استقطاب «عن بُعد»

استقطاب «عن بُعد»

استقطاب «عن بُعد»

 صوت الإمارات -

استقطاب «عن بُعد»

علي العمودي
بقلم - علي العمودي

امتداداً لزاوية الأمس عن جشع مدارس خاصة في الشارقة تجرأت وساومت معلميها على أجورهم والموقف الرادع لها من قبل هيئة الشارقة للتعليم الخاص، نطرح اليوم تداعيات خبر أقلق مضاجع تجار التعليم من أصحاب المدارس الخاصة مع توارد الأنباء عن غزو عابر للحدود لم يتصوروه ولم يتوقعوه هدد مصالحهم، وذلك مع ظهور حملة استقطاب لمدارس دولية خارج الدولة معروفة بجودة مستوى التعليم فيها لتسجيل طلاب من داخل الدولة للدراسة فيها عن بُعد وبأسعار تعد أقل من ربع ما يدفعه أولياء الأمور في الدولة.
أسقط في يد تجار التعليم من التوجه الجديد الذي قد يكون مناسباً لشرائح واسعة من المقيمين الذين تعترف دولهم بتلك المدارس وشهاداتها وفي الوقت ذاته يفكرون في إلحاق أبنائهم بجامعات موجودة هناك، وهذه الشرائح تمثل نسبة عالية من طلاب تلك المدارس الخاصة.
وزارة التربية والتعليم بدلاً من أن تحذر أولياء الأمور من الانسياق وراء عروض لتسجيل أبنائهم في مدارس دولية خارج الإمارات، ومتابعة الدراسة عن بُعد لأن شهاداتها غير معتمدة من قبل الوزارة، كان عليها أن تتخذ موقفاً حازماً من جشع غالبية المدارس الخاصة في الدولة وأصحابها ممن لا يريدون استيعاب أن التعليم عن بُعد أصبح حقيقة لا رجعة فيها، وأن حقبة ما بعد «كورونا» لن تكون كما كانت قبلها.
مدارس استوفت رسومها شاملة المواصلات والمقصف وغيره مثل المكتبة والإنترنت ورفضت إعادتها، ومدارس لم تعد تتحمل تكاليف الصيانة والنظافة واستهلاك المياه والكهرباء وغيرها من المصاريف والتكاليف المعتادة في الظروف الاعتيادية للتشغيل المدرسي، ومع هذا لا تزال تطلب المزيد وتستعد للمزيد للعام الدراسي المقبل.
كانت عروض الاستقطاب للتعليم عن بعُد لمدارس وجامعات خارج الدولة من القوة، بحيث يصعب تجاهلها، خاصة مع تأكيداتها أنها معترف بها وبشهاداتها في بلدانها الأصلية واستعدادها للتصديق من سفارة الدولة هناك ناهيك عن رسوم التسجيل المتدنية جداً، وكذلك الأقساط المدرسية التي لا تتعدى ألفي دولار، بينما عندنا وصلت مبالغات الرسوم لمرحلة «كي جي1» إلى ما يعادل أقساط جامعة غربية لعام كامل لدراسة الطب، وبإمكان أي فرد منا الإبحار عبر «النت» ليلمس هذه الفروق الخيالية والمبالغات التي تحولت عند البعض للتفاخر وتسجيل أرقام قياسية لحق طبيعي لأي طفل ليحظى بتعليم ذي جودة عالية وبأقساط في متناول ذويه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقطاب «عن بُعد» استقطاب «عن بُعد»



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates