العيد في «كوفيد»
قرية بنا أبو صير بالغربية تتشح بالسواد بعد وفاة 2 من أبنائها بتفجيرات لبنان الرئيس التونسي يوجه بإرسال طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية لدعم الشعب اللبناني محتجون يعترضون موكب الحريري في وسط بيروت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوجه بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الشعب اللبناني رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد يوجه بإرسال طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية لدعم الشعب اللبناني قيس سعيد يوجه بإرسال طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات الغذائية الحكومة الفرنسية تجتمع اليوم لتنسيق المساعدات الفرنسية إلى لبنان الرئيس اللبناني ميشال عون يؤكد بأن مصرون على السير في التحقيقات وكشف ملابسات الانفجار في أسرع وقت ممكن عون يدعو الهيئة العليا للإغاثة لإجراء مسح شامل للأضرار وتقديم المساعدات اللازمة عون نناشد الدول للإسراع بمساعدتنا في علاج الجرحى وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمرفأ وبالعاصمة بيروت
أخر الأخبار

العيد في «كوفيد»

العيد في «كوفيد»

 صوت الإمارات -

العيد في «كوفيد»

ناصر الظاهري
بقلم - ناصر الظاهري

- هذا العيد هو الوحيد الذي ينطبق عليه قول المتنبي: «عيد بأية حال عدت يا عيد»، لكن لكي نفرح في زمن الجائحة، علينا أن نتذكر أعيادنا الماضية.
- العيد مرتبط بالفرح عند الإنسان، لأنه يأتي في موعده كل عام، ولا يخلف تاريخه، لذلك كان هذا الجلال المصاحب للعيد، والفرح به، هو موعد لأمنيات يحب الإنسان أن تتحقق بقدوم هذا الآتي بزخرف القدسية، وهالات الأماني، وهو انعكاسات لأفراح طفولية يسحبها الإنسان مع العمر الذي يعدو مثل اندفاعات عربات النار، فلا يتذكر عيد السنة الفائتة، بقدر ما يتذكر أعياد طفولته، والحنين إليها، وكأنها كانت بالأمس فقط، لا تبرح ذاكرته، ولا تفارق شوق القلب.
- الإنسان يخزّن بتحايله، وبخبث العمر، مجموعة أفراح صغيرة ومبعثرة، ليوم يرى الناس فيه، وقد هذّبوا عدوانيتهم، وأجلوا خلافاتهم، وتناسوا أتراحهم، وقلموا شراستهم، وأعلنوا قدوم الفرح، ولو ليوم أو يومين أو ثلاثة، فالعيد من العودة، والكل حين يهنئك بالعيد يتمنى أن يعيده الله عليك كل سنة وحول، وتكون سالماً غانماً.
- كل عام والجميع بخير دائماً.. وبأمان أبداً.. كل عيد والوطن سعيد وجميل، ورئيس دولتنا موفور الصحة، وبالغ السعادة، وأخوانه، وأعضاده في فرح ونعيم، وعسى الله لا يبدل علينا إلا بما فيه الخير كله.
- العيد الجميل إما أن تتذكر طفولة العيد أو العيد في الطفولة.. اليوم لا يعني العيد إلا فرحة الصغار ودهشتهم تجاه الحياة، وتلك المظاهر البسيطة في المدن التي تخرج عن طبيعتها الحازمة باتجاه فوضى جميلة وطارئة، وتلك القرى البعيدة التي تتزين بالبهجة اللامعة، والتي ما زالت مطبوعة بالفطرة وبعادات الأهل الأولين، وبصدق بهجة اللقاء إن جاء بالثوب الجديد والعطر العتيق.
- البعض يهرب من العيد أو العيد يهرب به، تلك الفترة هي راحته القصيرة بعيداً عن كل ضجيج، لكن هاتفه الذي يحاذيه كطفل صغير لا يريد أن يكبر، يفرض عليه فك هذا الحظر، ليبقى محاصراً بالرنين ومهدداً بالرسائل والعتب، على فترة الغياب وإغلاق الهاتف الجوال، من الأصدقاء والمحبين.. الله يبقيهم ذخراً وسنداً لأوقات العوزة.
- هناك عادة جميلة ومتأصلة في مدينة العين، ما زالت حيّة بناسها الحقيقيين، هذه العادة مرتبطة بعيد الأضحى دائماً، وهي طقوس «الشوي»، حيث الجَمْعَة الطيبة في الاحتطاب وطقوس حول النار وأهازيج الرجال حين يتعاونون على شيء ما.. حتماً في يوم من الأيام، ومع انتشار المدارس الخاصة، والحديث بالإنجليزية، ولباس «الكاجوال» ستحل المطاعم الشعبية مكان تنور الحي، وسيكبر الأولاد على عادات أهلهم القديمة، وستتغير طريقة تحضير وخيفة العيد، قد يحضر ورق «الألمنيوم» بلمعته البرّاقة المستفزة، ويغيب الخصف والوخيفة، ونبات الشوع، وورق السمّن، والخلول، وستغيب أهازيج الجَمْعَة الطيبة، فلا يكون لشوي العيد ووخيفته، التي يظل الناس ينتظرونها في صبيحة اليوم الثاني، تلك الفرحة، وتلك الرائحة التي لم تتغير منذ أيام الزمن القديم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيد في «كوفيد» العيد في «كوفيد»



GMT 23:21 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

فيروس هلع في الرؤوس

GMT 23:20 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

حقد بلا حدود

GMT 23:06 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

في “إشي غلط” في البلد !

GMT 23:01 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

عن "توازن" الكاظمي و"حياد" الراعي (2-2)

GMT 22:56 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

حفرة ثانية في بيروت

تملك مجموعة مُنوَّعة مِن البدلات بقصِّة السروال الواسع

نصائح مُهمَّة لتنسيق الملابس مُستوحاة مِن إطلالات ميغان ماركل

لندن - صوت الإمارات
تخطف ميغان ماركل الأنظار بإطلالاتها في كل مرة تشارك في مناسبة رسمية، وإليكِ نصائح تنسيق الملابس بطريقة أنيقة مستوحاة من إطلالات ميجان ماركل.ورغم غيابها أيضا بسبب جائحة كورونا والتزامها مع عائلتها الحجر المنزليّ، إلا أن إطلالات ميغان لا تغيب عن ذاكرتنا التي انطبعت بأجمل اللوكات الراقية والعصرية، كما تمت تسميتها "المرأة الأكثر تأثيرا في عالم الموضة لعام 2019" إليك بعض النصائح المهمة لتنسيق الملابس مستوحاة من إطلالات ميغان ماركل لكي تستفيدي منها بدورك. تعشق ميغان ماركل التألق بالبدلة، وهي تملك مجموعة منوّعة من البدلات بقصة السروال الواسع وكذلك الضيق، وغالباً ما تنسّق البدلة بطريقة واحدة مع القميص الأبيض أو مع توب الساتان، ومن الحيل التي اعتمدتها ميغان عندما أطلت ببدلة سوداء من ماركة Alexander McQueen هو اختيار قميص على شكل BODYSU...المزيد
 صوت الإمارات - نصائح وحيل بسيطة لجعل ملابسك تبدو باهظة الثمن

GMT 09:13 2020 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

نصائح لاغتنام يوم عرفة

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 02:01 2020 الخميس ,30 تموز / يوليو

أدعية يوم عرفة مكتوبة لغير الحاج

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:01 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

15 عطر نسائي لا يُقاومها الرجل ليذوب بين ذراعي المرأة

GMT 07:48 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

3 بريطانيات يهربن إلى سورية ليتزوجن مجاهدين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 07:44 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

مسلسل "الأزقة الخلفية" يتصدر المركز الأول في تركيا

GMT 02:40 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث 6 أغاني أجنبية صدرت هذا الأسبوع

GMT 07:45 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

تناول "إيبوبروفين" لعلاج التهاب الحلق يؤثر على المناعة

GMT 23:55 2015 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مادونا ترتدي ملابس فاضحة في حفل "غرامي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates