علماء يكشفون مصائر كارثية لكوكب الأرض حين تعرّضها لتغير بيئي
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بيّنوا أن الموت والهبوط الناعم يمكن أن يلحقان بالبشرية

علماء يكشفون مصائر كارثية لكوكب الأرض حين تعرّضها لتغير بيئي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء يكشفون مصائر كارثية لكوكب الأرض حين تعرّضها لتغير بيئي

حدد علماء الرياضيات المصائر الثلاثة المحتملة لكوكب الأرض
لندن ـ ماريا طبراني

حدد علماء الرياضيات المصائر الثلاثة المحتملة لكوكب الأرض وسط النمو السكاني المتواصل، وتفاقم آثار تغير المناخ، وصاغوا كيف أن الحضارات المتقدمة على الكواكب البعيدة تمكنت من البقاء على قيد الحياة أو أنها أُهلكت، حين تعرّضت للتغير البيئي المماثل.

ثلاثة احتمالات تنتظرها الأرض
وكشف العلماء أن البشرية يمكن أن تمر من خلال هبوط ناعم أو موت تدريجي، أو انهيار كامل، وقال الخبراء إن الموت كان أكثر النتائج شيوعًا، حيث قضى على سبعة من كل عشرة من سكان الكوكب، أما الهبوط الناعم هو النتيجة الأكثر إيجابية، وحدث عندما تكيفت الحضارات مع الكوكب المتغير من دون الانقراض الجماعي، والانهيار الكامل، كان حساسًا للغاية لصعوبة التعافي من الأضرار التي تسبب فيها السكان، مما قاد إلى إبادة سريعة لجميع السكان.

وأكّدت النماذج، أنه كان هناك أخبار سيئة لكوكب الأرض، حتى حين يحاول الكوكب التحوّل إلى وقود متجدد ينقذ نفسه من الانقراض، لأن الضرر الذي حدث لا يزال كافيًا حتى الآن للقضاء على السكان.

وأكّد العلماء أن المحاكاة تكشف الحقيقة المتطرفة عن التحدي الذي نواجهه، بينما تندفع الأرض إلى حقبة تهيمن عليها البشرية.

السبب الرئيس تغير المناخ والنمو السكاني
واستخدم الفريق بقيادة علماء من جامعة روشستر في نيويورك، نماذج للنمو السكاني على الأرض؛ لتوضيح كيفية نمو الكواكب الغربية البعيدة، وباستخدام النماذج الإحصائية، حددوا تواريخ للعوالم الغريبة، والحضارات التي ظهرت بها، وتغيير المناخ الذي أعقب هذه الفترة.

وأطلق العلماء على هذه المجتمعات "حضارات خارج الأرض"، ويقولون إن التعلم من أخطائهم يمكن أن يساعدنا في الاستعداد لآثار تغير المناخ، حيث أوضح البروفيسور آدم فرانك، المؤلف المشارك في الكتابة "بالنظر إلى أن اكثر من 10 مليار كوكب من المرجح وجوده في الكون، فإن الطبيعية تتحيز ضد الحضارات ومن بينهم حضارتنا، كما أننا لسنا أول حضارة تظهر، وهذا يعني أن كل الحضارات السابقة تطورت من المحيط الحيوي لكوكب الأرض وكان لها تاريخ، قصة ظهور، ومن ثم القدرات المتزايدة، وأخيرًا التلاشي ببطء أو الانهيار السريع."، مضيفًا "ومعظم الأنواع التي عاشت على الأرض انقرضت الآن، ومع الحضارات انتهت منذ فترة طويلة، لذلك نستكشف ما حصل للآخرين للحصول على معلومات حول ما قد يحدث لنا.".

وطبّق العلماء قوانين المناخ في الكواكب الأخرى على الأرض، وقال البريفيسور فرانك" إن ما حدث يعكس العلاقة الإنسانية مع الأرض في أعقاب الثورة الصناعية، والتي بدأنا خلالها حرق الوقود الأحفوري للحصول على الطاقة."

الافتراضات تؤكد المصير الأسوأ
وتخيل الباحثون أن الحضارة لديها نوعان من مصادر الطاقة، أحدهما له تأثير كبير على الكوكب، مثل الوقود الأحفوري، والآخر ذو تأثير منخفض، مثل الطاقة الشمسية، وفي بعض النماذج، سمح الباحثون للحضارة بالانتقال إلى الموارد ذات التأثير المنخفض مع تدهور حالة الكوكب.

وكشفت النماذج الثلاثة أنواع متميزة من التاريخ الحضاري التي أظهرت ما يمكن أن يحدث على الأرض إذا استمرت الاتجاهات السكانية والمناخية، ولسوء الحظ، من بين الأقدار الثلاثة التي تمت ملاحظتها، لم تكن أي منها إيجابية.

وكانت النتيجة الأكثر شيوعًا التي لاحظها الفريق معروفة باسم الموت، فعندما استخدمت الحضارة على الكواكب المحاكاة بالطاقة، انفجر سكانها، ومع استمرار توسع السكان، أصبح الكوكب غير قابل للسكن، مما أدى إلى انخفاض هائل في عدد المدنيين إلى أن تحققت حضارة كوكبية مستدامة مرة أخرى.

ولاحظ الباحثون في العديد من النماذج،  أن ما يصل إلى 70% من السكان قد لقوا حتفهم قبل الوصول إلى حالة ثابتة مرة أخرى.

وكانت النتيجة الثانية التي استعرضها الفريق هي الهبوط الناعم، وهي النتيجة الأكثر إيجابية من الثلاثة الملاحظين، وهذه المرة، حافظت الزيادة السكانية والكوكب على انتقال سلس إلى توازن جديد ومتوازن، جزئياً من خلال الموارد ذات التأثير المنخفض.

وعلى الرغم من أن الحضارة غيرت الكوكب، فإنها فعلت ذلك من دون أن تتسبب في انقراض جماعي، مثل تلك التي لوحظت في النتيجة الأولى.

وكانت النتيجة الثالثة هي الانهيار الكامل، والذي بدأ أيضًا مع ارتفاع عدد السكان بشكل كبير، ومع ذلك، كانت هذه العوالم حساسة للغاية للتغيير ولم تكن قادرة على التعامل مع الحضارة المتسارعة الآخذة في التوسع والمتسارع الموارد، ومع انهيار الظروف من حولهم، سرعان ما تم القضاء على الحضارات في مثل هذه السيناريوهات.

وبرمج الباحثون بعض الحضارات للتحول من مصادر الطاقة العالية التأثير إلى مصادر الطاقة المنخفضة التأثير، لمعرفة ما إذا كان هذا سيغير مصيرهم، ولسوء الحظ لم يكن ذلك كافيًا لمنع الانفراض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون مصائر كارثية لكوكب الأرض حين تعرّضها لتغير بيئي علماء يكشفون مصائر كارثية لكوكب الأرض حين تعرّضها لتغير بيئي



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates