«اصنع في الإمارات»

«اصنع في الإمارات»

«اصنع في الإمارات»

 صوت الإمارات -

«اصنع في الإمارات»

علي العمودي
بقلم - علي العمودي

تتوالى محطات وملامح عام الخمسين لتثري مسيرة الخير على دروب تحقيق استدامة النماء والرخاء والازدهار للأجيال، ونحن نشهد أمس الأول إطلاق الاستراتيجية الطموحة لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
استراتيجية عشرية طموحة تحمل في طياتها مقومات جديدة تضاف لجهد واعٍ ومستمر ومدروس لتوسيع وتنويع قطاعات اقتصاد الإمارات، وضمان نموه وازدهاره واستدامتهما بالتركيز على قطاعات الأولوية فيها «للارتقاء بالمنتج الصناعي الوطني ورفع جودته، وتعزيز تنافسيته وتسويقه محلياً ودولياً»، مع إطلاق الهوية الصناعية الموحدة للإمارات ضمن حملة «اصنع في الإمارات».
جاءت استراتيجية الصناعة امتداداً لرؤية قيادتنا الرشيدة، والتي تجلت بعض ملامحها في قرارات مجلس الوزراء الموقر الأحد الماضي، بأن تكون الإمارات عاصمة اقتصادية عالمية، وقد حددت الاستراتيجية أهدافها لرفع مساهمة القطاع الصناعي الوطني في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم حالياً إلى 300 مليار درهم في عام 2031، ومن هنا جاءت تسمية «المشروع 300 مليار»، كما تهدف إلى «دعم تأسيس 13.500 شركة صغيرة ومتوسطة وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير في القطاع من 21 مليار درهم حالياً إلى 57 مليار درهم في 2031، وهو ما يعادل 2% من الناتج المحلي الإجمالي. وتعزيز موقع الإمارات في مؤشر تنافسية الأداء الصناعي من الترتيب 35 حالياً إلى 25 خلال عشر سنوات». 
أهداف طموحة تحدث عنها بالأرقام فارس المبادرات وعاشق المركز الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لتكون «الإمارات قاعدة اقتصادية عالمية». 
وكما قال أخوه وعضيده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن «استراتيجية الصناعة تعد جزءاً من الحراك الذي تقوده جميع القطاعات التنموية في الدولة لتطوير المنظومة الاقتصادية، من خلال جهد مشترك بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، للانطلاق بقوة وتسارع في مسيرة الخمسين عاماً المقبلة لبناء دولة المستقبل على دعائم راسخة».
 الاستراتيجية الجديدة بما تحمل من فرص واعدة، ستستفيد بلا شك من العقول والسواعد الإماراتية الشابة، ومن المواهب الأخرى المزودة بالمعرفة والمهارات لتحقيق الانطلاقة المرجوة والأهداف المتوخاة في رحاب آفاق واعدة من مرحلة جديدة تركز على «تحفيز الابتكار وتبني التكنولوجيا المتقدمة في الأنظمة والحلول الصناعية»، وهي تُبنى على ما تحقق في وطن الإنجازات خلال الخمسين الماضية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«اصنع في الإمارات» «اصنع في الإمارات»



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates