خطة الـ 300 مليار بدأت أمس

خطة الـ 300 مليار.. بدأت أمس

خطة الـ 300 مليار.. بدأت أمس

 صوت الإمارات -

خطة الـ 300 مليار بدأت أمس

سامي الريامي
بقلم - سامي الريامي

القطاع الصناعي في الدولة حقق نمواً ملحوظاً على مدار السنوات الماضية، وكان سبباً رئيساً في تنمية الاقتصاد الوطني، ووصول الإمارات إلى ثاني أكبر اقتصاد عربي، وأحد أهم اقتصادات دول العالم، وبلغت على سبيل المثال قيمة الصادرات الصناعية خلال السنوات الماضية 240 مليار درهم، في حين وصل عدد الشركات الصناعية العاملة في الدولة 33 ألف شركة، وبلغ إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير ما يقارب 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي.

ولكن، ورغم هذا النمو، إلا أن طموحات الإمارات وقادتها أكثر من ذلك بكثير، لذلك دخلت الدولة، اعتباراً من أمس، في مرحلة صناعية جديدة.. مرحلة تتناسب مع الثورة الصناعية الرابعة، وتتناسب مع حجم الإمارات وإمكاناتها الحالية، ورؤيتها وطموحها المستقبلي، هذه المرحلة بدأت مع اعتماد الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أو خطة الـ300 مليار، واعتماد استراتيجية مصرف الإمارات للتنمية، الذي يعد أحد أهم روافد وروافع الاقتصاد الوطني في المرحلة المقبلة.

الإمارات تتمتع بمزايا وممكنات تنافسية عالية جداً، جعلتها مركزاً سهلاً لممارسة الأعمال، واستقطاب الاستثمار، تتوافر فيها المواد الخام، والطاقة، والبنية التحتية واللوجستية، وتحتل موقعاً فريداً ومميزاً في قلب العالم، لذا من الطبيعي جداً أن تكون طموحاتنا الاقتصادية عالية جداً، فما المانع في أن نطمح لنكون محوراً عالمياً للتدفق التجاري، والخدمات اللوجستية، خصوصاً أن الإمارات تأتي في المركز الـ29 عالمياً في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية، ولديها بنية تحتية متكاملة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما أنها تحتل المرتبة 16 عالمياً في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، وهي مزوّد موثوق للمواد الخام، ويتوافر بها الغاز والمواد الكيميائية، وبكُلفة تنافسية، وهي سادس أكبر احتياطي نفطي، وسابع أكبر احتياطي غاز في العالم.

القيمة الصناعية المضافة حالياً تبلغ 133 مليار درهم، والاستراتيجية الجديدة تهدف إلى الوصول إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، وذلك من خلال تهيئة بيئة أعمال مناسبة وجاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين في القطاع الصناعي، ودعم نمو الصناعات الوطنية، وتعزيز تنافسيتها، وتحفيز الابتكار، وتبني التكنولوجيا المتقدمة في الأنظمة والحلول الصناعية، وهذا أمر لا يمكن اعتباره مستحيلاً على دولة مثل الإمارات.

الخطة الصناعية الجديدة، هي استكمال وبناء على المزايا التنافسية الحالية، والعمل على مضاعفتها، وذلك من خلال التركيز على صناعات الكيماويات والصناعات الثقيلة، مثل الحديد والألمنيوم، والصناعات الدفاعية، وصناعات الكهرباء والمعدات، وكل ذلك سيكون من خلال نهج قائم على التكنولوجيا المتقدمة، والتركيز عليها، فهي كلمة سر النجاح والتفوق في المستقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة الـ 300 مليار بدأت أمس خطة الـ 300 مليار بدأت أمس



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates