مكتبة القدس  2
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مكتبة القدس - -2

مكتبة القدس - -2

 صوت الإمارات -

مكتبة القدس  2

بقلم : ناصر الظاهري

صديقي.. هو اليوم لا يتذكر حين أرجعت له السؤال: وأنت ماذا تريد أن تكون في الحياة؟ لم يجبني، وربما قال أريد أن أكون ناجحاً فيها، خاصة أنه وحيد ويتيم، لا شك أنه اليوم أكثر نجاحاً مني بالمقاييس العملية، والوظيفية، لكنني لم أكن بعيداً عما كنت أتمناه في يوم من الأيام.

تذكرت الحادثة عندما رأيته فجأة في إحدى المناسبات بأعمارنا الجديدة. زملاء الحي والحارة والحياة، ترى أمنياتهم أين ذهبت؟ كثيرون حققوها وكثيرون غير بعيد عن تلك الأمنيات، وقليلون خانتهم الأقدام، وخذلتهم أجنحة الحياة، لم نلتق كعادة زمان، لكن كل واحد ذهب نحو الطريق التي اختارها.

بمقاييس الزمن هم أكثر نجاحاً وتفوقاً، وبمقاييس الحياة ربما كنت أخلصهم للذي كنت أريد، كل واحد منا دفع ضريبة نجاحه، وما كان يريد أن يكون، لكن لو عاد الزمن للوراء هل كان اختار كل واحد منا طريقه دون تلكؤ، ودون الفرح الذي يعيشه أو دون الندم الذي عليه الآن، كثيرون كانوا يريدون أن يكونوا طيارين، قليلون من حققوا تلك الأمنية البعيدة، كثيرون كانوا يريدون أن يصبحوا أطباء، فئة قليلة ظفرت بتلك الأمنية، كثيرون كانوا محتارين، وبقوا هكذا في الحياة اليوم، فهم ما زالوا غير راضين عن خطواتهم ولا ما حققوه في زمنهم، لم يكن هناك واحد يبغي أن يصبح موسيقياً أو فناناً أو كاتباً بيننا، فتلك كانت أمنيات غير مشرّفة في ذلك الزمن الصعب، وقد لا تطعم خبزاً، ولا توفر مالاً، ولا تعطي تلك اللمعة الاجتماعية.

اليوم لو تكرر ذلك المشهد في «مكتبة القدس» مع أبناء الزمن الجديد، هل سيتغير الحال، وتختلف الأمنيات وطريقها التي كانت صعبة بالنسبة لنا.

إن جل ما أتمناه لأولادي أن يخوضوا تجربة الفلسفة والأسئلة الوجودية والمرهقة، أتمنى أن يكون أحدهم موسيقياً أو فناناً أو كاتباً، لم لا، حتى لو أصبح أحدهم رائد فضاء، فمصيره الأرض، وما تتجشأ به من أسئلة وجودية، وواقع ومجالدة، أما شؤون الحياة والنجاح المادي، فهذا أمر يخصهم، لكنني سأفرح إن نجحوا في الحياة بأسمائهم وفعلهم وبطموحهم الطاغي حد أن يكون أحدهم فيلسوفاً في الحياة، فلكي تفهم الحياة وتعقيداتها الكثيرة والصعبة لا يشترط أن تكون صاحب مال أو مهنة تدر مالاً أو وظيفة اجتماعية يحسدك عليها الناس، فالكثير من الأسئلة لا تجيب عليها نجاحاتك بقدر ما تجيب عليها تلك الكتب التي كانت تباع في تلك المكتبة القديمة في أطراف العين، والتي كانت تباع بثمن بخس لم نكن قادرين أن نوفره بسهولة في ذلك الوقت البعيد والزمن الصعب!

المصدر :الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة القدس  2 مكتبة القدس  2



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates