وكر الشر
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

وكر الشر

وكر الشر

 صوت الإمارات -

وكر الشر

بقلم : علي العمودي

مع مرور الوقت تثبت الأيام حجم تورط وانغماس وكر الشر الذي يديره تنظيم الحمدين في العاصمة القطرية الدوحة، فخلال الأيام القليلة الماضية ظهرت علامتان فارقتان تؤكدان أن الموقف الحازم الذي اتخذته الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب من قطر، جاء بعد أن ذهبت الدوحة بعيداً في دعمها وتمويلها للإرهاب واحتضان الإرهابيين والخارجين عن القانون والمطلوبين للعدالة في بلدانهم، وعملت على تقويض الأمن والاستقرار في كل مكان، بما في ذلك هذه البلدان الأربعة التي عانت كثيراً من مؤمرات ودسائس تنظيم الحمدين. 

العلامة الأولى، اعتقال الإرهابي هشام عشماوي في عملية نوعية للجيش الوطني الليبي، والذي يتصدر قائمة الإرهابيين المطلوبين للسلطات المصرية، بعدما فر إلى ليبيا ليقود العمليات الإرهابية للدواعش هناك، والذي قال في اعترافاته بأنه والإرهابيين من على شاكلته يتلقون تمويلهم من قطر للحيلولة دون تمكين الشعب الليبي من تحقيق تطلعاته في العيش الكريم وتحقيق الأمن والاستقرار، وكذلك إشغال الجيش المصري بعمليات إرهابية تستهدف المدنيين الأبرياء في المناطق الحدودية مع مصر. 

أما العلامة الفارقة الثانية، فقد صدرت من عاصمة العزم والحزم الرياض، وهي تدرس إحالة محاولة اغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، عندما كان ولياً للعهد في عام 2003، للمحاكم، بعد ظهور أدلة جديدة على تورط تنظيم الشر في القضية التي أضافت بعداً جديداً في التآمر على المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهي وتد خيمتنا الخليجية والأمتين العربية والإسلامية. 

كما رأينا كيف عملت المنصات التابعة لقطر على نفث سمومها وأحقادها مجدداً تجاه المملكة وشقيقتها وحليفتها الاستراتيجية الإمارات العربية المتحدة باستغلال قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وشحذت كل بوق «إخونجي» في هذا الكون للتباكي، وهم يتجاهلون المآسي اليومية التي يتسبب بها تنظيم الحمدين بحق الشعب القطري الشقيق، وفي مقدمتها مأساة قبيلة الغفران التي وجد أفرادها أنفسهم فجأة مجردين من أبسط حقوق المواطنة، بعد نزع جنسياتهم القطرية. 

ومن يتابع تلك الأبواق سواء من الدوحة أو طهران، وحيثما وصلت الأموال القذرة لتنظيم الحمدين، يلمس كيف يجري نسج الأكاذيب وتلفيق الأخبار، بما يخدم الأجندة الخبيثة لهم، والتي كان من الضروري التصدي لها بكل قوة وحزم، خاصة أن وكر الشر يصر على المضي في غاياته ومغامراته الإرهابية العبثية من دون النظر إلى تبعاتها ونتائجها التي سيحترق بها قبل غيره.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكر الشر وكر الشر



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates