أصعب 35 يوما في معركة الكورونا

أصعب 35 يوما في معركة الكورونا!

أصعب 35 يوما في معركة الكورونا!

 صوت الإمارات -

أصعب 35 يوما في معركة الكورونا

أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

 دققوا جيدا في (هل السطرين) واقرأوهم بعناية، فَهْمُ مُلَخَّص ما في عقول قيادة ملف كورونا…

“ستبقى هناك زيادة في الحالات خلال شهر “٣” آذار المقبل كاملًا ثم تعاود النزول إن شاء الله في أوائل شهر “٤”  نيسان المقبل، عندها قد يكون وضعنا بالتطعيم قد تحسن، بحيث يبقى الوضع تحت السيطرة واستكمال برنامج التطعيم”.

إذًا؛ نحن نواجه واقعا صعبا في الـ 35 يوما المقبلة، ولن نحاصر انتشار الوباء الفالت من عقاله هذه الأيام إلا بوسيلتين…

أولا؛ زيادة السلوك الفردي في الحماية الشخصية بقناعة راسخة أن الكمامة والتباعد والتقليل من الاختلاط تقلل انتشار الفيروس.

وثانيا؛ انتظار فرج الله علينا بوصول كميات كبيرة من المطاعيم ترفع أعداد المطعمين في الأردن بنسب أكبر بكثير من النسب الحالية.

بقراءات هادئة لتصريحات مسؤولين في مراكز صنع القرار ولكتاب قريبين من مطبخ القرار، فإن الأردن على ما يبدو عائد إلى قرار الحظر يوم الجمعة وزيادة ساعات الحظر الليلي.

قرار الحظر برغم التعليقات والانتقادات الطبية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية كلها،  بات حديث المسؤولين إذا استمرت أرقام المصابين بفيروس كورونا في ازدياد مضطرد، والواقع أن الأرقام تزداد يوما بعد يوم ولا أحد يعلم عن الخطة الحكومية التي وضعتها لوقف هذه الزيادات.

لا أحد يفرح للحظر، ويدعو له، وهو إن كان يقلل أعداد المصابين إلا أنه يدمر ما تبقى من الاقتصاد المتهالك، لهذا فإن المطلوب التوازن بين الصحي والاقتصادي.

نعرف أن قرارات المرحلة ليست اختيارية، لكن أثبت الأردنيون أنهم متماسكون متضامنون واعون، يقبلون القرارات الحكومية حتى لو لم تعجبهم.

الآن؛ من هي الجهة التي تستطيع أن تبني على السلوك الإيجابي للأردنيين في فترة الحظر الشامل وحظر يوم الجمعة، بحيث يصبح سلوكًا عامًا في زمن الكورونا وما بعد الكورونا.

اكتشفنا سلوكات كثيرة يمكن أن نُعدّلها أو حتى نقلبها تماما في حياتنا الاجتماعية وتكون الفائدة أكثر وأفضل وفيها نوع من التطور الاجتماعي.

كما اكتشفنا أنفسنا في فترات الحظر، وتعرفنا أكثر على بيوتنا وتفاصيلها وناسها واقتربنا كثيرا من بعضنا بحميمية كنا نفتقدها.

كيف نعكس كل هذا على حياتنا في الأيام المقبلة.. هذا هو سر التحوّلات الاجتماعية التي تأتي من دون ثورات ولا احتجاجات.

كم منّا عانو من ضعف التواصل مع أبنائهم، واشتكو كثيرا من أن الشباب لا يمكثون في بيوتهم مثلما يمكثون في مواقع لقاءات الشباب من مقاهٍ وكافيهات ومطاعم.

في دول العالم المتقدمة، خصوصا أوروبا، وعربيا في المغرب مثلا، لا يستمر عمل معظم المحال التجارية والأسواق والمولات أكثر من الساعة التاسعة مساء، والعطل مقدسة، لا حياة في الشوارع، الحياة فقط في المنازل والدفء العائلي.

لدينا في الأردن صخب تجاري يستمر في العمل 24 ساعة، المولات والمقاهي والكافيهات، وحتى باعة القهوة في الشوارع، فكيف نضمن أن لا يتحرك شبابنا إلى هذه الأماكن التي يسهر الناس فيها حتى الفجر.

ضبط الحياة عموما يحتاج إلى قرارات قاسية، ليس المقصود تقييد الحرّيات، أعرف أن هناك مهنًا وأعمالًا تحتاج إلى العمل حتى الفجر، ليكن ذلك، فهذه لها جمهورها، ولها سُياحها، وهي مهن منتجة وإيجابية، لكن أن تبقى كل الحياة بهذا الصخب فالنتائج في الأقل في البعد الاجتماعي والثقافي ليست إيجابية.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصعب 35 يوما في معركة الكورونا أصعب 35 يوما في معركة الكورونا



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:16 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

ازياء شانيل CHANEL كروز 2019

GMT 09:27 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

يوسف جابر يؤكّد صعوبة مواجهة "الوصل"

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات وأسعار هاتف ZTE Axon M الجديد

GMT 01:20 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

عاصفة ثلجية في أميركا تقطع الكهرباء وتعطل حركة الطيران

GMT 03:59 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

245 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي

GMT 06:25 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

"فورد" تطرح الإصدار الرابع من سيارتها "فوكاس"

GMT 16:46 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الاعلام العربي نحو مزيد من الانحدار

GMT 09:12 2012 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

لاميتا فرنجية ضيفة "زهرة الخليج" على قناة أبوظبي الأولى

GMT 21:36 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى السجاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates