متفرقات
حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل
أخر الأخبار

متفرقات

متفرقات

 صوت الإمارات -

متفرقات

بقلم : ناصر الظاهري

* ما أشد وطأة الحزن على المدن، لماذا للحزن صمت إنساني مفرد ومبجل، في حين للفرح صهيل جماعي يسكر؟! من رأى العين في الهزيع الأول من مساء الأمس، أدرك أن حزن بعض المدن كثقل جبالها، وأنها تتعالى عليه، لكنه صمت وسكون اللحظة، وذلك الأمل الذي لم يوافق يوم سعده، كانت العين بحاجة لتلك الفرحة، وكانت هديتها المخبأة للإمارات في عيدها، لذا يغدو الحزن كرحى من حجر على الصدر، كلما كانت خيبة الأمل قريبة وغير متوقعة، وكان الفرح قاب قوسين أو أدنى، بعض المدن لا يليق بها الحزن، وإنْ علق بذيل ثوبها، طوته أو رفعته على رأسها.. ومضت!

* هناك رجل بعينه أعرفه يتعالى على تمجيد الذات، ويجلّها عن تلك الدعوات المجانية التي تعطيها قصب السبق دائماً، وكثيراً من الريادة الزائفة، يعمل ويذهب، غير منتظر جزاء ولا شكوراً، يكون في المقدمة ويجد ويجتهد ويحقق النجاح، بعدها ينسحب من الضوء، ربما لعمل آخر، مدركاً أن محبي النجاح السهل والجاهز، الغارقين في صبيانية التصفيق بأكف خالية سيحتلون مكانه، لكنه يفضّل البكور لعمل جديد على المكوث أمام أطلال عمل قديم، هذا الرجل أعرفه، وأعرفه كثيراً، وأود أن أشكره، وأشكره كثيراً، لكنني لا أجده، ولا أجد ظله، هو مثل غمامة مطر هاربة من أكف الضراعة، ومن يتلو شكراً دائماً.. فهناك بقعة أخرى بحاجة لمطر!
* كاسترو يترجل ويودع ميادين النضال، تاركاً ذلك الأثر الذي لا يمحى بسهولة من صدور الأصدقاء والأعداء، لقد ارتاح المناضل العجوز، وأراح أصدقاءه الذين ما عادوا يقوَوْن على السير في دورب موحلة ومتعبة في الغابات والأدغال، وأراح أعداءه الذين لم يجعلهم يهنؤون بفرح الانتصار الأيديولوجي، والحصار الاقتصادي، فدائماً كان يضع أمامهم تلك العراقيل البدائية، وحلول الإنسان الأول، فالفرحون بالانتصار الأيديولوجي، كان يتباهى أمامهم بأن قيم الإنسان وثوابته هي من تهزم الدولار والعنجهية الكونيالية، وهي التي تجعل للطعام معنى وللنوم معنى وللحياة ألف معنى، أما أصحاب الحصار الاقتصادي، وتقنين الموارد والوقود، فلم يجد لهم إلا صبر الكوبيين، وتلك الثيران التي رافقت شقاء وعرق وتعب إنسان هذا البلد الصغير جغرافياً، والكبير تاريخياً، ويسخر: ما حاجتنا للرفاهية، وهي عندنا، ويمكن أن نكيفها على هوانا، فأقصى ما تترفهون به «السيكار الكوهيبي»، ونحن من نغزله على تلك السيقان الأبنوسية.

كاسترو لعله آخر الزعماء التاريخيين، وآخر المشاكسين السياسيين، ولعله من الشرفاء القليلين، عاش من أجل مجد الإنسان، ويرحل على ما يكفي الإنسان من مجد ليقول: عشت بسعادة وبشرف وبضمير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متفرقات متفرقات



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates