عام خير وسلام وبركة

عام خير وسلام وبركة

عام خير وسلام وبركة

 صوت الإمارات -

عام خير وسلام وبركة

علي العمودي
بقلم - علي العمودي

يطل علينا عام 1442 الهجري الجديد، متمنين أن يكون عام خير وسلام وبركة على الجميع، يحل وبلادنا تحلّق نحو أفق جديد من الإنجازات والمكتسبات، تتعزز باتفاق سلام تاريخي يؤسس لعهد جديد من العلاقات والمصالح المتبادلة مع إسرائيل، ويضيف لبنة جديدة للسلام والأمن والاستقرار في منطقة مضطربة حان لشعوبها قطف ثمار السلام، بعيداً عن وصاية وشعارات المتاجرين بالدين ومعاناة الآخرين.

نستقبل العام الهجري الجديد، ونحن نتمعن ونستلهم- كما في كل مناسبة- القيم العظيمة التي أرساها صاحب الهجرة خاتم الأنبياء والمرسلين المبعوث متمماً مكارم الأخلاق، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو يبني مجتمع المدينة، يساوي بين المهاجرين والأنصار، ويقر ما للآخرين فيها من حقوق وواجبات واحترام للاختلاف معهم ولمعتقداتهم، وقد كان فيها من غير المسلمين.

أمام هذه الصور والمعاني الجليلة يبهت ما يريد أن يقودنا إليه اليوم تجار الشعارات ومفتو الضلالة والتضليل من دعاة القتل والخراب والتدمير الذين جعلوا من شباب الأمة وقوداً لمغامراتهم وحروبهم العبثية، وجعلوا من بلاد المسلمين، وغيرها من البلدان مسرحاً لمخططاتهم للخراب والدمار وسفك دماء الأبرياء بقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق. 

أسقطت الأيام القليلة الماضية الأقنعة عن الكثير من الحاقدين على الإمارات، والذين كانوا يبطنون غير ما يظهرون، ومن هؤلاء محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية الذي أصدر فتواه النشاز«بتحريم الصلاة على الإماراتيين في المسجد الأقصى»، بعد الإعلان عن الاتفاق التاريخي للسلام.

لقد خان الرجل أمانة منصبه، وهو يحرم زوراً وبهتاناً ودون نص قرآني أو حديث نبوي صريح صلاة مسلم في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وإنما في واحدة من الصور الفاقعة لتسييس الفتاوى لمصلحة من يدفع أكثر، ودعماً لتوجه فكري وسياسي يوافق هواه، فتوى غريبة لا تعبر سوى عن نفوس مريضة وصدور تنز حقداً وغلاً. في وقت حرصت فيه الإمارات على أن يتضمن اتفاق السلام ضمان تسهيل وصول المسلمين للأقصى للصلاة فيه، ووقف ضم الأراضي الفلسطينية، وإحياء حل الدولتين بما يضمن الحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين بقيام دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وشتان بين رؤى إمارات السلام والمحبة، ورؤى أصحاب المصالح الضيقة المتاجرين بالشعارات ومالكي دكاكين الفتاوى المتلونة.
كل عام والإمارات وقادتها في خير وتقدم، منارة للعطاء والسلام، وكل عام والعالم في سلام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عام خير وسلام وبركة عام خير وسلام وبركة



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 04:24 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أفضل العطور المناسبة للعروس الرقيقة

GMT 17:25 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل المطاعم الرومانسية في مدينة جدة السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates