إنهم سعداء فعلًا
برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي
أخر الأخبار

إنهم سعداء فعلًا

إنهم سعداء فعلًا

 صوت الإمارات -

إنهم سعداء فعلًا

بقلم : عائشة سلطان

سألتني صديقتي: تعتقدين أن الناس هذه الأيام سعداء فعلاً لأن كل شيء متوافر لهم؟ أم أنهم يتظاهرون بالسعادة حتى يستكملوا شروط الوجاهة الاجتماعية والشكل العام، وحتى لا يتهموا بالشكوى والسلبية؟ بدا سؤالها من نوعية الأسئلة التي تعبر عن رأي أو موقف، لا سؤالاً ينتظر إجابة، مع ذلك فالقناعات الشخصية لا يجوز تعميمها واعتبارها واقعاً ينطبق على الجميع!

التعميم بشكل عام خطيئة فكرية وظلم اجتماعي، فلا يصح أبداً أن نطلق على شعب كامل صفة محتالين أو أغبياء، لأن أحدهم احتال علينا، ففي كل الشعوب هناك المحتال واللص والغبي والكريم والشهم والعبقري و.. إلخ، وكذلك فيما يتعلق بمفهوم السعادة والرضا، لا يمكن القول إن كل شعب السويد سعداء لأن الحكومة توفر لهم كل شيء، كما لا يجوز الحكم على أي مجموعة من الناس بالتظاهر والكذب لأنهم يبدون سعداء، قد يكونون كذلك فعلاً؟ ما المانع؟

كنت أتساءل دائماً: لماذا يبدو كبار السن كجدتي وجاراتنا المسنات والرجل العجوز الذي كنت ألتقيه جالساً في أحد ممرات المشفى حين كنت أزور أبي، رحمه الله، فترة مرضه، وكذلك حارس المدرسة التي عملت فيها وسائق الباص و..إلخ، أغلبهم كانوا - كما يبدو لي سعداء - وسعداء هنا لا تعني أنهم كانوا يضحكون طيلة الوقت، أو يبتسمون دائماً، أو يرقصون تعبيراً عن الفرح، السعادة المقصودة مرادف حقيقي للرضا، للتسامح مع الظروف، لتطويع المواقف.

هم يفعلون ذلك بحكم العمر والتجربة والسنين، العمر يعلمك الصبر، ويعلمك الحكمة، لأن كل ما يمر عليك، يترك درساً لا يمكن نسيانه حتى وإن نسيت آثاره، ومع مرور الدروس تصير واثقاً بأن الأقسى قد عبر، وأن غيره سيعبر أيضاً وسيمرّ، لأن الحياة خلقت من مشقات ومصاعب لتعجنك كي تحتملها!

السعادة هي شعورك الحقيقي بالامتنان لنعمة الحياة في وطن آمن، وبأنك ركبت قطاراً توافر لك فيه عائلة وأصدقاء مخلصون جعلوا رحلة حياتك أقل مشقة وأقل وحدة وأقل آلاماً، لذلك فحين تلقى عصا الشقاوات والترحال والمكابدة والمنافسة تعرف أنك رشفت من الحياة ما كنت مستحقاً له وما بذلت لكي تناله، لذلك فأنت راض ومبتسم وحكيم، وقادر على احتواء من حولك، لأنك ترى في كل واحد منهم جزءاً منك، من طفولتك، من اندفاعك، من طموحك، من حبك للحياة، من دأبك وصبرك، من عشقك وصبوتك.. فتنظر لسلسال الحياة المتدفق والجميل فتبتسم كثيراً وتمضي!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنهم سعداء فعلًا إنهم سعداء فعلًا



GMT 20:33 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

ثنائيات الفرجة والحياة

GMT 21:34 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

ليس سهلاً أن تخلق قارئاً

GMT 20:30 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

المرأة.. ليست شيئاً!

GMT 20:36 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

اللغز

GMT 18:57 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

إيقاف «الملك»!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates