عيد «الاستغلال»

عيد «الاستغلال»

عيد «الاستغلال»

 صوت الإمارات -

عيد «الاستغلال»

علي العمودي

بعث صديق لي صورة للوحة بمناسبة إقامة فعالية عيد استقلال دولة شقيقة، ويبدو أن الخطاط ممن لا يفرقون بين «الغين» و«القاف» فكتب «عيد الاستغلال»، ولكنه دفعني للوقوف أمام حالة استغلال تمارس بحق الجمهور في أغلب المناسبات والفعاليات التي تتحول بالفعل إلى عيد لاستغلال إقبال الناس، بالمبالغة في أسعار ما يباع فيها أو في أثمان القيمة مقابل الخدمات المقدمة.

أصادف في زياراتي للعديد من الدول الأوروبية مهرجانات وفعاليات وأسواق شعبية، وألاحظ الإقبال الكبير عليها من السكان والزوار والسياح على حد سواء، لأنك تذهل من الفارق في أسعار ما يباع ويقدم فيها، قياساً بالأسواق والمحال العادية مما يجعل مرتاديها ينتظرونها دائماً بصبر نافد. بل تجد شرائح من فئات المجتمع هناك ترجئ مشترياتها انتظاراً لهذا المهرجان أو ذاك.
عندنا وبدون استثناء في المهرجانات والفعاليات التي تقام على مدار العام في مختلف مدن الدولة، تجد السمة الغالبة هي الأسعار المبالغ فيها لدرجة لا تتصور، وغير مقبولة وتصل حد الاستغلال البشع.

كنت في إحدى الفعاليات ولاحظت أسعاراً غير مبررة لأشياء بسيطة، أحدهم من خلال عربته المتنقلة يطلب 20 درهماً مقابل كأس «الكرك»، بينما آخر يطلب من السياح الأجانب والزوار مائة درهم مقابل ركوب الجمل في لفة لا تستغرق ثلاث دقائق!!. وعن الأكشاك والخدمات الأخرى الكلام يطول، هذه فقط لأمور بسيطة، فما بالك بالمأكولات؟، واحتياجات رب الأسرة ذات العدد الكبير من الأفراد.

عندما تشجع الجهات والدوائر المختصة على إقامة المهرجانات والفعالية، فالهدف الأول منها إثراء الساحة وتحريك الاقتصاد وإيجاد متنفسات ترفيهية وترويجية إضافية للسكان، لا جعلها لفئة معينة أو للمقتدرين فقط، ولا تجعلها أعياداً ومهرجانات لاستغلال الناس. وكل ما كانت هذه الفعاليات في متناول الجميع كان الإقبال عليها كبيراً، وحركة البيع والشراء فيها أكبر، ويسعد بها الجميع ويفرح. ولكن ما يجري في العديد من هذه الفعاليات يجعلها فقط مكاناً للفرجة والتحسر على مناسبات ومهرجانات كانت ستكون أروع وأجمل لو أن المنظمين والمشاركين حرصوا على أن تكون لها رسالة وغاية بعيداً عما يجري حالياً في هذه الفعاليات التي حرصت على ألا أحددها بالاسم، لأن الهدف التصدي لظاهرة عامة ضربت تلك المهرجانات والفعاليات بعد أن خرجت عن الهدف السامي التي تقام لأجله، وتحولت إلى مناسبات لاستغلال يفوق كل تصور باسم «تنمية الموارد».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد «الاستغلال» عيد «الاستغلال»



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates