هلموا يا قوم
الصحة العالمية تعلن ارتفاع ضحايا الصراع في اليمن إلى 9730 بين قتيل وجريح الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته
أخر الأخبار

هلموا.. يا قوم

هلموا.. يا قوم

 صوت الإمارات -

هلموا يا قوم

بقلم : ناصر الظاهري

يذكرني جماعة «الإخوان» ومن تبعهم وتابعهم للهرولة نحو «الباب العالي في الدولة العثمانية البهية»، وهم يصيحون بالصوت العالي وبالزاجر والعازي بحياة السلطان عبد الحميد أو السلطان غازي، يبغون المزايدة على توجهات الجمهورية التركية الحديثة، وهي تفرق بين الدين والسياسة كما ينص دستورها، حيث تتجه نحو العلمانية، وتتلمس الخطى الديمقراطية بعد غياب العسكر، ثم تغيبهم لتحل الدولة المدنية عوضاً عن البدلات المرصعة بالنياشين لحروب لم يخوضوها، أقول يذكرني هؤلاء القوم بالفلول، وهم يرغون ويزبدون بخطب عصماء وأخرى بتراء في إحياء الخلافة العثمانية التي لا تريدها تركيا، ولا طلبت منهم أن يحيوها بعد أن مرضت، وتقاسمت تركتها الدول، وأطاح بها مؤسس تركيا الحديثة، وأبو الأمة التركية كما يعدونه في خطابهم وأدبياتهم «كمال أتاتورك» عام 1924م، هؤلاء الجحافل الخطابية بجلبتهم وجعجعتهم، والذين شاركوا في مؤتمر «شكراً تركيا»، وانهالوا بألقاب على سلطان المسلمين «طيب أردوغان» ما أنزل الله بها من سلطان، خاصة من شيخ الجزيرة، وقارض المحنة، وباعث الفتنة «القرضاوي» الذي نصب «أردوغان» بأنه خليفة المسلمين، وأنه حين يقول: لا في وجه الغرب، فهو يقولها نيابة عن مليار وسبعمائة مليون مسلم في العالم، أي جهل، وأي حديث يأتي به هؤلاء الخراصون والمزبدون والمزايدون، والذين يعيدونني لسنوات قريبة حينما أعلنت باكستان عن امتلاكها القنبلة النووية، يومها تخلوا «الجماعة» عن كل مساوئ باكستان والفساد المستشري فيها وتبعية أعضاء حكوماتها السابقين واللاحقين لعمالة أجهزة الاستخبارات الغربية، وأصبحوا فجأة يتباهون بباكستان النووية، حتى زايدوا عليها وعلى قوتها وتوجهها، وعدوها في صفهم مقابل الكفر والكفرة، وصار «العربان» يتحدثون: «أنهم وباكستان يملكون قنبلة نووية»، معتقدين ضمانة باكستان، وأن الجيب واحد، وكادوا يعدونها حامية حمى الإسلام في العصر الحديث، وباكستان ليس مثل دول الخليج داعمة وحاضنة وراضعة لها في عسرها ويسرها، ومشاريعها داخلها لا تقاس بما يقدمه العالم أجمع لباكستان، لكن لباكستان رأيها السياسي وتوجهها المنفعي، وكثيراً ما خالفت دول الخليج، واشتطت سياسة تحسبها تتناسب وبعدها القومي والإقليمي، واليوم الكثير ممن يحلمون أو يريدون أن يمتطوا صهوة حصان الآخرين لتحقيق حلمهم يرتمون في حضن تركيا، وتركيا بـ«بركماتيتها» لا تريد، ولا تريد أن تتورط في خطوات اتخذها غيرها بالنيابة عنها، فهي لاعب رئيس في المنطقة، وتعرف معنى لا ونعم، ومعنى السكوت، لذا ملتقى خطابي مثل هذا رغم اختيار المناسبة الدينية له لفرض مزيد من القدسية على ما يقدمون، لم يحظ بحضور رسمي، ولعل حديث مستشار «أردوغان» للشؤون العربية، ورده غير الدبلوماسي قد ألجم الجميع حين قال صراحة: يا قوم.

. نحن مسلمون، ولكن كونوا بعيدين عن تركيا الجمهورية، لا نريد مزايدات ولا إملاءات، وتجاربكم ليتها نجحت ونفعت في بلادكم أولاً.. وكأنه يقول: نادوا بها بعيداً عن مياهنا الإقليمية، تركيا تقول لكم: شكراً.. على خطاباتكم النارية، والحماسية والمحرضة، لكنها لا تصنع خبزة لجائع تركي، تركيا تعرف طريق الحقل، وطريق الفرن، وتعرف كيف تطعم مواطنيها!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هلموا يا قوم هلموا يا قوم



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates