«توظيف في آي بي»

«توظيف في آي بي»

«توظيف في آي بي»

 صوت الإمارات -

«توظيف في آي بي»

بقلم -ناصر الظاهري

يبدو أن موضوع التوظيف لست الوحيد الذي حاول أن يجس النبض فيه لتلك المعارض والمنصات التي تعلن عن وظائف شاغرة للمواطنين، فهناك الكثير ممن شكا ويشكو وسيشكو من تلك المنصات شبه الوهمية، فقط ليقولوا للناس إن تلك الجهة شاركت في معرض التوظيف، وقد كلفتها المنصة مبلغاً وقدره، وأن تلك الجهة ألزمت الواقفين في منصتها بارتداء «الحمدانية» وركّزت «دلال أرسلان» على تخوم مضاربها، دليل الأصالة والتقاليد الموغلة في القدم، وهم في الحقيقة ليس لديهم إلا أمران: «اترك لنا الـ«سي في» ونحن بنتواصل معك»!

وبعض الجهات قال يعني متطورة، ولا تعترف بالورق، ومن أنصار البيئة الخضراء، تكتفي الموظفة المرتجفة، ربما لأنها لم تثبّت بعد في وظيفتها: «هذا موقعنا على الأنترنت، ادخل عليه وسجل بياناتك، وبعدها بنرسل لك «أس أم أس» لتحديد المقابلة»، الجهة التي طلبت الـ«سي في» لم ترد، واكتفت بالـ«سي في»، والجهة أم الـ«أس أم أس» موقعهم لا يشتغل، وهم ليسوا من أنصار البيئة أساساً!

هكذا ترى الخريجين «طَرّوق» من إمارة لإمارة يتبعون معارض التوظيف، وآخرها الذي كان في عجمان، وعجمان بعدها لم تجف فيها أوراق قضية المواطن المزروعي الذي كسروا خاطره الصغار، فأنصفه الكبار، في معرض عجمان هذا يبدو أن البعض من الموظفين لم يتعظ من «قضية المزروعي»، أو أن الجهل يركب البعض، ويتصرف بالنيابة، وبطريقة خاطئة، تسيء للمواطن والوطن، ولا ترضي حكمة المسؤولين الذي يبنون صوراً زاهية للإمارات، ويأتي أحد بجهله وحماقته، ويخرب تلك الصورة الجميلة، فإحدى الباحثات عن وظيفة ذهبت من أبوظبي لعجمان لأنه وصلها إعلان عن معرض للوظائف، فقالت لأجرب حظي، وصلت المكان فجراً، وفي يدها ملف مكتمل فيه؛ شهادتها الجامعية، وصور لجواز الإمارات، وبطاقة الهوية، وخلاصة القيد، وكتب من جهات الخبرة التي عملت بها من قبل، فقدمت لجهتين في تلك المنصة، رأت أن تخصصها الجامعي يمكن أن يفيدها، الجهة الأولى بعد تفحص الأوراق، قال لها ذلك الموظف غير الواثق بنفسه: «معقول أنت تتكلمين أربع لغات مثل ما كاتبة في الـ«سي في» هذا»؟ فهزت رأسها مرتين؛ مرة للتأكيد للموظف بنعم، والمرة الثانية مستغربة ودهشة للسؤال، فرد الموظف: «بصراحة لو أنا مثلك عندي أربع لغات، وقسماً ما برضى بأي وظيفة، علشان هالشكل نحن ما عندنا وظيفة لك»! أما الجهة الثانية التي قدمت لها، فتلقت إهانة علنية، ونوعاً من العنصرية لا يقدم عليه إنسان هذا الوطن الحقيقي، لكن لا نستطيع أن ندافع عن الحمقى والجهلة، فقد انبرت لها موظفة بتقدير سيئ، ومواطنة بتقدير جاهلة، فأول ما رأت أوراقها، قالت لها: أنت مواطنة معقول! فمدت الفتاة لها بالجواز وخلاصة القيد الأصليين لتتأكد، هنا تمادت الموظفة في جهلها وتوَحّلت في خطئها: «صحيح عندك جواز الإمارات، بس شكلك مش مواطنة»!

لملمت تلك الفتاة أوراقها، وعزّة نفسها، وقالت للموظفة: «جئت أبحث عن وظيفة.. لا إهانة، شكراً لك»!

نقلا عن الاتحاد 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«توظيف في آي بي» «توظيف في آي بي»



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates