خميسيات
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

- إخوانا وتبرعهم وإصرارهم على بناء المساجد، والاقتصار عليها، بالرغم ما للمستشفيات والمدارس من أهمية في حياة الناس المحتاجين، خاصة في المناطق البعيدة عن المدن، لكننا نصرّ على بناء المساجد، رغم الكفاية، ونزينها بالثريات والسجاد، وهي قيمة وتستطيع وحدها أن تعمل عيادة في قرية منسية، والبعض من المحسنين يغالي، مثل الذي يبني مسجداً في تركيا، فلا يصل إلى ما وصلوا إليه من عمارة المساجد، ولا هم بحاجة لمزيد من المساجد، نحن لا نريد أن نقارن بين ما تفعله الكنيسة، وما تفعله بعض الجمعيات الخيرية في بعض البلدان العربية، ولا ما تفعله جهات ومؤسسات إيرانية، في سبيل الوصول للناس، وتلبية احتياجاتهم، وتقديم الضروريات ثم الملحات ثم المستجدات وآخرها الكماليات، ويعطون الناس ما هم بحاجة إليه، والذي يتعلق بالحياة والموت، وبالرغم من أن هناك اختلافاً في التوجهات، والمقاصد، ودفع ضريبة هذا العمل الخيري، وتسخيره لأغراض سياسية ودينية ومذهبية، وجماعتنا يعملون بحسن النيات، ولا يطلبون توجهاً معيناً مقابل فعلهم للخير، مثل غيرهم، لكنهم أحياناً يخطئون أين يحفرون البئر، وأين يبنون المدرسة أو المستوصف، فيبنون بدلاً منها المساجد، وعلى رأي المثل: «اللي يحتاجه البيت، يحرم على الجامع»!

- وصل الأمر ببعض الناس في مناطقنا الحارة الرطبة صيفاً من الكسل، يريدون أن تدقّ لهم الماء، من «البزا»، وكأنهم أبلد من تنابلة السلطان عبد الحميد، أكل ومرعى، وقلة صنعة، إنه يظل يشترط السحاب في البنطلون بدلاً من المعاقم أو الأزرار، وكأنها معضلة كبرى، تحتاج لمجالدة، كان يقولها بنشاط لصاحب المحل، ثم بعدها ظل يلهث من تعب ما ترجى، وكأنه خارج من «ماراثون»، صاحبنا هذا، لو وجد من يمشط شعره، فلن يمانع، مثله يذكرني بالعجول الصغيرة التي تعلق في اليابان من عراقيبها، مهمتها أن ترضع من الشعير في الحياة فقط، قبل أن تفارقها، وهي مشحمة، لا عضل فيها، كالعصيدة، وأكثر ليناً!

- الصديق محمد المر، يثقفنا في حله وترحاله، وكأننا نسافر معه مجاناً، وهو مثال جيد، وقدوة حسنة لمستخدمي الهواتف الذكية، وخاصية التواصل الاجتماعي، فنرى المدن وتفاصيلها المكانية، وزواياها الثقافية بعينيه المدربتين على التعامل مع عدسة الكاميرا، فيتنقل معك من الموسيقى الكلاسيكية إلى فن العمارة إلى الفنون التشكيلية، لكتب نادرة، لـ«افيشات» أفلام مرت على الذاكرة، إلى أشياء صغيرة في الشارع منسية، فالشكر لـ«أبو أحمد» على متعة منتقيات أسفاره، وأسفَاره!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates