهري

لا أعرف من هو القائل، وأتمنى أن أكون أنا، «إذا ما صلحت البلدية، صلحت المدينة»، وإنْ أصابها ما أصاب بلديات «ترللي.. وفوت علينا بكرا.. ووين حق الحكومة، ومشيّ حالك، وكل شيء بيتضبط، خيّو بصراحة، وألم نشرح، بدك تفتّ شوي»، فتيقن أنها ستصيب المدينة بعطنها، وروائحها المتستر عليها، ولن يقوم مشروع دون أن يحاول البعض، والذين يتكاثرون في لحظة عين، ويتبادلون الأدوار والأماكن في اقتسام ما يتساقط منه أو محاولة تفتيته إلى مشاريع صغيرة منجبة، ولأن البلديات تمتلك أبواباً كثيرة ومتفرقة، ونوافذها مشرعة لمشاريع لا تنتهي، فما أسهل ولوج المنتفعين من داخلها وخارجها، ومثلما هي عادة الحصون المشيدة والقلاع الحصينة، تأتي الخيانة من ضعاف النفوس من حرس الداخل، فيدلّون المتحفزين للنهب على طرقها، ونقاط يمكن اختراقها، والاستفادة من ضعفها، ولأن المدن تتطور وتكبر، وبالتالي تريد هذه المدن أن تكبر بلدياتها، فلا يعقل أن تقفز المدينة للأمام بخطوات طويلة ومثابرة، وبلديتها تعرج وتحاول أن تجرّها للخلف، بدلاً من أن تجاريها إنْ لم تسبقها في التفكير والابتكار والتميز، ومن تجارب بلديات العالم، وجود أفراد فيها، بداية يجربون السرقة بأطراف خارجية، ثم يسرقون بأيدٍ خفيّة، وحينما لا يجدون مراقبة ولا تدقيقاً، يتمادون في السرقة بطريقة رسمية، ومن تجارب بلديات العالم أيضاً، أن أشياء كثيرة يمكن لمثل هؤلاء الأفراد أن يتدخلوا فيها، ويمكن أن يسترزقوا منها، وباستطاعة فرد منها أن يدخل أسواق الخضراوات والفواكه مثلاً، ويعرف اللعبة، ثم بعد فترة يفرد جناحيه على السوق، ويكسب لانتمائه للبلدية، يمكن لأفراد أن يفرضوا إتاوة على صغار الكسّيبة الذين تروعهم البلدية وقوانينها المتغيرة ومفتشوها، مقابل السكوت عما هددوا به من مخالفات، والأمثلة كثيرة على البلديات التي تختص بكل شيء في المدن، ابتداء من الأراضي حتى لافتات المحلات، وبمناسبة لافتات المحلات أسوق مثالاً، يأتي مفتش البلدية فجأة لمحل كبير، ويقول له: أنت مخالف قوانين البلدية، فيرد التاجر هذا محلي من أربعين عاماً، وأجدد رخصي كل سنة، فمن أين جاءت مخالفة القوانين؟ المخالفة أن لك متراً لوضع اللوحة، وأنت سارق تسعة أمتار، ولكن محلي طوله عشرة أمتار، ادفع عن الأمتار الباقية، وكم أدفع؟ 15 ألفاً، دفعنا، وعليك أن توثق اسم محلك، وبكم هذا أيضاً؟ ثمانية آلاف، حاضرين، وعليك أن تصنع لوحة جديدة مرخصة ومتوافقة مع البيئة الخضراء، ولا ينبعث منها كربون، حاضرين يا بلدية، وبعد أن يذهب المفتش البلدي بعشر دقائق، يأتي مصنّع اللوحات وكأنه يتبعه، بقميصه غير المكوي، ويمتدح عمله وفهمه لإجراءات البلدية ومتطلباتها ودهاليزها وتراخيصها، ويطلب عشرين ألفاً، يوافق التاجر لأنه لا يريد وجع رأس مع البلدية، لكن البلدية لا تتركه، ويأتي مفتش آخر، ويطلب من التاجر أن يغير اللافتة «المرخصة» لأنها تخالف قوانين البلدية!
البلديات عناوين المدن المتحضرة، فلا تجعلوا من بلدياتنا بؤراً للاسترزاق، ومحطات للنهب المسكوت عنه، وأماكن للمخالفات الدائمة والمختلفة، ترا.. الرشاوى تضر بالبنية التحتية، والمخالفات تجعل الجسور مائلة، والتقصير يظهر المشاريع متأخرة، وفات وقتها، وأكل المال العام يتعارض مع خدمة المواطن الخاص.. وبرأيكم!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناك بلديات تضاهي دولاً هناك بلديات تضاهي دولاً



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates