متجر اسمه «الحياة»

متجر اسمه «الحياة» !

متجر اسمه «الحياة» !

 صوت الإمارات -

متجر اسمه «الحياة»

عائشة سلطان

** في السفر نكتشف قدرتنا على فعل أشياء كنا نقول دائماً إن لا قوة على وجه الأرض بإمكانها أن تجبرنا على فعلها، كأن ندعو شخصاً لا نطيقه أبداً لنجلس معه على مقهى عتيق في يوم رومانسي ماطر، قاطعين الوقت في مضغ أحاديث مملة عن أمور سلف أن عايشناها، حين كنا نعمل في المؤسسة نفسها ، نقول لأنفسنا أي سخافة نقترفها ، ترد علينا أن ذلك أرحم من معايشة الوحدة في بلدان البرد والكآبة «لا يرميك على المر إلا الأمر منه» هكذا يقول البعض ، وهم دقيقون تماماً في وصفهم!

** نكتب أشياء كثيرة، ونقول كلاماً أكثر لو وزناه لملأ بين المشرق والمغرب، وتتسع الصحف ومواقع التواصل للثرثرة طيلة الوقت، لكن كله يذهب كقبض الريح، الذي يهم والذي يود الناس ونود نحن أن نقرأه لا نكتبه عادة، أو لا نجده مكتوباً، لسبب ما لا نقول ما نريد، ليس لأننا لا نعرف، ولكن غالباً لأننا نخجل أو نخاف أو لا نثق، الذين يخجلون أو يخافون ينحرفون دائماً عن وجهتهم الحقيقية، لذلك نحن نتحدث كثيراً، لكنه الحديث الذي كزبد البحر يذهب جفاء ولا يبقى شيء مما يمكن أن ينفع الناس!!

** وجدت تسعة أعشار الشباب الذين يسافرون من بلداننا لا يهتمون بغير التسوق، لأن لديهم المال الكافي أولاً، ولأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون بكل هذا الوقت الضائع خلال السفر، ولأن كثيرين منهم يعانون فراغاً كبيراً يعتقدون أنه يمتلئ بنظرات الفضول والدهشة في عيون الآخرين الذين يبحلقون في ثيابهم الفاخرة وأكياس المشتريات المزينة بأسماء أشهر وأغلى العلامات التجارية، إن الذي ينظر إليك ليس شرطاً أن يكون غيوراً ربما يكون لديه انطباع آخر تماماً عنك، فالحياة لا تقع بين بوتيك شانيل ومتجر جوتشي فقط!

**لم يجرب أحد أن يخالف القناعات السائدة والكثيرة والمتراكمة عن بعض الظواهر والرموز التي حولها الإعلام إلى ثوابت تشبه شروق الشمس من الشرق وغروبها من الغرب، نحن نخاف أن نقول رأينا في شيء أو شخص اتفق العالم على أنه رائع وأسطوري وباذخ الجمال وعبقري، هل يستطيع أحد المجاهرة بأنه لا يرى في مارلين مونرو رمزاً للإغراء مثلاً؟ أو أنه يرى نزار قباني أكثر سلاسة وشاعرية من المتنبي وأحمد شوقي؟ أو أنه لا يحب صوت أم كلثوم؟ أول الناس حديثاً عن حرية الرأي سيقفون له ليسفهوا رأيه ويتهموه بالجهل وعدم الفهم وسيقال له حتماً «ومن أنت لتعطي رأياً في أحمد شوقي وأم كلثوم» اصمت ودع حرية الرأي تأخذ مجراها!!

**قالت لي وهي تشير إلى رجل لم يفقد بعد وسامته الطاغية، رغم سنواته التي تجاوزت الخمسين: هذا الذي لم يتحصل على الشهادة الثانوية وقضى حياته بليداً يتسلق أكتاف الآخرين كيف تكون له هذه الثروة والمكانة، بينما نحن الذين قضينا العمر نتعلم ونجتهد ونكد ونتعب بالكاد نسيّر أمور حياتنا وبالستر، قلت لها هذا هوالفرق، أنت تسيرين حياتك بالستر وفي الستر تعيشين، وهناك من لا يهمه الستر أبداً!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متجر اسمه «الحياة» متجر اسمه «الحياة»



GMT 21:27 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

يؤانا إقلاديوس!

GMT 21:25 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الدراسات المستقبلية

GMT 21:24 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

GMT 21:23 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 21:22 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 21:20 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 21:19 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 22:09 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

استحمَّت في مغطس هتلر

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 00:33 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

الراحلون

GMT 04:27 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان الثقافة الكورية "في الحركة" يعود للإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates