تفريغ مجموعة جديدة من رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحوَلت إلى قضية "رأي عام" منذ أكثر من عام

تفريغ مجموعة جديدة من رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تفريغ مجموعة جديدة من رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية

هيلاري كلينتون
واشنطن - يوسف مكي

قضت وزارة "الخارجية" الأمريكية شهورًا طويلة في تفريغ رسائل البريد الالكتروني لوزير "الخارجية" الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، حيث وصل العمل عليها إلى الفصل الثامن، ووفقًا لأحكام الجدول الذي أمرت به المحكمة، كان من المتوقع الافراج عما يقرب من تسعة آلاف صفحة للجمهور، ولكن الوزارة أكدت في وقت متأخر من صباح الخميس أنهم سيفرجون فقط عن خمسة آلاف و500 صفحة.
 
وجاء في بيان الوزارة "لقد عملنا بجهد كبير حتى نصل للهدف المطلوب، ولكن مع وجود عدد كبير من الوثائق المطلوبة والجدول الزمني وعطلة الاعياد، فإننا لم نتمكن من تحقيق الهدف المنشود هذا الشهر".
 
 وأمر قاضي فيدرالي بتقسيط الوثائق على أشهر لمجموعة تضم ما يقرب من 55 ألف صفحة من رسائل البريد الالكتروني التي تحولت الى قضية رأي عام منذ أكثر من عام بعد أن حقق الكونغرس مع الوزيرة حول هجوم بنغازي والذي كشف عن استخدام الوزيرة لعنوان بريدها الخاص بينما كانت في منصبها.
 
وكان من المتوقع أن تصدر الرسائل المفرغة في أخر يوم من كل شهر، وستنشر الوثائق على الانترنت بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير، أي قبل ثلاثة أيام فقط من الانتخابات الرئاسية في ولاية أيوا، وكان من المتوقع أن تغطي هذه الوثائق حوالي 16% من مجموع الوثائق، وستعرض الرسائل كصورة ممسوحة ضوئية على عكس السابق حيث كانت تفرغ على شكل نص، مما أثار احباط الصحافيين.
 
وتأخرت الوزارة في الوثائق التي وجب صدورها في كل من تموز/يوليو وأب/أغسطس، وتعهدت بالمتابعة على المسار الصحيح بعد أن تلقت مساعدة من وكالة الاستخبارات لمسح الملفات وفرزها، وفرضت الوزارة حتى الان الرقابة على ما يقرب من 999 رسالة من هذه الوثائق، بما في ذلك عدد قليل يصنف "سري للغاية".
 
وأضاف هذا التطور ضغطًا على كلينتون، وخصوصًا وهي تخوض معركة الوصول الى البيت الأبيض، وقالت في وقت سابق ألا وجود لمواد سرية في خادم البريد الالكتروني الخاص بها، وفي تصريحات لاحقة، قالت المرشحة الديمقراطية الأوفر حظا أنها لم ترسل أو تتلقى معلومات سرية على بريدها، ويقع على عاتقها كأكبر مسؤولة دبلوماسية في ذلك الوقت معرفة ما هو السري والغير سري وضمان أمن المعلومات.
 
وما تزال الرسائل تحت تحقيق "الاف بي أي"، لمعرفة إذا ما كانت انتهكت قانون التجسس الذي يجرم اهمال أو التعاطي برعونة مع أسرار الدولة، وكانت كلينتون أقسمت في أيلول/سبتمبر أنها استلمت جميع رسائلها المتعلقة بالعمل على بريد الحكومة، ولكن المحققين وجدوا أن العديد من الرسائل مسحت عن القرص الصلب الخاص بها،  حيث عينت كلينتون خبير كمبيوتر في وزارة "الخارجية" لتشغيل اعدادات بريدها الالكتروني الخاص قبل وبعد خروجها من الوزارة، ورفض الخبير التعاون مع تحقيق الكونغرس حول القضية مستندا الى حقه في التعديل الخامس للقانون.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفريغ مجموعة جديدة من رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية تفريغ مجموعة جديدة من رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates