صوت الإمارات - قارّة متوحشة من أكثر الكتب مبيعًا حسب الصاندي تايمز

"قارّة متوحشة" من أكثر الكتب مبيعًا حسب "الصاندي تايمز"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "قارّة متوحشة" من أكثر الكتب مبيعًا حسب "الصاندي تايمز"

لندن ـ وكالات

هناك كتب تأخذ منذ صدورها مكانة خاصة بين مختلف الإصدارات، بل وربما يغدو صدورها «حدثاً» استثنائيا في سياقها الزمني. وكتاب «القارّة المتوحشة» للمؤرّخ البريطاني الشاب كيت لاوو، أحدها، إذ سرعان ما عرف الترجمة إلى عشر لغات أجنبية منذ صدوره. موضوع الكتاب هو القارّة الأوروبية خلال سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية، كما يدل عنوانه الفرعي. ويبين الباحث أنه انتهت الحرب العالمية الثانية لكن العنف الذي ولّدته استمر سنوات عديدة، بعد ذلك. وهذا ما يشرحه كيت لاوو في أقسام الكتاب الأربعة التي تحمل العناوين التالية: «إرث الحرب» و«الثأر» و«التنقية العرقية» و«الحرب الأهلية». هذه العناوين الرئيسية ذات الدلالة الواضحة، تجد تفصيلها في مجموعة من العناوين الفرعية، مثل : «التدمير المادي» و«الترحيل» و«التعطش للدم» و«تحرير معسكرات الاعتقال» و«متابعة الثأر عبر الأشغال الشاقّة» و«خيارات زمن الحرب». كذلك: التصفية العرقية في اوكرانيا وبولندة، العنف السياسي في إيطاليا وفرنسا، الحرب الأهلية اليونانية. ويوضح المؤلف أنه خلّفت الحرب العالمية الثانية 35 مليون قتيل على مختلف جبهات الحرب، وزالت من الخرائط مدن كثيرة وتركت مؤسسات وأجهزة عديدة بحاجة إلى «إعادة بناء»، ليس أقلها أجهزة الشرطة ومؤسسات النقل العام ووسائل الإعلام وحكومات البلدان والدوائر المحلية. وفي سياق ما بعد الحرب، تعاظمت ظواهر الجريمة، وانهار اقتصاد البلدان الأوروبية التي ساهمت في الحرب، ذلك إلى درجة أن شرائح واسعة من سكان القارّة الأوروبية القديمة كانت على حافة المجاعة. وبشكل عام، كانت أوروبا تعاني من حالة انقسام وتشرذم مخيفة للبلدان الأوروبية الممتدة بين بحر البلطيق والبحر الأبيض المتوسط. ومثل تلك الحالة استمرت واقعيا حتى إشادة نظام عالمي جديد جلب الاستقرار لجيل محطّم في أوروبا. ويؤكد المؤلف أن سنوات 1945 ــ 1950 كانت فترة مضطربة في حياة أوروبا والأوروبيين. ونقرأ: «لم يعد هناك بنوك» ولكن ذلك لم يكن يشكّل خسارة كبيرة. ذلك أن المال فقد كل دلالة وكل قيمة. كما لم يعد هناك مخازن ومتاجر، ذلك أنه لم يكن هناك ما هو معروض للبيع. ولم يعد هناك تصنيع، ذلك أن المصانع والشركات الكبرى كان قد جرى تدميرها أو تفكيكها، وباقي الأبنية كلها تقريبا كانت قد عرفت المصير نفسه. ولم تعد هناك أدوات سوى تلك التي كانت مغمورة في الأنقاض. ولم يعد هناك ما يمكن أن يقتات به البشر. ويركز المؤلف في حديثه عن «القارة المتوحشة»، على شيوع حالة من الفوضى وغياب الأمن والقانون، إذ إن الحياة العامة نفسها، أصيبت بالعطالة. ويلفت إلى أن النظام العام اختفى ولم يكن يعمل تقريبا أبدا. ذلك بسبب زوال قوات الشرطة والمنظومة القضائية. ويذهب المؤلف أبعد من ذلك، في تأكيده على تعمّق الفوضى، حيث بدا أن كل مفهوم للتمييز بين الخير والشر، اختفى في بعض المناطق الأوروبية. وأصبحت السلع وكل الممتلكات، تعود إلى من يملكون من القوة. ما يسمح لهم بالتمسّك بها مهما كان الثمن. وكان المسلّحون يتجولون في الشوارع ويأخذون ما يريدون مع تهديدهم كل من يعترض طريقهم. وبالتوازي، مارست نساء من مختلف الطبقات الاجتماعية ومن مختلف الأعمار، مهنة بيع الجسد لتأمين الغذاء والحماية، لم يبق هناك من هدف سوى البقاء. ويشبّه «كيت لاوو» أوروبا في سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية، بـ«سفينة عاتمة في بحر مضطرب، بحيث لا تهدأ حركتها إلا بعد عدة سنوات». ثم إن رغبة الثأر دفعت الميليشيات ذات النزعة القومية المتزمتة في بولندة، إلى الفتك بسكان مناطق سكنتها الأقلية الأوكرانية منذ قرون. كما ذبح الأوكرانيون «أقليتهم البولندية». وفي يوغسلافيا ـ تيتو، جرى الثأر من الكرواتيين ـ الاوستاشي، الذين تعاملوا مع هتلر. وكانت الحصيلة أكثر من 7000 قتيل. ثم إن معسكرات الاعتقال استعادت نشاطها، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. واستقبلت سجناء مدنيين ألمان. وفي عام 1945 فُرض في براغ على الناطقين باللغة الألمانية، تعليق علامة مميزة على ثيابهم. ومنعوا من ارتياد المسارح والمطاعم والحدائق العامة. وفي اليونان اندلعت، حتى عام 1950، حرب أهلية تواجه فيها الشيوعيون مع القوميين. المؤلف في سطور  كيت لاوو، مؤرّخ بريطاني شاب. يعتبره النقّاد أحد المؤرخين الأكثر موهبة بين أبناء جيله. هذا هو كتابه الأول، والذي ترجم إلى عشر لغات، من اللغة الانجليزية. واختارته «الصاندي تايمز» من بين الكتب العشرة، الأكثر مبيعاً، طوال أسابيع.  الكتاب: قارّة متوحشة.. أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية تأليف: كيت لاوو الناشر: فايكنغ، لندن ــ 2012 الصفحات: 480 صفحة القطع: المتوسط

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - قارّة متوحشة من أكثر الكتب مبيعًا حسب الصاندي تايمز  صوت الإمارات - قارّة متوحشة من أكثر الكتب مبيعًا حسب الصاندي تايمز



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 صوت الإمارات - قارّة متوحشة من أكثر الكتب مبيعًا حسب الصاندي تايمز  صوت الإمارات - قارّة متوحشة من أكثر الكتب مبيعًا حسب الصاندي تايمز



خلال مشاركتها في عرض مجموعة "بوتيغا فينيتا"

كيندال أنيقة في ملابس السباحة ثلاثية الألوان

ميلانو ـ ريتا مهنا
وضعت كيندال جينر المسائل العائلية إلى جنب، بعد تصدر خبر حمل شقيقتها الصغرى كايلي جينر مواقع الإنترنت. ووولت اهتمامها إلى منصة الأزياء لعرض أحدث مجموعة للماركة الإيطالية للسلع الجلدية "بوتيغا فينيتا" لربيع وصيف 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو، السبت.  وخطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور وعدسات المصورين، في ملابس السباحة ثلاثية الألوان التي ارتدت عليها سترة برونزية طويلة. وكانت ملابس السباحة مكونة من اللون الأخضر، الأبيض والأسود ومحاطة بحزام رفيع من الجلد الأسود على الخصر، والتي كشفت عن ساقيي جينر الطويلتين. وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الأرجوانية ذات كع،  لتضيف مزيدا من السنتيمترات لطولها، بينما كانت تمسك في يدها حقيبة رمادية أنيقة كإكسسوار رئيسي. وفي حين ظهرت عارضة الأزياء جيجي حديد (22 عاما) مرتدية فستانا رماديا، مزين بخيوط معدنية عاري الصدر، وأضافت له قلادة كبيرة على شكل فراشة. وأكملت النجمة الشهيرة إطلالتها بحقيبة

GMT 16:42 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

صحافية تكشف أسرار رحلتها إلى جزيرة بنتان
 صوت الإمارات - صحافية تكشف أسرار رحلتها إلى جزيرة بنتان

GMT 13:33 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

مقتل صحافية أميركية وأمها السورية في تركيا
 صوت الإمارات - مقتل صحافية أميركية وأمها السورية في تركيا
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates