خيمة الأمل وإيران

"خيمة الأمل".. وإيران

"خيمة الأمل".. وإيران

 صوت الإمارات -

خيمة الأمل وإيران

بقلم : علي العمودي

سبق انعقاد القمة العربية الأسبوع الماضي، جدل واسع جراء التحديات الجمة التي واجهتها وتلاشت مع إصرار الأشقاء في موريتانيا على التمسك بحقهم في استضافتها ولو في «خيام»، وكان لهم ما أرادوا ليلتئم شمل العرب في قمة من أسرع قممهم، وأطلقوا عليها «قمة الأمل» استغرقت يوماً واحداً وصدر أثرها «إعلان نواكشوط».

الخيمة لها مكانها في الذاكرة والوجدان العربي، فهي المسكن والموئل والمجلس والملتقى، تستمد دفئها من دفء القلوب وصفاء النوايا والعقول. وقد كانت قلوب الموريتانيين مترعة بالحب، وهم يستقبلون أشقاءهم لأول مرة في بلد المليون حافظ وشاعر لإنجاح حدث، لطالما انتظروه.
لقد حمل «إعلان نواكشوط» مقاربات لعديد من القضايا التي بحثتها القمة، أحدث دعوة للجارة إيران للكف في الشؤون الداخلية للدول العربية»، وسرعان ما تجاوبت طهران مع هذه الدعوة وعلى طريقتها الخاصة بتكثيف تدخلها وتحريض أتباعها وذيولها على تصعيد أعمالهم الإرهابية في بلداننا الخليجية، ودعم الانقلابين والمتآمرين في اليمن الشقيق. وافتعلت أبواق الضلالة والتضليل، قصة سفينة، زعمت أنها إماراتية دخلت المياه الإقليمية الإيرانية لتواصل حملاتها الموتورة على دولنا الخليجية، وبالذات المملكة العربية السعودية، ليغطوا عن تجاوزات الزوارق العسكرية الإيرانية في المياه السعودية والكويتية. بينما تواصل قوارب الحرس الإيراني تهريب المرتزقة، والأسلحة والمتفجرات لزعزعة الأمن، والاستقرار في دول الخليج العربية. كما تواصل إيران بتدخلاتها تأزيم الأوضاع في البؤر الملتهبة بمنطقتنا، ولولا استقواء الحوثيين والانقلابيين في اليمن بهم لما وصلت مشاورات الكويت إلى طريق مسدود، وكذلك آفق أي حل قريب للنزيف المستمر في كل من سوريا والعراق من جراء تدخل حرسها وذيوله من «حزب اللات» ومليشيات الحشد الطائفي.

تعودنا من نظام «ملالي طهران» عدم التجاوب مع أي مبادرات ودعوات للحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة وحسن الجوار بل يمضي في عجرفته وغطرسته بمواصلة احتلال جزرنا الإماراتية، الثلاث، طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى ، والمضي في تدخلاتهم ونشر الفتن، واستهداف الأمن والاستقرار في بلداننا وتسهيل تهريب المخدرات بهدف إغراق المجتمعات الخليجية بالسموم لتقويض السلم الاجتماعي فيها باستهداف شبابها.

التدخلات الإيرانية وممارسات نظام طهران غير المسؤولة تتطلب موقفاً عربياً ودولياً حازماً وحاسماً يعيدهم إلى جادة الصواب، لأن الكيل طفح من سياسة حافة الهاوية ومغامراتهم البائسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيمة الأمل وإيران خيمة الأمل وإيران



GMT 22:30 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ضباب في "القفص"

GMT 21:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

وتمضي مسيرة الخير

GMT 21:30 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"العضد والعضيد"

GMT 21:18 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست مجرد بطاقة

GMT 23:32 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يوم المجد

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates