نعم للمهرجانات الفنية ونعم أكبر أن تكون محلية

نعم للمهرجانات الفنية.. ونعم أكبر أن تكون محلية

نعم للمهرجانات الفنية.. ونعم أكبر أن تكون محلية

 صوت الإمارات -

نعم للمهرجانات الفنية ونعم أكبر أن تكون محلية

أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

في زمن الكورونا، والحسرة على الأيام الجميلة، لا ترياق لهذا الفيروس اللعين قبل إنتاج اللقاح إلا الفن والموسيقى والمسرح والغناء وكل أشكال الفنون والثقافة الراقية.

قبل أن ترتفع الاصوات الموسمية التي تدعو لوأد المهرجانات بتهمة الفسق والفجور، لهذا؛ نعم؛ وكل الدعم والمساندة لإقامة المهرجانات الفنية والثقافية، في  المواسم كلها، لأن صناعة الفرح هذه الأيام أصعب من النحت في الصخر بعد أن توسعت مساحات الجهل والعتمة والخراب والخواء.

ونعم؛ لفكرة إقامة مهرجاني جرش والفحيص والمهرجانات الفنية والغنائية الأخرى مع الالتزام بالشروط الصحية.

وعشرات النعم؛ أن تكون هذه المهرجانات هذا العام محلية بالكامل، لإنعاش الفن والثقافة المحلية المهمشة منذ سنوات، ورفع قيمة الانتاج المحلي الراقي، ودعم الفنان والمبدع الأردني في المجالات كافة.

“محلية المهرجانات” فرصة لعقد تؤأمة بين إدارة المهرجانات وهيئة تنشيط السياحة بعد أن صاغت الحكومة استراتيجية دعم السياحة المحلية وشعار “بلدنا أحلى..”.

فرصة المهرجانات في الكورونا من أكثر إيجابياتها إلغاء الأرقام الفلكية التي يتقاضاها الفنانون العرب الذين يشاركون في المهرجانات العربية.

قبل سنتين خرجت احتجاجات في مملكة المغرب على حجم المبالغ التي يتقاضاها فنانون عرب، خاصة المشاركين في مهرجان “أفران”، فهل يصدق أحد أن الساعة التي يقضيها على سبيل المثال الفنان اللبناني راغب علامة في المهرجان يحصل بعدها على 80 ألف دولار.

طبعا؛ ليس راغب علامة هو صاحب الأرقام الفلكية وحده، فهناك فنانون يتقاضون مبالغ أكبر من ذلك بكثير. ومن هنا نفهم أن تصل أسعار تذاكر حفلة فنية للفنان كاظم الساهر مثلا إلى 250 دينارا.

حتى الفنانين الذين يشاركون في مهرجاناتنا يتقاضون مبالغ فلكية تصل إلى مئات الألوف من الدنانير.

لست ضد حصول الفنانين على عقود ومبالغ، لكن المبالغة في هذه العقود خرب المفهوم الحضاري للفن والفرح، وتحولت إلى تجارة لا يمكن أن يتحمل كلفها من يبحثون عن الفن والفرح وليالي السهر والسلطنة.

من هذه المبالغ الفلكية نفهم أن التجارة في الفن للأسف وصلت إلى المتاجرة بشيخوخة الكبار، حيث يتم إصعادهم من دون وعي كامل، وبغياب اللياقة الذهنية على خشبة المسرح وأمام عدسات التلفزة في حالة يُرثى لها، تَشطب من ذاكرة المشاهدين صور هؤلاء الكبار الجميلة كلها.

مشهد صاعق جدًا لفنان كبير من وزن صباح فخري يجلس على كرسي في حالة صحية صعبة، مترهل، شارد الذهن، بالكاد يصدح صوته، يحاول ان يعيد حركات الزمن الجميل والرقص على المسرح على انغام المواويل الحلبية وعذوبة صوت لم يتكرر حتى الآن.

مشهد الكبير صباح فخري محزن إلى درجة أن نظرات الشفقة من أعيُن الحضور والآلام تعصرهم على الحالة التي وصل إليها الفنان الكبير.

ليس الفنان الكبير صباح فخري وحده مَن يُتاجر بتأريخه الفني العظيم، فهناك الفنّان جورج وسّوف الذي تعرض لعارض صحي قبل سنوات أدى إلى إصابته بنصف شلل ما يدفعه إلى الاعتماد على العكّازة في مشيه، وإذا صَعِد على المسرح يبقى جالسًا طوال الوقت.

ندعم الفن والفنانين، ونحتاجهم لإدامة الفرح في حياتنا، لكن هذه الأرقام الفلكية 100 ألف دولار و150 ألفا لحفلة غناء ساعة او ساعتين…. الله ما قالها.!!

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعم للمهرجانات الفنية ونعم أكبر أن تكون محلية نعم للمهرجانات الفنية ونعم أكبر أن تكون محلية



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates