إنهم يحرقون المنطقة

إنهم يحرقون المنطقة!

إنهم يحرقون المنطقة!

 صوت الإمارات -

إنهم يحرقون المنطقة

عائشة سلطان

أصبح الإعلام التواصلي هو من يقود القاطرة اليوم ويوجه الإعلام التقليدي أو يقوده في كثير من الأحيان وفق ما يعرفه أهل الإعلام بنظرية وضع الأجندة، نعم فالإعلام التقليدي أصبح يتلصص على ما ينشره إعلام المواطن أو الإعلام الاجتماعي ويقلده ،لأنه يعتقد بأن هذا الإعلام قد وضع التركيبة أو الصيغة الناجحة للوصول إلى أكبر قطاع ممكن من الجمهور، وهو يريد أن يصل الى هذا الجمهور تحديداً ليظل متواصلاً ومستفيداً وضمن السرب.

في الأيام الماضية كان الشريط الذي قدمه تنظيم داعش الإرهابي على أنه تسجيل لعملية حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة -رحمة الله عليه –احد أكثر الموضوعات إثارة للجدل والنقاش على مواقع التواصل، بين من رفعه على صفحته ليوصله الى أكبر عدد ممكن وليدور حوله نقاش من زاوية ما في هذه القضية، وبين من اعترض على عرض الفيديو من منطلق إنساني وأخلاقي يتعلق بضرورة التوقف عن تحويل مأساة الكساسبة وعائلته الى موضوع فرجوي لا أكثر، بينما أيد آخرون عرض الفيديو بهدف التعريف بهمجية التنظيم وإرهابه وإيصال الصورة بكل بشاعتها لمنظمات حقوق الإنسان العالمية لتأتي وترى وتحكم، وكأن هذه المنظمات لا ترى ولا تسمع ولا تتجاهل !
في الحقيقة فإن الذي يقول بأن علينا أن نعرض الفيديو مراراً وتكراراً لأننا بذلك نكشف إرهاب داعش ومدى إجرامها لا يفعل شيئاً بكلامه هذا سوى انه يصدمنا فعلاً ، وكأنه أو من يؤمن بكلامه قد انتبه فجأة عندما عرضت مقاطع حرق الطيار الى أن داعش تنظيم ارهابي وشرس ومجرم، أو كأنهم غافلون أن داعش تحرق المنطقة بأكملها لخدمة مموليها وليس الكساسبة فقط، وإلا فماذا كانت كل تلك الرؤوس التي قطعت خلال الأيام السابقات يا ترى ؟ رؤوسا قد أينعت وآن قطافها كالبرتقال مثلا !!

داعش باختصار وكالة دولية للحروب والعمليات القذرة تقوم بها نيابة عن دول وتنظيمات وطوائف وأجهزة مخابرات، وهي ليست إقليمية أبدا وليست عربية وليست إسلامية بدليل مئات الجنسيات التي يحملها المنتمون اليه، نقول ذلك حتى يتوقف أولئك الذين يطرحون هذا السؤال كلما قام التنظيم بجريمة منكرة: هل هذا هو الإسلام الذي يتبعونه؟ هؤلاء لا ينتمون لأي دين بالمطلق، ويشبهون تلك الجماعة الإرهابية التي أسسها الحسن‏‭ ‬بن‭ ‬الصباح‭ ‬وأسكنها‭ ‬قلعة (‬آلموت‭ (‬للقيام‭ ‬بعمليات‭ ‬قتل‭ ‬بشعة‭ ‬تحت‭ ‬تأثير‭ ‬المخدرات‭ ‬لأسباب‭ ‬سياسية‭ ‬بحتة‭ .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنهم يحرقون المنطقة إنهم يحرقون المنطقة



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب"

GMT 22:00 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تعلن عن واجهة استخدامها Huawei EMUI 8.0 لتوفر أداء أفضل

GMT 00:06 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الحكومة الأسبانية يرفض التفاوض بشأن استفتاء كتالونيا

GMT 11:37 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كوكيز الكاكاو بالشوكولاتة

GMT 16:25 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

أودي تتجهز لإطلاق مركبتها القمرية الأولى "Lunar" إلى الفضاء

GMT 23:12 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

حوار ساخر بين رامي ربيعة وأبو تريكة على "تويتر"

GMT 23:54 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب تايوان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates