كواقفٍ على ناصية الحلم

كواقفٍ على ناصية الحلم!

كواقفٍ على ناصية الحلم!

 صوت الإمارات -

كواقفٍ على ناصية الحلم

بقلم : عائشة سلطان

طرحت صديقة على صفحتها في «تويتر» سؤالاً ومضت، الذين قرأوا السؤال توقفوا وحاولوا عبوره ببعض الأجوبة، لكل الأسئلة أكثر من جواب، فالباب حين يفتح لا يشترط مقاساً للأقدام التي تلجه، ولا يضع شروطاً للخطوات، لذلك فكل ميسر لجوابه الذي يعبر عنه، فالجواب نافذة الداخل أما السؤال فمفتاح الدخول!

بدا السؤال كعابر طريق، مر سريعاً واستراح، ترك رائحة القلق خلفه واندس في الجموع بلا بصمات، هل تعرفون ذاك الشخص الذي يصفونه بالمضمون أو المفروغ منه؟ كان هذا هو السؤال، فهل توقفتم قليلاً عند السؤال؟ هل تذكرتم ذلك الإنسان الذي يوجد في حياتكم دائماً عند كل مأزق أو مشكلة أو احتياج، كقاعدة (المسلم به جدلاً) أو كالعصفور الذي في اليد باستمرار وبلا تبرم أو التماس مبررات للغياب؟ هل انتبهتم له؟

في حياة كل منا شخص نضمن تماماً فعله واستجابته فلا نخاف ولا نشك، إنه مضمون الحضور، مضمون العطاء، مضمون المحبة، مضمون المساعدة، أما هو فواقف كرمح في وجه العاصفة غير ضامن لشيء منا، لذلك فهو يحارب النسيان فينا والتجاهل والقسوة، إنه بطل قصيدة محمود درويش الذي قال له:

قف على ناصية الحلم وقاتل!
يبقى الواحد من هؤلاء محاولاً بلا توقف، على أمل تغير الحال، على قاعدة دوام الإهمال من المحال، على أساس أن الذين يقدرون المحبة كثر، على أساس، وعلى أساس، حتى لا يعود هناك أساس! حتى يأتيه زمن يقول فيه كما قال درويش:
لا أحلم الآن بشيء
أشتهي أن أشتهي
لا أحلم الآن بغير الانسجام
أشتهي أو لا أشتهي
لا، ليس هذا زمني!
هؤلاء الحالمون على ناصية الأمل يثيرون شهية الأسى ويفتحون عند البعض شهية اللامبالاة، لكنهم ذات نهار سيعلمون الحقيقة ولكن بعد فوات الحلم، فحتى أصحاب الأحلام الكبيرة والجميلة يذبلون في الجفاف ويجفون في القسوة، ويموتون إذا تكاثر الرصاص في لحم الروح، نحن نقتل أرواحاً ندية بالإهمال المتعمد وغير المتعمد، فحتى الإخلاص له عمر افتراضي قد يطول حتى تحسبه لآخر العمر، لكنه يموت على الناصية الأخرى للحلم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كواقفٍ على ناصية الحلم كواقفٍ على ناصية الحلم



GMT 20:33 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

ثنائيات الفرجة والحياة

GMT 21:34 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

ليس سهلاً أن تخلق قارئاً

GMT 20:30 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

المرأة.. ليست شيئاً!

GMT 20:36 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

اللغز

GMT 18:57 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

إيقاف «الملك»!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates