دفاعاً عن الأقصى

دفاعاً عن الأقصى!

دفاعاً عن الأقصى!

 صوت الإمارات -

دفاعاً عن الأقصى

عائشة سلطان

احتلال كامل لكل الأرض، تجريد أهلها من حقوقهم كافة، وبمنطق قانون الاحتلال، فإن القتل مشروع ضد بربرية السكان الحقيقيين للأرض، حروب كثيرة كانت نتيجتها حرق القرى وتشريد الآلاف، الاستيلاء على البيوت واستجلاب قطعان بلا عدد من المستوطنين لملء فراغ الأراضي المهجورة، بعدها بدأ القتل الممنهج للسكان الباقين منذ عام 1948 وحتى اليوم، سجون ومعتقلات بكل ما تضمه من بشاعات واعتقالات بالجملة للشباب والفتيات والرجال والنساء، ولم يسلم الصغار من الاعتقال كذلك، تخريب حقول الزيتون واقتلاع أشجارها وقت القطاف، هدم البيوت، إطلاق الرصاص الحي، قتل الأطفال حرقاً، وإذن فالمزيد من القتل وبدم بارد حق مشروع لكل «مستوطن إسرائيلي» في مواجهة كل فلسطيني يفكر بالدفاع عن نفسه أو المطالبة بحق العودة أو القول بأن فلسطين وطن الفلسطينيين.

 هذا هو بالضبط ما يحدث في الأرض المقدسة، الأرض المحتلة، موطن عيسى ومسرى محمد وأرض الكنائس والمساجد والزيتون والغار والصمود والرباط!!
كانت الإرهابية جولدا مائير رابع رئيس وزراء الكيان المحتل، المرأة أوكرانية الأصل القادمة من الولايات المتحدة والناشطة في منظمة العمل الصهيونية والتي شاركت في جرائم القتل والاجتثاث بحق الفلسطينيين، هذه المرأة التي وصلت للكنيست ومن ثم إلى رئاسة الوزراء تقول: «كلما أشرق علي صباح تمنيت قتل كل طفل فلسطيني يولد» لماذا؟ لأن الولادة حياة والحياة معنى مرادف للأمل، فلا أمل لجولدا مائير وشعبها أن تبقى قابضة على فلسطين إلى الأبد طالما هناك آلاف الفلسطينيين يولدون مملوئين بقوة الحق مقابل عشرات منهم يموتون ويعتقلون مضمخين بقوة الحق أيضاً، وها هي انتفاضة ثالثة تنفجر في القدس راسمة طريق حق جديداً في المواجهة الأزلية بين الحق والباطل!

كل شباب القدس يقذفون الحجارة، كأطيار أبابيل يقذفونها فتصيب وتجرح وتقتل وتثير الرعب في قلب الجنود المدججين بأحدث الأسلحة والمفتقرين للحق، ولذلك تخاف «إسرائيل» منهم، وتطالب السلطة الفلسطينية ببذل المزيد من الجهود لحماية إسرائيل من إرهاب الشباب الفلسطيني، تقول «السلطات الإسرائيلية» إنه منذ بداية أكتوبر فقط، أي منذ أسبوعين فقط، قتل (7) «إسرائيليين» معتدين، وأصيب بعضهم في هجمات بالطعن وإطلاق نار دفاعاً عن النفس والحق والأقصى، وفي المقابل قتل (30) فلسطينياً على الأقل، من بينهم منفذو هجمات، وجرح مئات الشباب والفتيات والأطفال، وهدمت منازل وخربت حقول، ومع ذلك فالإرهابي هو الفلسطيني، بينما بوتين وأوباما لا يعرفان كيف يتقاسمان الكعكة في سوريا، حرصاً على إبقاء الإرهاب الحقيقي وحشاً يهدد المنطقة!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دفاعاً عن الأقصى دفاعاً عن الأقصى



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates