فنادق وسياحة

فنادق.. وسياحة

فنادق.. وسياحة

 صوت الإمارات -

فنادق وسياحة

بقلم : علي العمودي

تشهد الدولة نهضة سياحية واسعة، أصبحت معها نقطة جذب سياحي من طراز رفيع ومهم، على خريطة صناعة السياحة العالمية، تجسدت بملايين السياح الذين تستقبلهم الإمارات على مدار العام، وبالأخص خلال هذه الفترة من العام التي تتميز باعتدال الطقس، وبتعدد الفعاليات والأنشطة، وفي مقدمتها المؤتمرات الكبيرة والمعارض الدولية، وكذلك الرياضية والمهرجانات. وما تحقق لم يكن إلا ثمرة وحصاد رؤية قيادة رشيدة، وفرت كل الرعاية والتسهيلات لهذا القطاع، ليساهم اليوم بدوره في عجلة الاقتصاد الوطني. وهي الرعاية التي أتاحت أن يملك القطاع الفندقي أحد أكبر الطاقات الإيوائية على مستوى المنطقة، إلى جانب تطور وتقدم البنية الأساسية له.
ومما يؤسف له أن إدارات هذه الفنادق لا تملك الوعي السياحي المدرك لأهمية القطاع، الدليل الممارسات التي تقوم بها والبعيدة كل البعد عن المنطق، والتي لا ترى في السائح سوى مشروع استغلال لآخر لحظة.
لعل أسطع دليل على ذلك ما تقوم الفنادق والشقق الفندقية على اختلاف مستوياتها خلال هذه الأيام في عاصمتنا التي تحتضن عدداً من الفعاليات الكبيرة، وتحت هذا المبرر أو الذريعة رفعت أسعارها بنسب تصل إلى 600% أو ست أضعاف سعر الغرفة.

ندرك تماماً أن في عالم الفندقة والسياحة هناك فترة «ذروة الموسم»، وهناك فترة تراجعه أو ما يُطلق عليه «انخفاض الموسم»، ولكن لا يكون الفارق السعري للغرفة بهذه النسبة المبالغ فيها.
وأتذكر ذات مرة عندما حجزت شقة فندقية في اللحظة الأخيرة بإحدى المدن السويسرية التي تعد وجهة سياحية مفضلة للعرب صيفاً، وفي ذروة الموسم هناك، لم يكن سعرها يتجاوز ما يعادل الألف درهم في الليلة، وكانت عبارة عن غرفتي نوم وصالة بها «كنبة» تتحول إلى سرير، إلى جانب بقية المرافق الأساسية. وعندما طلبت قائمة الأسعار للتأكد، لم يكن الفارق السعري بين الموسمين «المرتفع أو المنخفض» يتعدى العشرين بالمئة.

الدوائر المعنية بمتابعة الفنادق والقطاع السياحي مدعوة لمتابعة مثل هذه الأمور التي تؤثر على صورة السياحة في البلاد، والمسألة ليست سباقاً حول من يحقق استفادة قصوى من الموسم، وإنما تعبر عن قلة وعي وإدراك بالتوازن المطلوب بين مصالح الطرفين وخدمة قطاع نعول عليه كثيراً لخدمة الاقتصاد الوطني، وإبراز صورة الإمارات كوجهة سياحية في متناول الجميع، وبالذات العائلات وليس فقط الموفدين في مهام رسمية.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنادق وسياحة فنادق وسياحة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 13:35 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ماي تعد ببذل جهدها للمصادقة على "البريكست" في مجلس العموم

GMT 19:00 2016 الخميس ,01 أيلول / سبتمبر

أحدث تقاليع الجنس اللطيف في سياراتهم

GMT 05:04 2023 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

فوز فريق الجزيرة والنصر وبني ياس في الدوري الإماراتي

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:51 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

إطلالة مثيرة لناعومي في حفل للأمم المتحدة

GMT 23:54 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إيرادات قياسية لفيلم Thor Ragnarok تضعه فى المركز الأول عالمياً

GMT 10:37 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

تألق النجمات بأزياء بارزة على البساط الأحمر في غولدن غلوب

GMT 02:52 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

توقعات الأبراج اليوم الاثنين 23 مايو/ أيار 2022

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 20:55 2020 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

الكشف عن فضيحة فساد محتملة تخص أولمبياد طوكيو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates