سمك اللخمة  صيد لا يرحب به أحد في رأس الخيمة
آخر تحديث 15:46:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"سمك اللخمة" صيد لا يرحب به أحد في رأس الخيمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "سمك اللخمة"  صيد لا يرحب به أحد في رأس الخيمة

"سمك اللخمة" صيد لا يرحب به أحد في رأس الخيمة
رأس الخيمة - صوت الامارات

بين الفينة والأخرى يجلب الصيادون إلى أسواق السمك في رأس الخيمة كميات كبيرة من صنف الأسماك التي تسمى "اللخمة"، ولأنها حصيلة صيد غير مرغوب فيه استهلاكياً لا تجد لها مكاناً على دكات البيع، فمكانها دائماً يكون خارج السوق.

راشد الحسيني وهو أحد المهتمين بالثروة السمكية، يقول بنوع من الحسرة "في السابق كانت سمكة اللخمة ضمن الوليمة الغذائية ويتناولها جميع السكان، لكن مع تطور الحياة المعيشية فقدت مكانتها كمادة غذائية على طاولة الطعام؛ لذا لا تسترعي إليها انتباه المستهلكين في المجتمع المحلي".

ومن المفارقات الغريبة أن اللخمة سمكة يتم اصطيادها في مياه رأس الخيمة ولا تجد من يشتهي أكلها، وفي أحسن الاحوال يستخدمها بعض الناس كسماد للأرض الزراعية، وبعض الفنادق أيضاً تصنع منها "الشوربة" لتقديمها للزوار والمقيمين الأجانب، كما يتم تصدير سمكة اللخمة الى بعض الدول الآسيوية التي تعتمد عليها كغذاء، بحسب ما يذكر "أبوناصر" تاجر الأسماك.

وبعكس أصناف السمك الأخرى فإن عملية اصطاد اللخمة لا تتم بالقراقير لأن حجمها الكبير لا يسمح بدخولها عبر فتحاتها، بيد أن عملية اصطيادها تتم بواسطة الألياخ، ولأن الكثير من الصيادين يعتبرها صيداً غير مرغوب فيه فإنهم يسعون للتخلص منها حية في عرض البحر، عندما يجدونها في شباكهم، لكنهم يجدون مشقة في ذلك، وبالتالي يرمونها على الشواطئ كما يحدث دائماً في منطقة شعم والجير، أو ينقلونها الى الأسواق على أمل أن تغري أسعارها الزهيدة من يقوم بشرائها.

ومن وجهة نظر المصادر البيئية فإن القضية ليست في صيد سمكة لا تؤكل فحسب، وإنما رمي اللخمة على الشواطئ يعد عملاً غير مقبول لأنه ينعكس بنتائج سلبية على البيئة البحرية، كما تلحق أشواكها الأذى برواد الشواطئ.

ووفقاً لسالم الباطني وهو دلال الأسماك في رأس الخيمة، فإن أسماك اللخمة التي تسمى أيضاً الرقيطة هي غضروفية قليلة اللحم، وفي الغالب تكون ساكنة في قاع البحر، وتدفن نفسها في رمال القيعان، ولا يظهر منها سوى العينين، وإذا وطئها المرء فإنها تؤذيه بأشواكها.

والسيئ جداً في سمكة اللخمة، الذي يحذر منه الباطني نفسه، هو النوع الذي يسمى الرقيطة الكهربائية، فهي ذات ذيل بطول متر وفي الغالب الأعم تكون منبطحة على بطنها، وعديمة الحركة وتدفن جسمها في الرمال، وخطورتها تكمن في قدرتها على إطلاق شحنة كهربائية تصل الى 500 فولت تصدرعن خلايا بجسمها يصل عددها الى نحو 100 ألف خلية موجودة على جانبي الجسم، وتبدأ من خلف الرأس وعندما تتعرض الرقيطة للخطر تدافع عن نفسها بتحريك ذيلها بسرعة، ما يساعدها على غرس الشوكة في جسم الشخص الذي يهددها، ومن ثم تفرغ شحنتها الكهربائية كاملة فيه، وبعد ذلك تعيد شحن خلايا جسمها، مشيراً الى أن الشخص الذي يتعرض لهجوم من الرقيطة الكهربائية تظهر عليه أعراض التسمم فيشعر بالرعشة والتشنج، ومن الصعوبة بمكان إخراج الشوكة من الجسم الا بإجراء عملية جراحية.

أما بالنسبة للأنواع الأخرى من اللخمة فنجد ذات السوط الطويل وهي إحدى أنواع اللخمة، ويمكن تمييزها بلونها الذي يميل من الرملي الى البني القاتم، ولديها ذيل أسطواني وفي طرفه أكثر من 40 حلقة داكنة اللون، وتحت الذيل توجد شوكة كبيرة أشبه بالمنشار. أما اللخمة الصغيرة فهي ذات شكل مستدير وعيون كبيرة جاحظة ويغطيها لون بني خفيف وذات ملمس ناعم تنتشر عليه بقع زرقاء كبيرة، ولها ذيل سميك كما لديها زوج من الأشواك المتجهة الى أعلى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمك اللخمة  صيد لا يرحب به أحد في رأس الخيمة سمك اللخمة  صيد لا يرحب به أحد في رأس الخيمة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 04:58 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

شريف قنديل يناقش "شواهد الجمال" في معرض الكتاب الأحد

GMT 05:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عطيل عويج يُعبّر عن فرحته بتدريب فريق الفتح الرباطي

GMT 13:50 2017 الجمعة ,14 إبريل / نيسان

تجاوزي فترة الخطوبة المحيرة بشكل هادئ ومثالي

GMT 05:14 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة ابراهيم عبدالملك من أمانة الهيئة العامة للرياضة

GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates