التاريخ والتباهي بمنجزاتنا

التاريخ والتباهي بمنجزاتنا!

التاريخ والتباهي بمنجزاتنا!

 صوت الإمارات -

التاريخ والتباهي بمنجزاتنا

عائشة سلطان
بقلم - عائشة سلطان

وحده التاريخ يقبض على الزمن، التاريخ حين يصير آثاراً وشواهد وقلاعاً وكتباً وسيراً ومتاحف، صحيح أنه يصير زمناً محنطاً ومسيجاً بسياجات لا تعد ولا تحصى، وأول هذه السياجات الموت، لكنه يكون محفوظاً أو مقبوضاً عليه!

هذا التاريخ الذي نتفرج عليه عبر القصور والصور والمتاحف يقف الزمن كجبل هائل أو كحائط هائل غير قابل للاختراق، فلا نحن نستطيع استعادة التاريخ، ولا نحن قادرون على أن نخترق الزمن، كل حدث يمضي يغادر الزمن ويظل معلقاً في لحظة اللازمن، كالموت تماماً، لا أحد يذهب إليه ويعود منه!

الناس، كل الناس كما رأيتهم يعشقون التاريخ، لأنهم يريدون الحفاظ على الزمن وفهم أسراره المغلقة، فالزمن واحد من الأسرار العظيمة في حياتنا وفي عمر الكون، لكن هل يكفي هذا الهدف وحده؟ هل صحيح أننا نحافظ على ما لدينا وما كان إرثاً خلفته حضارات أجدادنا فقط لنتباهى به، ونحوله إلى ترس في عجلة الاقتصاد والدخل الوطني؟

أظن أن الأمر بهذه الصورة ليس معيباً، فليس خطأ أن نتباهى بأمجادنا، إن روح التباهي بأمجاد التاريخ تشحذ الروح الوطنية للأجيال ولكل أفراد الأمة، لذلك فإن هذا لا يجب أن يكون حكراً على التاريخ الذي انقضى، علينا أن نصنع اليوم أمجاداً تشحذ حسّ التباهي بالمجد الوطني، وهذا أحد منجزات اقتحامنا للفضاء اليوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التاريخ والتباهي بمنجزاتنا التاريخ والتباهي بمنجزاتنا



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 00:33 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

الراحلون

GMT 04:27 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان الثقافة الكورية "في الحركة" يعود للإمارات

GMT 17:51 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

قتيلان وثمانية مفقودين في امطار غزيرة في تشيلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates