واشنطن وطهران من ستخطو الخطوة الأولى
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

واشنطن وطهران: من ستخطو "الخطوة الأولى"؟

واشنطن وطهران: من ستخطو "الخطوة الأولى"؟

 صوت الإمارات -

واشنطن وطهران من ستخطو الخطوة الأولى

عريب الرنتاوي
بقلم - عريب الرنتاوي

في الشكل، يكاد الجدل المحتدم بين طهران وواشنطن، ينحصر في سؤال: أي الفريقين سيخطو "الخطوة الأولى"؟ ...طهران تريد لواشنطن أن تبدأ أولاً برفع كافة العقوبات الإضافية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب عليها، بعد انسحابها، أحادي الجانب، من الاتفاق النووي في العام 2018، باعتبار أن الولايات المتحدة هي من أخلّت بالتزاماتها وكبّدت إيران خسائر فادحة اقتصادية وسياسية وصحية وغيرها.

فيما واشنطن، ترفض العودة الفورية والتلقائية إلى الاتفاق النووي، وتصر على أن تبادر طهران إلى العودة لالتزاماتها بموجب الاتفاق المذكور، ووقف كافة أنشطتها التي شكلت خرقاً للاتفاق، بما في ذلك تسليم المواد المنضبة بنسبة 20 بالمئة (17 كلغم)، وتفكيك أجهزة الطرد المركزية الإضافية التي تم تشغيلها، ووقف العمل على انتاج اليورانيوم المخصب، توطئة لعودة واشنطن للاتفاق ووقف حزم العقوبات الإضافية التي فرضت عليها خلال العامين الفائتين من ضمن سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجتها الإدارة السابقة.

أما في المضمون، فإن الجدل حول ماهية "الخطوة الأولى"، ومن سيتخذها، يُخفي وراءه مخاوف وخلافات أعمق، ومصالح أشد تضارباً مما يبدو للوهلة الأولى...واشنطن، حتى بفرض عودتها للاتفاق النووي من دون تبديل أو تغيير، وهو أمرٌ غير مرجح، لا تخفي إصرارها على الوصول إلى "اتفاق أشمل" مع إيران، يتناول برنامجها الصاروخي ودورها الإقليمي...إيران التي تدرك ذلك تمام الإدراك، تقول أن المفاوضات استكملت في العام 2015، وترفض رفضاً باتّاً، فتح بقية الملفات على موائد التفاوض.

في اشتراطها عودة طهران لالتزاماتها أولاً، تجد واشنطن دعماً قوياً من ترويكا الأوروبيين الأقوياء: فرنسا، ألمانيا وبريطانيا...الاتحادان الروسي والأوروبي، يدعمان عودة إيران لالتزاماتها، ويحذران من مغبة انهيار الاتفاق النووي فيما إذا أصرت طهران على المضي بتهديدها ووعيدها بمواصلة "خرق التزاماتها"، وربما التنصل من "البروتوكول الإضافي" في موعد أقصاه النصف الأول من شباط/فبراير القادم، الأمر الذي سيضع البرنامج النووي الإيراني، خارج دائرة رقابة المنظمة الدولية للطاقة النووية.

لا أحد يريد للاتفاق النووي أن ينهار باستثناء ثلاث أو أربع دول في العالم، في صدارتها إسرائيل كما هو معروف، لكن الخلافات التي تحيط بسبل إنقاذ الاتفاق وشروط رفع العقوبات الأمريكية أو العودة للالتزامات الإيرانية، تبدو مربكة للغاية، وتضع العلاقة بين واشنطن وطهران، في مهب هذه الخلافات التي تغذيها وتعمل على تعميقها، أطراف متشددة لدى الجانبين وحلفائهما.

إن صدقت النوايا، وأخلصت الأطراف لمصالح شعوب المنطقة، وحاجتها للأمن والاستقرار والتنمية، فلن تعدم "الدبلوماسية"، وسيلة لاستنقاذ الاتفاق المذكور...وسيكون متاحاً لروبرت مالي، وهو الذي انخرط في مساعي إنجاز الاتفاق قبل أزيد من خمس سنوات، أن يجسر الفجوات، كأن يعتمد تكتيك "الخطوة – خطوة"، وإجراءات بناء الثقة، وإدماج أطراف ثالثة في مساعي التسوية والحل، أو اعتماد مبادرات ظاهرها "إنساني"، من مثل مجابهة كورونا، وباطنها سياسي.

لكن من سوء طالع الطرفين، أن "ديناميات" داخلية لدى كل فريق، قد تمنع التقدم أو تؤخر التقدم على طريق التسوية والحل: في إيران انتخابات رئاسية حاسمة بعد خمسة أشهر، ولا أحسب أن هذا هو التوقيت الأنسب لإجراء مفاوضات مع إيران، وفي واشنطن، تعصف المشكلات الداخلية بالإدارة الجديدة، وتكاد تأكل كامل وقتها وطاقتها في العمل على "تذليلها"...وبوجود حلفاء امتهنوا سياسات "الضغط" و"الابتزاز" من مثل نتنياهو – كوخافي، وما لديهما من نفوذ لدى اللوبي اليهودي في واشنطن، فإن مهمة الإدارة الجديدة مع إيران، ستكون صعبة للغاية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن وطهران من ستخطو الخطوة الأولى واشنطن وطهران من ستخطو الخطوة الأولى



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:19 2013 الخميس ,27 حزيران / يونيو

بحث يشرح سبب ضغط الآباء على أولادهم

GMT 11:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفلام التلفزيون توقف إنتاجها ولم تعد تحتل الشاشات

GMT 04:27 2013 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

كرسي يشبه الأرجوحة لتدليل وحماية الطفل

GMT 01:17 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة

GMT 23:58 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مجموعات أسبوع الموضة للعرائس لربيع 2021

GMT 00:25 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة

GMT 14:41 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"أرابتك" الإمارات تخطط لإنشاء ذراع للتنمية العقارية

GMT 16:04 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

أزياء "رالف وروسو" البريطانية لصيف 2018

GMT 14:33 2013 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المناطق العربية التي ستشهد أجواء مغبرة يوم الخميس

GMT 17:52 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

خطوات ترتيب المطبخ وتنظيمه بشكل أنيق

GMT 14:03 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لبنان يستعد لاستقبال عاصفة "الكسا" من روسيا

GMT 08:58 2013 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أوباما يلغي رحلته إلى إندونيسيا وبروناي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates