مقابسات رمضان
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مقابسات رمضان

مقابسات رمضان

 صوت الإمارات -

مقابسات رمضان

بقلم : ناصر الظاهري

قبل البدء كانت الفكرة: أيهما أشد وأثقل على النفس البشرية، التعاطي مع الشر وبالشر، وإعطاء النفس مداها، وتلك الإمارة التي تهواها، والتحرر من كل شيء، وعدم الالتزام بشيء، أم عمل الخير والتعامل مع أمور الحياة من جانبها المضيء، والالتزام بالصدق تجاه النفس والآخرين، أصحاب الشر يذهبون بعد نهارهم الطويل، مثقلين بأعباء لا يعرفون مصدرها، ولا يعرفون كيف يتخلصون منها، ربما هو غياب الضمير، والتباس العقل بالجهل، أصحاب الخير، يذهبون مثقلين أيضاً لأنهم يحملون مسألة «الاختيار، وحقيقة قيمة الإنسان، والمحاسبة التي تريح الضمير»، تلك التي تجلب فرحاً يشعر به القلب، وطمأنينة في الداخل تسعد العقل، مسألة الاختيار.. تلك قضية الإنسان، وسبب وجوده!
 
خبروا الزمان فقالوا: - «إن التاريخ لا يتذكر من يرتدي ملابس ثمينة، بقدر ما يتذكر من يعمل من أجل أفكار ثمينة».
«عندما تتعرض لإساءة، فلا تفكر في أقوى رد، بل فكر في أحسن رد».

«كثيرون ينجحون حين لا يثق بهم الآخرون، لكن نادراً ما ينجح الإنسان حين لا يثق بنفسه».

معلومة غائبة: قصة «طالوت وجالوت»، كان «طالوت» أول ملك لبني إسرائيل، وهو من سبط بنيامين، ولم يكن نبياً، اختاره «صموئيل» بأمر من الله بعد أن طلب منه بنو إسرائيل ملكاً يقودهم في الحرب، لكنهم احتجوا عليه، وعلى اختيار «صموئيل» له، لأنه لم يكن ثرياً، فغضب «صموئيل» من بني إسرائيل، وأمر «طالوت» بقيادة بني إسرائيل في الحرب، حيث انتصر على جيش «جالوت» الذي قتل على يد «داوود».

من بحر العربية: - هذا جزء من قصيدة فيها تلاعب بالكلمات:

يا كاتباً طاب فيك الرجاء وطابت مساعيك والطاء خاء

كتبت الرواية والراء غين وكان الثنا منك والثاء خاء

بليغ كما قيل والغين دال خبير نعم أنت والراء ثاء

جميل بلا شك والجيم عين كريم بفعلك والميم هاء

عظيم المبادئ والظاء قاف سليم العبارة والميم طاء

سلكت رؤى الدرب والدال غين وصنت عرى الدين والصاد خاء

فقف عند حدك إنا نثرنا لكشف الخبايا حروف الهجاء

من حديث أهل الدار: ذرى البيت، ما يستر فيه، وهي فصيحة، عاش في ذراهم، في كنفهم أو حمايتهم، نقول: «دخيلك أنا زبينك أو أنا في ذراك»، والذرى ما تذروه الريح، ومنه الذرور والذاريات، نقول: ذر الرماد أو التراب في عيونه، والذرّة، النمل الصغير، وذر الحَبّ، زرع القمح، وذرّ، نثر وفَرَق، أتلي، أتبع، نقول: «لا تتليه، هذا ما وراه فايدة»، تليا، لجأ، تلتا، منبع أصله، نقول: «من وين ييت واتلتيت»، والتالي، الباقي، نقول: «عق ما وراه الأوليّ والتالي أو عق ما وراه ودونه».

محفوظات الصدور:

كاعب يشرب هوى بونه .. في الدجى نوره عزل ظله

عود موز مال بغصونه .. قد عوده واعتدال له

من إينوبه توج إردونه .. طيب وانفاح العطر طله

لأول معي زايد غلاكم .. أفدي بروحي وأشتريكم

أحرب وأشني من شناكم .. ما أرتضي بالشين فيكم

أمشوا وسيروا في هواكم .. وأنا عليّه ما أتليكم

والقلب حالاً عاف ماكم .. يوم أمحلت شربة طويكم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابسات رمضان مقابسات رمضان



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates