المستقبل ليس في الوظيفة الحكومية

المستقبل ليس في الوظيفة الحكومية

المستقبل ليس في الوظيفة الحكومية

 صوت الإمارات -

المستقبل ليس في الوظيفة الحكومية

سامي الريامي
بقلم - سامي الريامي

الوظائف الحكومية تتناقص، وهذا أمر طبيعي، فهي محدودة، ولن تستوعب على المدى القصير جميع الخريجين، هي شبه ممتلئة اليوم، فكيف الأمر بعد خمس سنوات من الآن، لذا فالوظيفة الحكومية يجب ألّا تكون هي أقصى حلم وأمل لدى خريجي جامعات الدولة، بل يجب أن يحلم كل شاب بصنع مشروعه بمفرده، وإدارة عمله الخاص، والدخول إلى مجال أرحب وأوسع من العمل الحكومي.

بالتأكيد، لن يستطيع الشباب فعل ذلك بمفردهم، ولذلك لابد من التدخل الحكومي، والدعم الحكومي، والتسهيلات الحكومية، ولابد من تسخير الإمكانات المالية لصنع أكبر عدد ممكن من روّاد الأعمال الإماراتيين، فهذا هو السبيل الوحيد لمكافحة بطالة المستقبل، وهو الطريق الصحيح لخلق جيل إماراتي جديد يعتمد على نفسه، ويحقق التوازن في السوق الإماراتية الضخمة، والمفتوحة على مصراعيها لكل من يمتلك الموهبة والفكر التسويقي المميز.

شباب اليوم لا ينقصهم الذكاء والمهارة، لقد أثبتوا أنهم أصحاب موهبة، ولديهم طاقات كامنة، كما أنهم مؤهلون بشكل أفضل من ناحية إتقان اللغة الإنجليزية والاضطلاع بالتقنيات الحديثة، ومشروعات الغد تحتاج بشدة إلى هاتين المهارتين، لذا فإن فرصهم قوية في النجاح والاستمرار والمنافسة، شريطة أن يجدوا الدعم والاهتمام اللازم.

هناك العديد من المؤسسات الحالية لدعم مشروعات الشباب الصغيرة والمتوسطة، لكنها لاتزال متواضعة في تقديم الخدمات الحقيقية لهؤلاء الشباب، ولايزال معظمها تنقصه الميزانيات اللازمة لتمويل المشروعات الشبابية، وبعضها معقد في شروطه وآليته، لذا لابد من إيجاد صندوق مالي قوي، وبميزانية ضخمة، ويمتلك القوة اللازمة لإقناع الجهات الحكومية بدعم هؤلاء الشباب، مثل هذا الصندوق يستطيع أن يحل مشكلة كبيرة تتضاعف وتتفاقم بشكل سنوي، مشكلة عدم توظيف الخريجين، بل وتحويل هذه المشكلة إلى إنجاز ونجاح، من خلال تحويل هؤلاء الخريجين من عاطلين، أو مجرد موظفين، إلى روّاد أعمال فاعلين ومساهمين في دورة الاقتصاد الوطني.

هناك عقبات أمام الشباب الراغبين في الدخول إلى القطاع الخاص، عقبات كثيرة، لكن يبقى التمويل هو العقبة الكبرى، وبوجود صندوق ضخم يسهم في إعطاء قروض ميسّرة طويلة الأمد لهؤلاء الشباب، وبمختلف مستويات مشروعاتهم، لاشك أننا سنشهد انطلاق الكثير من الأفكار لتتحول إلى مشروعات فعلية واقعية ناجحة يديرها شباب وشابات مؤهلون من أبناء وبنات الإمارات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستقبل ليس في الوظيفة الحكومية المستقبل ليس في الوظيفة الحكومية



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 13:16 2016 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم غريب في الصين يُقدّم الطعام في صحون على شكل "مرحاض"

GMT 07:38 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

باحثون يعرضون أول توثيق لوجود قطط الرمل في المغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates